انطلاق منافسات الأسبوع الأخير من دوري المحترفين الخميس
الأردن .. لقاء تشاوري لتعزيز الاستثمار في قطاع اللوحات الإعلانية
إتلاف 3.5 طن تمور فاسدة في إربد
الملك وولي العهد يستقبلان الرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني
بدء إجلاء 3 أشخاص يُشتبه بإصابتهم بفيروس هانتا من السفينة الراسية قبالة الرأس الأخضر
الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بإطلاق سراح ناشطي "أسطول الصمود" "فورا"
الخزوز تطالب برفع رواتب العاملين والمتقاعدين في موازنة 2027
منع النائب وسام الربيحات من السفر بقضية غسل أموال وتحويلات مالية
بكين تطالب بوقف "كامل" وفوري للحرب في الشرق الأوسط
اتفاقية لاستئجار باخرة تغييز عائمة في العقبة لتعزيز أمن إمدادات الغاز في الأردن
#عاجل جنوب إفريقيا: رصد إصابتين بسلالة نادرة من فيروس هانتا تنتقل بين البشر
شهيدان من جراء إصابتهما بقصف الاحتلال الإسرائيلي في غزة
رسمياً .. إعلان براءة الفنان فضل شاكر
وانغ يي يدعو لحوار مباشر بين واشنطن وطهران ووقف إطلاق النار
واشنطن وبغداد تؤكدان دعم الشراكة الأمنية في إطار الاتفاق الاستراتيجي
#عاجل 94.80 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية
البندورة والخيار ب 15 قرش في السوق المركزي اليوم
وزير الزراعة: الأردن يتجه نحو الإرشاد الزراعي الذكي والرقمي لمواجهة التحديات
الاحتلال يعتقل 4 فلسطينيين بينهم أم وابنتها في رام الله والبيرة
كتب : الدكتور احمد الوكيل - ما لفت أنظار العالم ومحللي الاستراتيجيات العسكرية هو تلك الثقة التي تعاملت بها القوات المسلحة الأردنية وجيوش دول مجلس التعاون مع التهديد. فلم تكن هذه الجيوش بانتظار "ضوء أخضر" أو "دعم لوجستي" خارجي، بل تحركت بعقيدة "أهل العزم"، مستندة إلى منظومات دفاعية متطورة وكفاءة قتالية استثنائية.
لقد تساقطت الأهداف المعادية، مسيرات وصواريخ، كأوراق الخريف أمام يقظة الدفاعات الجوية، ليرسل هؤلاء الأبطال رسالة واضحة: "سماؤنا محرمة، وأرضنا عصية، وجيوشنا هي صاحبة الكلمة الفصل". هذه البسالة والمنعة في التعامل مع الاعتداءات المباشرة هي التي بثت روح الطمأنينة في قلوب الشعوب من عمان إلى الرياض، ومن الكويت إلى المنامة وأبوظبي ومسقط والدوحة.
وجهان لعملة واحدة: بين غدر طهران وصلف تل أبيب
يدرك العقل الجمعي في المنطقة اليوم حقيقةً لا تقبل التأويل؛ وهي أن إسرائيل وإيران، رغم صراعهما الظاهري، يمثلان وجهين لعملة واحدة تهدف إلى زعزعة استقرار "الوسط العربي". فإذا كان الصلف الإسرائيلي يمثل التهديد الوجودي، فإن الغدر المحمل بحقد المسيرات الإيرانية لم يكن أقل خطورة، إذ حاول اختراق السيادة العربية تحت عباءات واهية. لكن يقظة "التحالف الفطري" بين الأردن والخليج أثبتت أن اللعب على حبال الفتنة لم يعد يجدي نفعاً أمام جبهات داخلية متراصة.
وحدة المصير: قلب الأردن ينبض في سماء الخليج
لم تكن تلك الليلة مجرد اختبار عسكري، بل كانت تجديداً لعهد العروبة. فقلوب الأردنيين، التي لطالما كانت معلقة بمصير أشقائهم، تلهث اليوم بالدعاء والسكينة أن تظل سماء الخليج العربي صافية، وشعوبه في أمان. إن المصاب الواحد والجرح الواحد الذي يجمعنا، تحول بفضل الله ثم بفضل حكمة القادة وبسالة الجند إلى "نصرٍ صامت" أعاد الهيبة للإنسان العربي، وأكد أن هذه المنطقة تمتلك من القوة والذاتية ما يكفي لحماية نفسها دون حاجة لوصاية أو استجداء حماية من أحد.
ختاماً..
سيسجل التاريخ أن الصواريخ التي انطلقت لتنشر الخوف، لم تحصد سوى الخيبة، بينما حصدت الدول العربية (الأردن والخليج) مزيداً من الالتفاف الشعبي حول قياداتها، ومزيداً من الثقة في "جيوش الحق" التي لا تنام وعينها على أمن المواطن واستقرار الأوطان.