#عاجل حزب الله يطلق دفعة صاروخية تجاه إسرائيل ومليون مستوطن يدخلون الملاجئ
الأمن العام يحقق بفيديو مسيء لأحد الأندية وإثارة النعرات في المجتمع الأردني
الشرطة المصرية تسقط عصابة خطيرة للنصب على المواطنين بحيلة مبتكرة
شريان طاقة جديد نحو الشرق .. المكسيك تنقذ اسواق الوقود الاسيوية من ندرة الامدادات
مزحة تجمع 132 مليون دولار .. صانع محتوى يحشد الإنترنت لشراء شركة طيران مفلسة
تراجع مؤشر نيكي الياباني بعد قمة قياسية وضغوط جيوسياسية
خطر خفي يهدد مرضى عمى الالوان: كيف تضاعف هذه الحالة احتمالات الوفاة بسرطان المثانة
وفاة الطيار الاردني رمزي الشرمان في حادث جوي باميركا
ليس مجرد تعب .. دراسة تكشف دور "التثاؤب"!
لجنة حماية الصحفيين تدعو واشنطن لإعادة التحقيق في مقتل شيرين أبو عاقلة
فوائد شرب خل التفاح مع الماء للصحة والوزن وطرق استخدامه الصحيحة
#عاجل رسالة من عامر أبو عبيد قبل موقعة الفيصلي النهائية
سباق مع الزمن في ميتلايف ستاديوم لتجهيز ارضية نهائي كاس العالم
دعوة دولية لتعزيز حماية المدنيين والعاملين في المجالين الطبي والإنساني
حرب إيران والطاقة تختبران آسيان .. ما حجم قرارات سابع تكتل اقتصادي وأثرها؟
خسائر أولية لحزب العمال .. هل تعجل نتائج محليات بريطانيا برحيل ستارمر؟
سورية تحول صادراتها من الاغنام إلى السعودية بعد فرض رسوم اردنية
الأردن .. تدهور صهريج فوسفوريك قرب جسر البيبسي طريق معان/الجفر
ثورة طبية في قطر: علاج جيني نهائي لانيميا البحر المتوسط وفقر الدم المنجلي
زاد الاردن الاخباري -
يتوجّه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الخميس، إلى الفاتيكان حيث سيلتقي البابا لاون الرابع عشر، في مسعى لتهدئة الأجواء بين البابا الأميركي وإدارة دونالد ترامب، مع سعيه في الوقت نفسه إلى إبراز مواقف الرئيس الأميركي وتأكيدها.
وقبل توجهه إلى الفاتيكان، سعى روبيو، إلى تخفيف حدّة ما بدا أنها انتقادات لاذعة من ترامب تجاه البابا، على خلفية حرب إيران وقضايا الهجرة.
وقال خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض "إنها رحلة سبق أن خططنا لها، لكن من الواضح أن بعض الأمور قد طرأت" مُذاك.
وأضاف "ثمة ملفات كثيرة علينا مناقشتها مع الفاتيكان"، مشيرا خصوصا إلى حرية ممارسة الشعائر الدينية.
وفي اليوم الأول من زيارته إيطاليا، من المقرر أن يعقد روبيو فور وصوله إلى الفاتيكان لقاء خاصا مغلقا مع البابا لاون الرابع عشر لمدة 45 دقيقة تقريبا، في تمام الساعة التاسعة والنصف صباحا بتوقيت غرينتش.
وسيلتقي أيضا وزير خارجية الفاتيكان بيترو بارولين ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني الجمعة.
وقالت ميلوني للصحافيين الأربعاء "سنستمع إليه"، مؤكدة أن واشنطن هي التي بادرت بهذا اللقاء.
وأضافت "أتوقع أننا سنتحدث بكل التطورات التي حصلت خلال الأيام الأخيرة. لا يمكننا تجاهل هذه القضايا".
"أمانة"
ومع أنّ إدارة ترامب رحّبت بحماسة قبل عام بانتخاب أول بابا أميركي في التاريخ، شهدت العلاقات معه تدهورا ملحوظا.
وهاجم ترامب البابا واصفا إياه بـ"الضعيف" في مكافحة الجريمة و"غير الكفؤ" في السياسة الخارجية.
وعاود الاثنين هجومه إذ قال خلال مقابلة مع مدوّن صوتيّ محافظ إن لاون الرابع عشر "يعتقد أن لا مشكلة في أن تمتلك إيران السلاح النووي"، متّهما إياه "بتعريض عدد كبير من الكاثوليك وعدد كبير من الناس للخطر".
وردّ البابا قائلا "إن الكنيسة تعارض منذ سنوات كل الأسلحة النووية، وما مِن شك في ذلك".
وكان البابا وروبيو التقيا في الفاتيكان مع نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، بعد أيام قليلة من انتخاب لاون الرابع عشر.
والجمعة، يحتفل البابا البالغ 70 عاما بمرور عام على توليه منصبه.
وكان لتصريحات لاون الرابع عشر، وهو أول بابا أميركي في التاريخ ومتحدر من شيكاغو التي تُعدّ معقلا للديمقراطيين وهو ما لا يتردد ترامب في ذكره، وقع أكبر في واشنطن مقارنة بأسلافه، وقد استغلّ ذلك في انتقاد سياسات الحكومة الأميركية الحالية لا سيما ما يتعلق بالقيود المفروضة على الهجرة.
إلا أنّ خطابه السلمي المتنامي الطابع، خصوصا بعد بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، أثار غضب ترامب.
ووصف البابا تهديد ترامب بتدمير إيران بأنه "غير مقبول".
وقال بارولين إنّ مهاجمة البابا "أمر مستغرب بعض الشيء. فالبابا يؤدي دوره كبابا".
كوبا
ومن المتوقع أن يتناول روبيو والبابا خلال لقائهما ملف كوبا أيضا.
وقد أشارت وزارة الخارجية الأميركية بوضوح إلى هذا الأمر عند إعلانها عن زيارة روبيو إلى الفاتيكان، من خلال ذكرها "نصف الكرة الغربي"، وهو المصطلح المستخدم في الولايات المتحدة للإشارة إلى أميركا اللاتينية.
ومنذ سقوط الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، حليف هافانا، بعدما اعتقلته القوات الأميركية مطلع كانون الثاني، تنتهج واشنطن سياسة الضغط الأقصى على الجزيرة الخاضعة أصلا لحصار أميركي منذ أكثر من 6 عقود.
ولدى البابا إلمام عميق بأميركا اللاتينية، وقد حصل على الجنسية البيروفية عام 2015 عقب قضائه أكثر من عقدين في العمل التبشيري في المنطقة.