أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
وزير الخارجية يبحث مع نظيره التركي آفاق إنهاء التصعيد في المنطقة الخارجية الإماراتية: علاقاتنا الدولية شأن سيادي ولا نقبل التهديد أو التدخل روسيا: ارتفاع صادرات الغاز الطبيعي بنحو 8.6% جلسة حول فرص الدعم لتطوير المنشآت الصناعية وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيره القطري بعد انفصالها عن كريم محمود عبدالعزيز .. آن الرفاعي تتحدث عن المرأة القوية ترمب يضع شرطا لأي اتفاق مستقبلي مع إيران إسرائيل تستهدف قائد قوة الرضوان بغارة على بيروت #عاجل الأردن على موعد مع أول كتلة هوائية حارة نسبيا هرمز .. ميزان الردع الذي لا تملك طهران ترف خسارته كوريا الشمالية تعدّل دستورها وبند جديد بشأن جارتها الجنوبية الهجرة الدولية: تشديد قيود الهجرة يدفع الملايين إلى طرق أكثر خطورة تحقيق يكشف تستر الجيش الإسرائيلي على بيانات تسريح آلاف الجنود لأسباب نفسية ما التفاصيل التي بحوزة باكستان عن مفاوضات واشنطن وطهران؟ 448 دبلوماسيا أوروبيا سابقا يدعون للتحرك ضد مشروع استيطاني إسرائيلي بالضفة مصر .. مصرع ربة منزل قفزت من شقتها هربًا من زوجها التعليم العالي: 550 منحة وقرضا لكل لواء تشمل البكالوريوس والدبلوم المهني والتطبيقي استراتيجيات ذهبية لاستعادة طاقتك اليومية وتجديد نشاطك بشكل مستدام طائرات مسيّرة تحرك مياها راكدة: ماذا نعرف عن التصعيد بين السودان وإثيوبيا؟ الامارات .. إدانة قاصر صوَّر حادثاً مرورياً .. وتغريم والده 10 آلاف درهم
الصفحة الرئيسية عربي و دولي فورين بوليسي: سياسة ترامب الخارجية وحربه على...

فورين بوليسي: سياسة ترامب الخارجية وحربه على إيران قد تسرع أفول أمريكا

فورين بوليسي: سياسة ترامب الخارجية وحربه على إيران قد تسرع أفول أمريكا

15-03-2026 05:46 AM

زاد الاردن الاخباري -

أكد الكاتب الأمريكي هوارد فرينش في مقال له بمجلة “فورين بوليسي” الأمريكية أن السياسة الخارجية التي ينتهجها الرئيس دونالد ترامب في ولايته الثانية -لا سيما مع دخول المواجهة العسكرية ضد إيران أسبوعها الثالث- تمثل “تجاوزا غير محسوب” يؤدي إلى تآكل المكانة الدولية للولايات المتحدة.

وقال إن تداعيات الصراع مع إيران تتخطى حدود التطورات في ميدان الحرب وأسعار النفط أو حركة الملاحة في مضيق هرمز، مضيفا أن القضية أعمق من ذلك، إذ تتعلق بكيفية تأثير سياسات ترامب على مكانة الولايات المتحدة في النظام الدولي.

وحذر من أن اندفاع الإدارة الحالية نحو استخدام القوة والعمل الأحادي قد يفضي إلى إحداث تحول تاريخي في ميزان القوة العالمي، وربما يؤدي إلى تسريع وتيرة تراجع النفوذ الأمريكي نفسه.

الإدارة الحالية تخلت عن نهج “الدبلوماسية والتحالفات” الذي حاول أسلاف ترامب تكريسه لإدارة الصعود الصيني والروسي بحكمة.

ويرى فرينش أن التركيز على التفاصيل اليومية للحرب مع إيران يشتت الانتباه عن السؤال الأكثر أهمية، وهو: كيف ستؤثر هذه السياسات على مكانة الولايات المتحدة العالمية خلال السنوات المقبلة؟

ومن وجهة نظره فإن الأهم من حركة الشحن في مضيق هرمز أو تقلب أسعار النفط هو السؤال حول كيف ستغير هذه الأحداث قوة الولايات المتحدة ومكانتها العالمية.

وأشار الكاتب إلى أن الإدارة الحالية تخلت عن نهج “الدبلوماسية والتحالفات” الذي حاول أسلاف ترامب -مثل الرئيسين باراك أوباما وجو بايدن– تكريسه لإدارة الصعود الصيني والروسي بحكمة.

وبدلا من ذلك، انتهج ترامب مبدأ “أمريكا أولا” الذي يصفه فرينش بأنه “حنين ساذج لماضٍ اتسم بالبساطة”، مؤكدا أن هذا النهج دفع الحلفاء في أوروبا وآسيا إلى البحث عن مسارات بديلة ومستقبل أكثر استقرارا بعيدا عن تقلبات واشنطن.

ولفهم هذا التوجه، يعود فرينش إلى السياق التاريخي للسياسة الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية، حين لعبت واشنطن دورا محوريا في النظام الدولي، وغالبا ما كانت منخرطة في صراعات أو عمليات عسكرية حول العالم.

غير أنه يحذر من التبعات الاقتصادية والأخلاقية لهذا التوجه، موضحا أن الانخراط الأمريكي في حروب استنزافية جديدة في الشرق الأوسط يستهلك موارد ضخمة كان من الأولى توجيهها لمواجهة التحديات المحلية والنمو الاقتصادي للقوى الناشئة مثل الهند.

وفي هذا الإطار، يفسّر الكاتب سياسات الرئيس الأسبق باراك أوباما بوصفها محاولة لإحياء نهج أكثر حذرا يعتمد على الدبلوماسية وبناء التحالفات بدلا من التدخل العسكري المباشر.

ويشير إلى أن مفهوم “القوة الناعمة” تحول في تلك الفترة إلى عنصر أساسي في السياسة الخارجية الأمريكية، مع التركيز على إصلاح العلاقات الدولية وطمأنة القوى الصاعدة مثل الصين.

ويضيف الكاتب أن الرئيس السابق جو بايدن استمر في النهج ذاته، لا سيما بتعزيزه التحالفات في أوروبا وآسيا، وإنهاء الوجود العسكري الأمريكي في أفغانستان، رغم الانتقادات التي رافقت طريقة تنفيذ الانسحاب.

لكن هذا التوجه اصطدم بواقع سياسي داخلي مختلف. فقد تبنى ترامب شعار “أمريكا أولا”، الذي يصفه فرينش في مقاله بأنه حنين لزمن كانت تتمتع فيه الولايات المتحدة بتفوق شبه مطلق.

يشبه فرينش الحالة الأمريكية الراهنة بنظريات تطور النجوم في علم الفلك، حيث يزداد حجم النجم إلى أقصى حدوده قبيل انهياره واحتراقه، معتبرا أن الاستعراض الحالي للقوة ليس إلا مؤشرا على دنو مرحلة الأفول.

ويحذر الكاتب أيضا من أن تجاهل إدارة ترامب القانون الدولي والتصرف بشكل أحادي قد يدفع النظام العالمي نحو مرحلة أقرب إلى شريعة الغاب، حيث القوة وحدها هي التي تحدد الحق.

الحالة الأمريكية الراهنة تشبه بنظريات تطور النجوم في علم الفلك، حيث يزداد حجم النجم إلى أقصى حدوده قبيل انهياره واحتراقه، والاستعراض الحالي للقوة ليس إلا مؤشرا على دنو مرحلة الأفول.

ولفت الكاتب إلى أن هذا التحلل من القوانين الدولية يمنح دولا أخرى، مثل الصين، المبرر الأخلاقي للقيام بتحركات أحادية مشابهة في ملفات حساسة مثل تايوان.

وحسب الباحث فإن خطورة الموقف تتجلى في إهمال الإدارة الأمريكية للتحول العالمي نحو الطاقة المتجددة، وإصرارها على العودة إلى الفحم والنفط، مما يمنح الصين تفوقا إستراتيجيا في قطاعات المستقبل.

ويؤكد فرينش أن العالم يدخل مرحلة وعرة ومحفوفة بالمخاطر، حيث تخلت الولايات المتحدة عن سعيها لإرساء قواعد النظام الدولي، مما يضع البشرية أمام مهمة شاقة لإيجاد توازن دولي جديد يضمن السلام والازدهار بعيدا عن الهيمنة المنفردة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع