الخارجية الإماراتية: علاقاتنا الدولية شأن سيادي ولا نقبل التهديد أو التدخل
روسيا: ارتفاع صادرات الغاز الطبيعي بنحو 8.6%
جلسة حول فرص الدعم لتطوير المنشآت الصناعية
وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيره القطري
بعد انفصالها عن كريم محمود عبدالعزيز .. آن الرفاعي تتحدث عن المرأة القوية
ترمب يضع شرطا لأي اتفاق مستقبلي مع إيران
إسرائيل تستهدف قائد قوة الرضوان بغارة على بيروت
#عاجل الأردن على موعد مع أول كتلة هوائية حارة نسبيا
هرمز .. ميزان الردع الذي لا تملك طهران ترف خسارته
كوريا الشمالية تعدّل دستورها وبند جديد بشأن جارتها الجنوبية
الهجرة الدولية: تشديد قيود الهجرة يدفع الملايين إلى طرق أكثر خطورة
تحقيق يكشف تستر الجيش الإسرائيلي على بيانات تسريح آلاف الجنود لأسباب نفسية
ما التفاصيل التي بحوزة باكستان عن مفاوضات واشنطن وطهران؟
448 دبلوماسيا أوروبيا سابقا يدعون للتحرك ضد مشروع استيطاني إسرائيلي بالضفة
مصر .. مصرع ربة منزل قفزت من شقتها هربًا من زوجها
التعليم العالي: 550 منحة وقرضا لكل لواء تشمل البكالوريوس والدبلوم المهني والتطبيقي
استراتيجيات ذهبية لاستعادة طاقتك اليومية وتجديد نشاطك بشكل مستدام
طائرات مسيّرة تحرك مياها راكدة: ماذا نعرف عن التصعيد بين السودان وإثيوبيا؟
الامارات .. إدانة قاصر صوَّر حادثاً مرورياً .. وتغريم والده 10 آلاف درهم
زاد الاردن الاخباري -
أثار نشر رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صورة رسمية له أثناء المصادقة على عمليات اغتيال داخل إيران، جدلاً واسعاً، بعد ملاحظة ظهور كتاب ضيوف آية الله في خلفية الصورة، في ما اعتُبر رسالة سياسية “غير مباشرة” تتجاوز سياق الحدث العسكري.
وجاء ذلك بالتزامن مع إعلان وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس، صباح الثلاثاء، مقتل المسؤول الإيراني البارز علي لاريجاني، خلال غارات جوية استهدفت قلب العاصمة الإيرانية طهران، إلى جانب عدد من القيادات، من بينهم قائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني ونائبه قاسم قيصري، إضافة إلى القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أكرم العجوري.
وفي تحليل نشرته صحيفة "إسرائيل هيوم"، رأى الكاتب بني أشكنازي أن ظهور كتاب “ضيوف آية الله” خلف نتنياهو لم يكن مصادفة، بل يحمل دلالات سياسية مقصودة، خاصة أنه يتطلب تدقيقاً لملاحظته في الصورة.
وأشار إلى أن الكتاب يوثق واحدة من أبرز محطات التاريخ الإيراني الحديث، وهي اقتحام طلاب إيرانيين للسفارة الأمريكية في طهران عام 1979 واحتجاز دبلوماسيين أمريكيين، في حدث شكل نقطة تحول مفصلية في علاقة إيران بالغرب، بقيادة روح الله الخميني.
من الثورة إلى المواجهة
وبحسب التحليل، فإن وضع الكتاب في خلفية الصورة يعكس محاولة لربط الحاضر بالماضي، عبر الإشارة إلى أن جذور الصراع الحالي تعود إلى الثورة الإيرانية عام 1979، وما تبعها من تحولات سياسية وأيديولوجية عميقة.
ويُفهم من الرسالة، وفق الكاتب، أن ما يجري من عمليات اغتيال واستهداف لقيادات إيرانية، قد يُنظر إليه كامتداد تاريخي لتلك المرحلة، وربما كمحطة في مسار قد ينتهي بتغيير جذري في بنية النظام الإيراني.
ويُعد كتاب “ضيوف آية الله”، للصحفي الأمريكي مارك بودن، عملاً توثيقياً يتناول أزمة احتجاز الرهائن في السفارة الأمريكية بطهران عقب الثورة الإيرانية.
ويقدم الكتاب سرداً تفصيلياً للأحداث التي استمرت 444 يوماً، من خلال روايات متقاطعة للرهائن الأمريكيين والطلاب الإيرانيين وصنّاع القرار، كاشفاً كيف تحولت حادثة الاقتحام إلى أزمة دولية معقدة أعادت تشكيل العلاقات بين إيران والولايات المتحدة، وأثرت على التوازنات السياسية في المنطقة لعقود.