رئيس الوزراء يفتتح مدرسة "مرو" الثانوية للبنات في لواء قصبة إربد
وزير الأوقاف: 13 ألف حاج أردني هذا العام وتحذير من الحملات غير المرخصة
النمسا توقف مشتبها به بدس سم فئران في عبوات طعام للأطفال
ريال مدريد يخشى مفاجآت إسبانيول فى الدوري الإسبانى الليلة
مجلس الوزراء يعقد جلسة في إربد لمتابعة الإنجازات ومناقشة الأولويات التنموية
إصابة 6 أشخاص بحادث تصادم على الطريق الصحراوي
الجيش الإسرائيلي يدعو سكان جنوب لبنان إلى إخلاء منازلهم مع بدء عمليات ضد حزب الله
#عاجل المجلس الأعلى للسكان: أكثر من نصف الأردنيين سبق لهم الزواج وتعدد الزوجات محدود
الأحد .. منخفض خماسيني يضرب المملكة… رياح قوية وغبار كثيف وأمطار عشوائية
#عاجل مفوضية اللاجئين: 210 دنانير إضافية للأسر الأكثر احتياجا ضمن برنامج "العودة الطوعية"
ترامب يكشف موقفه "المبدئي" من المقترح الإيراني .. هل ستعود الحرب؟
98 % فجوة تمويلية في خطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية
وكالة تسنيم : أميركا تطلب وقف النار لشهرين وإيران تريد إنهاء الحرب
الرئيس الكوبي يرد على تهديدات ترامب بالهجوم على بلاده بعد إيران
مرورا بعمان .. .تفاصيل مشروع إحياء سكة الحجاز من الرياض إلى إسطنبول
القوات المسلحة تستهدف مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات على الحدود الشمالية للمملكة
تفاصيل المقترح الإيراني للمفاوضات .. هذه المهلة التي حددتها طهران
أبو هنية: أنبوب البصرة–العقبة مشروع استراتيجي يعزز موقع الأردن كمركز لتصدير الطاقة
فيديو يسخر من نعيم قاسم يثير الجدل في لبنان .. وتحرك رسمي لاحتواء الفتنة
في كل مرة يشتد فيها اضطراب الشرق الأوسط، يظهر سؤال يتكرر بصيغ مختلفة..
كيف ما زال الأردن واقفاً ؟
ليس السؤال بريئاً دائماً؛ فثمة من ينتظر تعثره كما ينتظر خبراً عاجلاً، وكأن هذا البلد الصغير يعيش في اختبار دائم، وكأن سقوطه مسألة وقت لا أكثر .
لكن المفارقة أن السنوات تمر، والأحداث تتراكم، والشرق الأوسط يعيد إنتاج أزماته مرة بعد أخرى، فيما يبقى الأردن ثابتاً في موقعه، ومواقفه، وقيادته كأنه يبدد في كل مرحلة نبوءات الانهيار التي تُكتب عنه .
حول الأردن تشتعل الحرائق، سوريا أنهكتها الحرب، العراق خرج من جراحه مثقلاً بتوازنات معقدة، لبنان يعيش على حافة الانهيار، والإقليم كله يتقلب بين صراعات مفتوحة وتوترات مزمنة، ومع ذلك تبقى عمّان قادرة على الحفاظ على قدر من التوازن في بيئة إقليمية لا تعرف الاستقرار .
السر لا يكمن في الحظ كما يعتقد البعض، ولا في معجزة سياسية عابرة، بل في منهج طويل من إدارة المخاطر .
فعقل الدولة الحكيم وصانع سياستها الخارجية يعلم أنها تعيش في منطقة قاسية سياسياً، لذلك طور ما يمكن تسميته بـ"عقل البقاء"؛ سياسة تقوم على قراءة التحولات مبكراً، والانفتاح على الجميع، والبحث عن مساحات التهدئة مع الحلفاء قبل الخصوم، لذلك نجد الأردن حاضراً في كثير من الأحيان في مساحات الوساطة والحوار .
ومع ذلك، لا يعني هذا أن المشهد الداخلي خالٍ من التحديات. الاقتصاد يواجه ضغوطاً حقيقية، والبطالة تثقل كاهل الشباب، واللاجئون أصبحوا جزءاً من معادلة ديموغرافية واجتماعية واقتصادية معقدة .
هذه الوقائع تجعل سؤال المستقبل مشروعاً، لكنها في الوقت ذاته لا تعني أن الاستقرار مجرد قشرة هشة قابلة للانكسار عند أول اختبار .
فالأردن لم ينجُ عبر تاريخه لأنه محايد أو ضعيف، بل لأنه اعتاد التعامل مع الأزمات باعتبارها واقعاً دائماً لا استثناء مؤقتاً .
هذه القدرة على التكيّف، وعلى تحويل الضغوط إلى فرص للبقاء، هي ما جعل الدولة قادرة على الاستمرار في بيئة إقليمية غالباً ما تبتلع الكيانات الاضعف .
لهذا ربما يجدر التوقف عن التعامل مع استقرار الأردن كحالة مؤقتة أو لغز سياسي .
ما يحدث ليس صدفة تاريخية، بل نتيجة تراكم طويل من الخبرة في إدارة الأزمات، ومن فهم عميق لطبيعة المنطقة التي يعيش فيها .
#حمى_الله_الاردن_ارضا_وشعبا_وقيادة
#روشان_الكايد
#محامي_كاتب_وباحث_سياسي