استهداف مصنع للكيماويات قرب بئر السبع بصاروخ إيراني
الرئيس الأوكراني يصل المملكة ضمن جولته الإقليمية
نائب رئيس "النواب" يلتقي السفير الروسي
المساعد للإدارة والقوى البشرية يزور مركز تدريب خدمة العلم في شويعر
وزارة العمل تنفذ محاضرات توعوية للمكلفين في برنامج خدمة العلم لتعزيز التوجيه المهني
لجنة العمل النيابية تناقش مشروع تعديل قانون الضمان الاجتماعي مع مراكز الدراسات
في 7 أسئلة .. كيف هندست باكستان "قناتها الخلفية" لنزع فتيل الحرب بين واشنطن وطهران؟
الأردن يدين منع إسرائيل لبطريرك اللاتين في القدس من الوصول إلى كنيسة القيامة
سورية .. العثور على نفق تهريب على الحدود مع لبنان
بيانات ملاحية .. تعطل طائرة تزود بالوقود أمريكية جوا في إسرائيل
إدارة الأزمات : لا داعي للهلع وندعو لوقف الشراء العشوائي والتخزين
هل باتت الحرب البرية الأمريكية على إيران وشيكة؟
هادئون وفي صلاة مستمرة .. أول رسالة لمادورو وزوجته من سجنهما بأمريكا
محافظة القدس تحذّر من محاولات إدخال القرابين إلى المسجد الأقصى
هيئة الخدمة والإدارة العامة تصدر الكشف التنافسي الأساسي للعام 2026
مدير الأمن العام: حربنا على المخدرات مستمرة بحزم
روتين العناية بالبشرة خلال فصل الربيع
اسم شيرين عبدالوهاب يظهر مجددا في «أروقة المحاكم» .. ما القصة؟
روسيا .. نهاية أخطر وسيط لبيع الحسابات المسروقة عالمياً
زاد الاردن الاخباري -
ورد في مادة حوارية نشرتها صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن متحاورين اثنين أحدهما من التيار الليبرالي والآخر من التيار المحافظ اتفقا على أن أمريكا "ستندم بشدة بسبب الحرب الجارية حاليا ضد إيران".
أدار الحوار وشارك فيه الصحفي والمذيع الإذاعي الشهير روبرت سيغل مع الكاتب والصحفي ذي الميول الليبرالية إي جي ديون جونيور، ومونا شارين الكاتبة والمحللة السياسية المعروفة بانتمائها للتيار المحافظ.
واتفق جي ديون وشارين على أن "الندم" لن يكون على الحرب كحدث عسكري فحسب، بل على "الضرر البنيوي" الذي ألحقته هذه الحقبة بالدور القيادي لأمريكا و"الروح الأمريكية". فقد تحولت واشنطن من "ضامن للاستقرار العالمي" إلى "شريك غير متوقع" يبتز حلفاءه ويتصرف خارج إطار القانون الدولي والدستور الداخلي، وتعيش حقبة من فقدان الثقة بين الشعب والقيادة، وقيادة العالم بالقيم وليس بالصفقات المرتجلة.
القيادة المرتجلة وخطر التفكك الاستراتيجي
استهل "إي جي ديون" الحوار بوضع اليد على جوهر الأزمة، وهو عدم جدوى فكرة الحرب من الأساس، والطريقة "الترمبية" في إدارتها.
ويصف ديون ترمب بأنه زعيم يفتقر للثبات؛ فهو يتأرجح بين التهديد العسكري والبحث عن مفاوضات لتهدئة الأسواق وأسعار النفط، مما جعل القيادة الأمريكية تبدو "غير جادة" أمام عدو متمرس كإيران.
ومن جانبها، عززت "مونا شارين" هذا الطرح بوصفها للنظام الإيراني بأنه نظام "توسعي وثوري" يتطلب تعاملا إستراتيجيا صارما، وانتقدت بشدة مواجهة هذا الخطر بزعيم "غير جاد" يتصرف بناء على "نزواته ومشاعره".
هذا التباين بين خطورة التحدي الإيراني وهشاشة القيادة الأمريكية خلق ما أسمته شارين "الكتلة الحرجة للترامبية"، حيث لم يعد بإمكان المدافعين عنه الادعاء بأنه يلعب "شطرنج ثلاثي الأبعاد"، بل أصبح من الواضح أنه "يرتجل"، مما أدى إلى أخطاء فادحة في الحسابات الإستراتيجية.
تصدع الناتو: من التحالف القيمي إلى الصفقات المهينة
وانتقل الحوار إلى المحور الأكثر إثارة للقلق: مستقبل حلف شمال الأطلسي، إذ أشار ديون إلى أن الحلف في "خطر شديد"، مستشهدا بحالة التمرد الصامت أو العلني من الحلفاء الأوروبيين.
ترامب، بحسب الحوار، اتبع سياسة "كيف تخسر نفوذك لدى أصدقائك"؛ فبدلا من الروح الأخوية الديمقراطية، اعتمد لغة المعاملات التجارية، وفرض التعرفات الجمركية، وشكك في جدوى الناتو، بل ومال أحيانا لجانب بوتين في صراع أوكرانيا.
وأضافت مونا شارين تفاصيل صادمة حول هذا التدهور، مذكّرة بتهديد ترمب بغزو "غرينلاند" التابعة للدانمارك، العضو في الناتو، وهو ما اعتبرته أمرا لا يمكن تصوره في العلاقات الدولية.
وفي سياق الحرب مع إيران، لم يقم ترمب باستشارة الحلفاء، رغم أنهم الأكثر تضررا من توقف إمدادات النفط والأسمدة عبر مضيق هرمز. بل وصل الأمر به إلى إهانة رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر عندما عرض المساعدة، ثم عاد ترمب "ليتوسل" المساعدة الأوروبية لاحقا لتأمين المضيق.
هذا السلوك "الفظ"، كما تقول شارين، أدى إلى فقدان الثقة، مما دفع الأوروبيين للتفكير بجدية في البحث عن "مناخات أكثر صداقة" والاعتماد على أنفسهم دفاعيا، رغم صعوبة تعويض المظلة النووية والإنفاق العسكري الأمريكي.