كيف تسافرين بميزانية محدودة دون التضحية بالمتعة؟
الفيصلي يضم اللاعب الدولي كيقاب لصفوف كرة السلة
الملك يستقبل الرئيس الأوكراني في عمّان
لماذا نشعر بالجوع بعد الأكل مباشرة أحيانًا؟
محافظة القدس تحذّر من محاولات المستوطنين إدخال القرابين الحيوانية إلى الأقصى
فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق بلواء الوسطية الاثنين
حسان: الأردن لم يكن منصة لأي هجوم على أي طرف
توقع وصول 8 أطفال خدّج إلى غزة عبر معبر رفح بعد علاجهم خارج القطاع
نتنياهو : نحن ننتصر في هذه الحرب غزة وايران ولبنان لم يعودوا كما كانوا
يحتوي على معادن سامة .. تحذيرات فرنسية من الكرواسون
المركز الكاثوليكي: كنيسة القيامة تُغلق لأول مرة في التاريخ
شهر على اغلاق الاقصى
وزير خارجية العراق: نرفض أي اعتداء يطال الأردن
حسّان: لن نعكس أسعار المحروقات عالميًا بشكل كامل في هذه المرحلة
رئيس الوزراء: توصلنا لمراحل متقدمة في الغلق المالي لمشروع الناقل الوطني
رئيس الوزراء: اللجوء لوضع سقوف سعرية للسلع الأساسية
يديعوت أحرونوت: العملية الإسرائيلية بجنوب لبنان قد تستمر سنوات
حسان: نواجه حرباً إقليمية بتداعيات عالمية لها أثر ملموس على جميع الدول
نواب لجنة الخدمات والنقل يشيدون بإنجازات هيئة الطيران المدني ويثمنون دعمها للاقتصاد الأردني
زاد الاردن الاخباري -
قال رئيس الوزراء جعفر حسان، الأحد، إنه سيتم اللجوء لوضع سقوف سعرية للسلع الأساسية، مبينا أن هناك ارتفاعات غير مبررة في الأسعار وتتجاوز الكلف الحقيقية للمنتج وبنسب عالية.
وأضاف أن الحكومة ستفرض أشد العقوبات الممكنة، بموجب القانون، على المخالفين ومحتكري السلع، تشمل غرامات ماليّة تصل إلى 10 آلاف دينار، بالإضافة إلى إغلاق المنشآت المخالفة، كما تصل العقوبة إلى الحبس في بعض الأحيان، وحسب المخالفات المضبوطة والمرتبطة بالاحتكار والممارسات الانتهازية في هذه الظروف.
وأكد أن الحكومة تعمل على متابعة كميات المخزون المتوافر وإدامة سلاسل التوريد، والتدخل عند اللزوم للاستيراد المباشر من وزارة الصناعة والتجارة والمؤسستين العسكرية والمدنية.
وأضاف حسان، أن الحكومة ستقوم بتوفير الدعم للمؤسستين العسكرية والمدنية لتوفير الكميات المطلوبة من المواد الأساسية والتموينية بالسعر المناسب للمواطنين.
وشدد على أن المخزون الاستراتيجي من السلع والطّاقة آمن ومطمئنّ ولفترات كافية؛ مبينا أن ميناء العقبة يعمل بكامل طاقته وبكفاءة عالية ويستقبل البواخر بشكل اعتيادي، وهو اليوم مصدر ثقة للعديد من الدّول العربية التي بدأت بالاستفادة منه لتأمين السلع والبضائع إليها.
وتحدث عن أن الحكومة وضعت إجراءات بديلة احترازيّة تتعلق بالشحن البري، والاستفادة من موانئ دول عربية على البحر الأبيض المتوسّط في حال استمرّت أو طالت الأزمة، لتيسير النقل منها وإليها لغايات الاستيراد والتصدير بأقل الكلف الممكنة.