أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الداخلية: تمديد ساعات العمل يرفع حركة الشحن عبر الكرامة بنسبة 262% هل يُعفى المريض النفسي من العقوبة؟ غازي المرايات يشرح الآلية القانونية المجلس الطبي الأردني: أطباء الأسنان غير مؤهلين لممارسة الحقن التجميلية “أوبك” تخفّض توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2026 أكثر من 10 آلاف وحدة سكنية دُمّرت أو تضرّرت في لبنان منذ سريان الهدنة مع إسرائيل زيادة مقلقة في الاستشهاد بمراجع طبية (وهمية) الروابدة: قطبوا خدي بدون بينج واللي بوجهي عضة فرس مش غمازة قناة 13 عبري : ابن زايد ونتنياهو التقيا سرا الاتحاد الخليجي لكرة القدم يُطلق الهوية الرسمية لـ “خليجي 27” الصفدي والزياني يؤكدان تعزيز العلاقات الأردنية البحرينية ويبحثان التطورات الإقليمية واشنطن وبكين تمهدان لقمة ترمب وشي بمحادثات في كوريا الجنوبية ترمب ينشر خريطة تصوّر فنزويلا "الولاية الأمريكية الـ51" سجائر إلكترونية وشركات أدوية تطيح مدير هيئة الغذاء والدواء الأمريكية السردية الأردنية تجمع الشباب والقيادات الوطنية في حوار سياسي في أردنية العقبة طهران تتمسك بمقترحها وترمب يهدد: الاتفاق أو التدمير كابلات الخليج البحرية .. ورقة ضغط إيرانية جديدة تحت الماء زيارة ترمب للصين .. هل تشكل بكين وواشنطن تحالف "جي2″؟ إسرائيل تحتجز مسؤولا أمميا وتستجوبه بشأن زيارة لغزة قتلى بأوكرانيا واعتراض مئات المسيّرات فوق روسيا عقب انتهاء الهدنة ضبط وحجز حافلتَي “كوستر” لقيادتهما بصورة متهورة واستعراضية في عمّان
الصفحة الرئيسية عربي و دولي "سنندم بشدة" .. صحفيون أمريكيون...

"سنندم بشدة".. صحفيون أمريكيون يتحدثون عن تداعيات حرب إيران

"سنندم بشدة" .. صحفيون أمريكيون يتحدثون عن تداعيات حرب إيران

29-03-2026 02:48 PM

زاد الاردن الاخباري -

ورد في مادة حوارية نشرتها صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن متحاورين اثنين أحدهما من التيار الليبرالي والآخر من التيار المحافظ اتفقا على أن أمريكا "ستندم بشدة بسبب الحرب الجارية حاليا ضد إيران".

أدار الحوار وشارك فيه الصحفي والمذيع الإذاعي الشهير روبرت سيغل مع الكاتب والصحفي ذي الميول الليبرالية إي جي ديون جونيور، ومونا شارين الكاتبة والمحللة السياسية المعروفة بانتمائها للتيار المحافظ.
واتفق جي ديون وشارين على أن "الندم" لن يكون على الحرب كحدث عسكري فحسب، بل على "الضرر البنيوي" الذي ألحقته هذه الحقبة بالدور القيادي لأمريكا و"الروح الأمريكية". فقد تحولت واشنطن من "ضامن للاستقرار العالمي" إلى "شريك غير متوقع" يبتز حلفاءه ويتصرف خارج إطار القانون الدولي والدستور الداخلي، وتعيش حقبة من فقدان الثقة بين الشعب والقيادة، وقيادة العالم بالقيم وليس بالصفقات المرتجلة.


القيادة المرتجلة وخطر التفكك الاستراتيجي
استهل "إي جي ديون" الحوار بوضع اليد على جوهر الأزمة، وهو عدم جدوى فكرة الحرب من الأساس، والطريقة "الترمبية" في إدارتها.

ويصف ديون ترمب بأنه زعيم يفتقر للثبات؛ فهو يتأرجح بين التهديد العسكري والبحث عن مفاوضات لتهدئة الأسواق وأسعار النفط، مما جعل القيادة الأمريكية تبدو "غير جادة" أمام عدو متمرس كإيران.

ومن جانبها، عززت "مونا شارين" هذا الطرح بوصفها للنظام الإيراني بأنه نظام "توسعي وثوري" يتطلب تعاملا إستراتيجيا صارما، وانتقدت بشدة مواجهة هذا الخطر بزعيم "غير جاد" يتصرف بناء على "نزواته ومشاعره".

هذا التباين بين خطورة التحدي الإيراني وهشاشة القيادة الأمريكية خلق ما أسمته شارين "الكتلة الحرجة للترامبية"، حيث لم يعد بإمكان المدافعين عنه الادعاء بأنه يلعب "شطرنج ثلاثي الأبعاد"، بل أصبح من الواضح أنه "يرتجل"، مما أدى إلى أخطاء فادحة في الحسابات الإستراتيجية.


تصدع الناتو: من التحالف القيمي إلى الصفقات المهينة
وانتقل الحوار إلى المحور الأكثر إثارة للقلق: مستقبل حلف شمال الأطلسي، إذ أشار ديون إلى أن الحلف في "خطر شديد"، مستشهدا بحالة التمرد الصامت أو العلني من الحلفاء الأوروبيين.


ترامب، بحسب الحوار، اتبع سياسة "كيف تخسر نفوذك لدى أصدقائك"؛ فبدلا من الروح الأخوية الديمقراطية، اعتمد لغة المعاملات التجارية، وفرض التعرفات الجمركية، وشكك في جدوى الناتو، بل ومال أحيانا لجانب بوتين في صراع أوكرانيا.

وأضافت مونا شارين تفاصيل صادمة حول هذا التدهور، مذكّرة بتهديد ترمب بغزو "غرينلاند" التابعة للدانمارك، العضو في الناتو، وهو ما اعتبرته أمرا لا يمكن تصوره في العلاقات الدولية.

وفي سياق الحرب مع إيران، لم يقم ترمب باستشارة الحلفاء، رغم أنهم الأكثر تضررا من توقف إمدادات النفط والأسمدة عبر مضيق هرمز. بل وصل الأمر به إلى إهانة رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر عندما عرض المساعدة، ثم عاد ترمب "ليتوسل" المساعدة الأوروبية لاحقا لتأمين المضيق.

هذا السلوك "الفظ"، كما تقول شارين، أدى إلى فقدان الثقة، مما دفع الأوروبيين للتفكير بجدية في البحث عن "مناخات أكثر صداقة" والاعتماد على أنفسهم دفاعيا، رغم صعوبة تعويض المظلة النووية والإنفاق العسكري الأمريكي.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع