هل يُعفى المريض النفسي من العقوبة؟ غازي المرايات يشرح الآلية القانونية
المجلس الطبي الأردني: أطباء الأسنان غير مؤهلين لممارسة الحقن التجميلية
“أوبك” تخفّض توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2026
أكثر من 10 آلاف وحدة سكنية دُمّرت أو تضرّرت في لبنان منذ سريان الهدنة مع إسرائيل
زيادة مقلقة في الاستشهاد بمراجع طبية (وهمية)
الروابدة: قطبوا خدي بدون بينج واللي بوجهي عضة فرس مش غمازة
قناة 13 عبري : ابن زايد ونتنياهو التقيا سرا
الاتحاد الخليجي لكرة القدم يُطلق الهوية الرسمية لـ “خليجي 27”
الصفدي والزياني يؤكدان تعزيز العلاقات الأردنية البحرينية ويبحثان التطورات الإقليمية
واشنطن وبكين تمهدان لقمة ترمب وشي بمحادثات في كوريا الجنوبية
ترمب ينشر خريطة تصوّر فنزويلا "الولاية الأمريكية الـ51"
سجائر إلكترونية وشركات أدوية تطيح مدير هيئة الغذاء والدواء الأمريكية
السردية الأردنية تجمع الشباب والقيادات الوطنية في حوار سياسي في أردنية العقبة
طهران تتمسك بمقترحها وترمب يهدد: الاتفاق أو التدمير
كابلات الخليج البحرية .. ورقة ضغط إيرانية جديدة تحت الماء
زيارة ترمب للصين .. هل تشكل بكين وواشنطن تحالف "جي2″؟
إسرائيل تحتجز مسؤولا أمميا وتستجوبه بشأن زيارة لغزة
قتلى بأوكرانيا واعتراض مئات المسيّرات فوق روسيا عقب انتهاء الهدنة
ضبط وحجز حافلتَي “كوستر” لقيادتهما بصورة متهورة واستعراضية في عمّان
زاد الاردن الاخباري -
نشر موقع “أكسيوس” الأمريكي تقريرا بعنوان “ما يجب معرفته عن الجيش الإيراني في ظل دراسة الولايات المتحدة لعمليات برية“، نقل فيه عن مسؤول دفاعي أمريكي رفيع أن البيت الأبيض ووزارة الحرب يدرسان إرسال ما لا يقل عن 10 آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، مشيرا إلى أن قوات الحرس الثوري الإيراني البرية لديها أكثر من 150 ألف جندي، وإلى جانبها قوات الباسيج والجيش الإيراني التقليدي الأكبر.
ووفق التقرير فرغم الخسائر الكبيرة، لا تزال طهران تُظهر قدرة واضحة على المناورة والرد، مما يعكس طبيعة صراع لم يحسم بعدُ، بل يتجه نحو مزيد من التعقيد.
ولفت إلى أنه مع أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كرر مرارا أن الحرب انتهت عمليا، فإن إيران تواصل شن هجماتها ضد إسرائيل والدول الخليجية، كما تستمر في إغلاق مضيق هرمز، مما يؤثر على أسعار النفط والغاز عالميا.
وأشار التقرير إلى أن إسرائيل تقول إن ضرباتها الأولية أدت إلى مقتل سبعة من كبار مسؤولي الدفاع والاستخبارات، وإنها استهدفت 30 من كبار القادة العسكريين والمدنيين، من بينهم قائد الحرس الثوري محمد باكبور، وهو ما خلق حالة من الارتباك لم تؤدِ إلى انهيار منظومة القيادة -حسب زعمها- بل على العكس أظهرت قدرة إيرانية على إعادة التكيف والاستمرار.
أما في مجال التسليح، فوفق التقرير تشير التقديرات إلى تراجع وتيرة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة، ولكن كيلي غريكو -الباحثة في مركز ستيمسون- ترى أن ذلك لا يفسَّر بالضرورة بأنه ضعف دائم، لأنه يُحتمل أن يكون جزءًا من إستراتيجية الحفاظ على القدرات لاستخدامها في توقيت لاحق.
وتبرز الطائرات المسيّرة -وخصوصا “شاهد” منخفضة التكلفة- كأداة فعالة في الإستراتيجية الإيرانية، نظرا لصعوبة رصدها وسهولة إنتاجها، مما يمنح طهران ميزة الاستنزاف طويل الأمد.
وحسب الموقع فمع دراسة إدارة ترمب لاحتمال هجوم بري على جزيرة خرج، أفادت تقارير بأن إيران تنقل قوات إضافية وأنظمة دفاع جوي إلى الجزيرة، وبالتالي قد تكون القوات الأمريكية عرضة لتهديدات الصواريخ والطائرات المسيّرة في حال حدوث تصعيد بري.
وأكد التقرير على أنه رغم الخسائر الكبيرة التي تكبدتها البحرية الإيرانية لا تزال طهران تحتفظ بقدرات غير تقليدية، مثل الزوارق السريعة والألغام البحرية التي تشكل عنصرا حاسما في إستراتيجيتها لتعطيل الملاحة، خصوصا في مضيق هرمز. كما أن البنية التحتية العسكرية تحت الأرض تمنحها قدرة على الصمود أمام الضربات الجوية.
وخلص التقرير إلى أن إيران، ورغم الضربات القاسية، لم تفقد قدرتها على التأثير في مسار الصراع، بل تعتمد على مزيج من التكتيكات غير المتكافئة والمرونة العملياتية. وأنه بينما تواصل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل الضغط العسكري، يبقى احتمال التصعيد الشامل قائما، خاصة إذا تم الانتقال إلى مرحلة العمليات البرية، وهو ما قد يفتح الباب أمام مواجهة أكثر اتساعا وخطورة في المنطقة.