أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
صحة غزة: 47% من الأدوية الأساسية في القطاع رصيدها صفر عمر مرموش على رادار برشلونة وليس هالاند .. هذا هو السبب المنظمة البحرية الدولية: 1600 سفينة لا تزال عالقة قرب مضيق هرمز خطر يهدد صحة قلبك في مائدة طعامك اليومية دليلك الشامل لاختيار الدهون الصحية لحماية قلبك وتعزيز نشاطك اليومي سباق مع الموت: اطفال غزة يواجهون السكري بانسولين منتهي الصلاحية جيوب الامعاء .. هل تهدد صحتك مع تقدم العمر وكيف تحمي نفسك منها؟ روبيو يزور الفاتيكان للقاء البابا لاون الرابع عشر وسط توتر سياسي مع إدارة ترامب ترمب يقارن (المغامرة الإيرانية) بحروب سبقتها مستوطنون بقيادة المتطرف "غليك" يقتحمون المسجد الأقصى مباراة مرتقبة تجمع فريقي الحسين والفيصلي لحسم لقب دوري المحترفين غدا #عاجل ارتفاع أسعار الذهب محليا البنتاغون ينفي امتلاك إيران دلافين انتحارية رئيس الجامعة الهاشمية: لقاء الملك مع أبناء الزرقاء يعزز التنمية التعليمية ويقدم حلولا عملية باريس سان جيرمان يتعادل مع بايرن ويبلغ نهائي دوري الأبطال بالتفاصيل .. الحكومة تعدل التعرفة الجمركية على المشروبات الكحولية تسلل وطرد وركلة جزاء .. هل ظلم الحكم بايرن ميونخ أمام سان جيرمان؟ البحث عن جنديين أمريكيين فُقدا في المغرب بسبب حرب إيران .. شركات طيران عالمية توقف تقديم الطعام والشراب الأرجنتين تحقق في مصدر تفش فيروس هانتا القاتل
الصفحة الرئيسية أردنيات الكرامة .. يوم انتصر فيه الأردنيون للإرادة...

الكرامة.. يوم انتصر فيه الأردنيون للإرادة وكتبوا التاريخ بدماء الأبطال

الكرامة .. يوم انتصر فيه الأردنيون للإرادة وكتبوا التاريخ بدماء الأبطال

21-03-2026 10:26 AM

زاد الاردن الاخباري -

خاص - تمرّ ذكرى معركة الكرامة كل عام، لتعيد إلى الذاكرة واحدة من أبرز المحطات المضيئة في تاريخ الأردن الحديث، تلك الملحمة التي سطّر فيها الجيش العربي صفحات من البطولة، وأعاد من خلالها للأمة العربية ثقتها بنفسها بعد مرحلة عصيبة.

في الحادي والعشرين من آذار عام 1968، وقف الأردنيون بقيادة الملك الحسين بن طلال "طيب الله ثراه" وقفة عزّ وكبرياء، حين تصدّت القوات المسلحة الأردنية لعدوان إسرائيلي استهدف بلدة الكرامة في غور الأردن. لم تكن المعركة مجرد مواجهة عسكرية عابرة، بل كانت اختباراً حقيقياً للإرادة والصمود، أثبت فيه الجندي الأردني أنه على قدر التحدي والمسؤولية.

ورغم التفوق العسكري للعدو آنذاك، إلا أن الإرادة الأردنية كانت أقوى، حيث خاض الجنود المعركة بثبات وإصرار، ملحقين خسائر كبيرة بالقوات المهاجمة، ما أجبرها على الانسحاب، في مشهد شكّل نقطة تحول معنوية في الصراع العربي الإسرائيلي.

لم تكن الكرامة مجرد انتصار عسكري، بل كانت انتصاراً معنوياً أعاد الاعتبار للجندي العربي، ورسّخ مفهوم أن الإرادة قادرة على صنع الفرق مهما كانت موازين القوى. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت الكرامة رمزاً وطنياً يُجسد معاني التضحية والفداء، ويؤكد أن الدفاع عن الأرض والكرامة هو واجب لا يقبل التهاون.

واليوم، في ظل قيادة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، يستمر الأردن في استلهام دروس الكرامة، محافظاً على جاهزية قواته المسلحة، ومتمسكاً بثوابته الوطنية، في وقت تتعاظم فيه التحديات الإقليمية.

إن ذكرى الكرامة ليست مجرد محطة تاريخية تُستذكر، بل هي نهج متجدد في العمل والعطاء، ودعوة دائمة للحفاظ على وحدة الصف الوطني، وتعزيز منعة الدولة، والتمسك بالقيم التي صنع بها الأردنيون مجدهم.

ستبقى الكرامة عنواناً للفخر، ودليلاً على أن هذا الوطن، رغم كل التحديات، قادر على الصمود والانتصار، ما دام فيه جيش يحمل عقيدة راسخة، وشعب يؤمن بوطنه وقيادته.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع