هجمات إسرائيلية على إيران
النشامى يتعثر أمام كولومبيا في المحطة الأخيرة قبل المونديال
أنباء متداولة عن وفيات إثر حريق في طلوع المصدار بانتظار تأكيد رسمي
الاحتلال يوقف دخول المساعدات إلى غزة حتى إشعار آخر
ترمب: أنا من يتخذ القرارات وليس نتنياهو
القناة 12: نتنياهو قبل طلب ترمب بعدم الرد على إيران
زامير: ننتظر الضوء الأخضر لضرب إيران
الرواشدة: نتائج مبشرة للموسم الزراعي تعكس نجاح برامج تطوير أصناف القمح
الملكية الأردنية: جميع رحلات الملكية حسب الجدول المعتاد باستثناء الرحلات إلى العراق
الحكومة: أجواء الأردن تعرضت لاختراق بعدد من الصواريخ
تشييع جثمان الشرطي أنس إبراهيم أحمد الخوالدة
إيران: إسرائيل تخطّت كل الخطوط الحمر" بضربها الضاحية الجنوبية لبيروت
سقوط شظايا صاروخية في بلدة الذنيبة بلواء الرمثا شمال الأردن
وزارة الصناعة: لا يوجد ارتفاع في أسعار المنتجات الزراعية بشكل غير مبرر
الأردن يعزي العراق بضحايا الحادث المروري الذي وقع في محافظة ذي قار
أجساد مستنسخة رقمياً وكاميرات على الصدور .. مونديال 2026 فيلم خيال علمي
لامين يامال يكشف أنه كان يعتقد أنه سيفوز بالكرة الذهبية 2025
الكويت تحتج لدى إيكاو بشأن انتهاكات إيران لمجالها الجوي
لماذا تتزايد الانتقادات الأمريكية للسياسات الأوروبية؟
زاد الاردن الاخباري -
من المقرر أن يصل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى بكين الأربعاء لعقد قمة تستغرق يومين مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، وهي القمة التي تمثل أول محادثات وجها لوجه بين الزعيمين بعد 6 أشهر من توصلهما إلى هدنة في الحرب التجارية.
وتأتي هذه القمة، التي تأجلت عن موعدها الذي كان مقررا في مارس/آذار الماضي بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، في وقت يحتاج فيه ترمب إلى تحقيق انتصار في السياسة الخارجية لتخفيف سخط الشارع الأمريكي بسبب حربه في الشرق الأوسط.
وقد أثّرت الحرب على إيران سلبا على العلاقات الأمريكية الصينية، نظرا للضرر الذي ألحقته باقتصاد بكين، حيث أدى إغلاق طهران لمضيق هرمز، والحصار الذي فرضته واشنطن في المقابل على الموانئ الإيرانية، إلى تقطع السبل بالسفن الصينية وتأثر واردات النفط الصينية، علما أن نصف هذه الواردات تأتي من الشرق الأوسط.
ومن المرجح أن يجدد ترمب دعواته للصين للانضمام إلى "عملية دولية" لفتح مضيق هرمز، وهو ما قاومته بكين حتى الآن. وفي المقابل، يُتوقع أن يسعى الرئيس الصيني لتحقيق مكاسب في قضايا ملحة، تشمل التجارة، والمعادن النادرة، واعتراف الولايات المتحدة بحق الصين في تايوان التي تتمتع بحكم ذاتي.
ومع تهديد ترمب بالانسحاب من حلف شمال الأطلسي (الناتو) على خلفية رفض الحلف دعم الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران -الأمر الذي عمّق المسافة بين الولايات المتحدة وحلفائها التقليديين- أعادت قمة ترمب وشي جين بينغ إحياء فكرة "مجموعة الاثنين" (جي2)، وهي فكرة تؤسس لتحالف غير رسمي من شأنه تمكين أكبر قوتين عظميين في العالم من التأثير في مستقبل العالم.
ما هي مجموعة "جي2″؟
ظهر مفهوم مجموعة الاثنين أو "جي2" بين الصين والولايات المتحدة في عام 2005 بناء على مقترح قدمه خبير الاقتصاد الأمريكي البارز سي فرد بيرغستن آنذاك. ويُراد للمجموعة أن تكون على غرار مجموعة السبع (جي7) أو مجموعة العشرين (جي20) التي تجمع الاقتصادات الصناعية الرائدة في العالم.
وفي تعريفها الأصلي، قُدمت الفكرة بصفتها انطلاقا من مسؤولية مشتركة بين أكبر اقتصادين في العالم لضمان استقرار الأسواق العالمية ومعالجة القضايا ذات الاهتمام العالمي، بدلا من الإيحاء بفرض هيمنة على الآخرين.
واكتسبت هذه الفكرة زخما خلال إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، الذي أطلق ما يُعرف بـ"الحوار الإستراتيجي والاقتصادي" مع الرئيس الصيني السابق هو جينتاو في عام 2009، سعيا منه لإقامة علاقات أمريكية صينية "إيجابية وتعاونية وشاملة"، وفقا لبيان أصدره البيت الأبيض آنذاك.
وكانت إدارة أوباما تعتقد أن علاقة إستراتيجية بين الولايات المتحدة والصين أمر ضروري لمعالجة التحديات العالمية، بما في ذلك تغير المناخ والانتقال إلى الطاقة النظيفة.