هجمات إسرائيلية على إيران
النشامى يتعثر أمام كولومبيا في المحطة الأخيرة قبل المونديال
أنباء متداولة عن وفيات إثر حريق في طلوع المصدار بانتظار تأكيد رسمي
الاحتلال يوقف دخول المساعدات إلى غزة حتى إشعار آخر
ترمب: أنا من يتخذ القرارات وليس نتنياهو
القناة 12: نتنياهو قبل طلب ترمب بعدم الرد على إيران
زامير: ننتظر الضوء الأخضر لضرب إيران
الرواشدة: نتائج مبشرة للموسم الزراعي تعكس نجاح برامج تطوير أصناف القمح
الملكية الأردنية: جميع رحلات الملكية حسب الجدول المعتاد باستثناء الرحلات إلى العراق
الحكومة: أجواء الأردن تعرضت لاختراق بعدد من الصواريخ
تشييع جثمان الشرطي أنس إبراهيم أحمد الخوالدة
إيران: إسرائيل تخطّت كل الخطوط الحمر" بضربها الضاحية الجنوبية لبيروت
سقوط شظايا صاروخية في بلدة الذنيبة بلواء الرمثا شمال الأردن
وزارة الصناعة: لا يوجد ارتفاع في أسعار المنتجات الزراعية بشكل غير مبرر
الأردن يعزي العراق بضحايا الحادث المروري الذي وقع في محافظة ذي قار
أجساد مستنسخة رقمياً وكاميرات على الصدور .. مونديال 2026 فيلم خيال علمي
لامين يامال يكشف أنه كان يعتقد أنه سيفوز بالكرة الذهبية 2025
الكويت تحتج لدى إيكاو بشأن انتهاكات إيران لمجالها الجوي
لماذا تتزايد الانتقادات الأمريكية للسياسات الأوروبية؟
زاد الاردن الاخباري -
تتصاعد التهديدات بين واشنطن وطهران مع تعثر الوساطة الباكستانية، وسط دعوات صينية للتهدئة بمضيق هرمز، وإصرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على "الاتفاق أو التدمير" رغم التداعيات الاقتصادية وإعادة تفعيل الصواريخ الإيرانية.
ووجه رئيس مجلس الشورى وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إنذارا إلى الولايات المتحدة بضرورة قبول الشروط الواردة في المقترح الإيراني المؤلف من 14 بندا لإنهاء الحرب أو مواجهة "الفشل".
وأكد قاليباف -في تصريحاته- أن "أي مقاربة أخرى ستكون عقيمة تماما"، معتبرا أن حقوق الشعب الإيراني لا بديل عن قبولها، ومضيفا أنه "كلما طال ترددهم، تكبّد دافعو الضرائب الأمريكيون ثمنا أكبر".
وتأتي هذه التصريحات الإيرانية بالتزامن مع مطالب رسمية أعلنتها طهران، تضمنت الوقف الفوري للأعمال الحربية في المنطقة، بما في ذلك لبنان، وإنهاء الحصار الذي تفرضه البحرية الأمريكية على الموانئ الإيرانية، فضلا عن الإفراج عن الأصول المجمدة في الخارج.
رفع نسبة التخصيب
وفي سياق التصعيد العسكري، لوّح المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان إبراهيم رضائي باحتمال رفع تخصيب اليورانيوم إلى 90%، وهي النسبة اللازمة لصنع سلاح نووي، بينما توعد المتحدث باسم وزارة الدفاع رضا طلائي نك "العدو" بتكرار الهزائم في ساحة المعركة إذا لم تستجب الدبلوماسية للمطالب الإيرانية، وفق ما أعلنته وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية.
في المقابل، جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تهديداته العسكرية الصارمة تجاه الجمهورية الإسلامية، مؤكدا قبيل مغادرته البيت الأبيض متوجها إلى الصين "إما أن نبرم اتفاقا مع إيران أو سيتم تدميرهم".
واعتبر ترمب أن مسار التعامل مع إيران يقع تحت سيطرة واشنطن بالكامل، واصفا الرد الإيراني الأخير على المقترح الأمريكي بأنه "غبي"، ومعلنا أن الهدنة باتت في "غرفة الإنعاش" بفرصة نجاة لا تتجاوز 1%.
أولويات ترمب
وفي رد مباشر على تداعيات الحرب الاقتصادية، شدد ترمب على أن منع طهران من الحصول على سلاح نووي هو الأولوية القصوى التي تحفزه، مشيرا إلى أن الصعوبات المالية التي يواجهها الأمريكيون أو ارتفاع نسب التضخم لا تشكل عاملا مؤثرا في قراراته التفاوضية.
وادعى ترمب أن البحرية الإيرانية "دمرت بالكامل" وأن جميع سفنها -البالغ عددها 159 سفينة- "تقبع في قاع البحر"، واصفا التقارير الإعلامية التي تتحدث عن قدرات عسكرية إيرانية مستمرة بأنها "أخبار كاذبة".
وعلى صعيد التحركات الدبلوماسية الدولية، دعت الصين باكستان إلى "تكثيف" جهود الوساطة بين الطرفين للمساهمة في حل القضايا المتعلقة بفتح مضيق هرمز بشكل صحيح.
وأفادت وكالة أنباء "شينخوا" بأن وزير الخارجية الصيني وانغ يي أكد خلال اتصال مع نظيره الباكستاني إسحاق دار أن بكين ستواصل دعم جهود إسلام آباد وستقدم مساهمتها الخاصة.
ورغم أن ترمب أثنى على الوساطة الباكستانية، فإنه أبدى تحفظا تجاه دور بكين، قائلا إنه سيناقش الملف مع الرئيس شي جين بينغ لكنه لا يعتقد أنه "بحاجة إلى مساعدة" من أحد لإيجاد مخرج للنزاع.