أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
مواجهة بحرية واشتباك بالنيران بين الجيشين الأمريكي والإيراني في بحر عمان إيران: أميركا انتهكت وقف إطلاق النار وسنرد عليها قريبًا الأردن .. العجارمة: تغيير العمل الإسلامي إلى حزب الأمة مخالف للقانون بالفيديو .. الاتحاد : هدف الفيصلي بمرمى الحسين غير صحيح الرئيس الفنلندي: الأردن عامل استقرار في المنطقة إسرائيل تستعد لعودة الحرب على غزة وسموتريتش يدعو لاحتلال القطاع ترمب: الولايات المتحدة احتجزت سفينة حاولت خرق الحصار المفروض على إيران "وكلاء السيارات": مخزون السيارات يكفي الطلب حتى نهاية الربع الثاني 2026 الأردن يؤكد ضرورة تطبيق خطة ترمب حول غزة بكل بنودها أكاديمي إماراتي: لا نحتاج حماية أمريكية بعد الآن إعلام إيراني: القوات الأمريكية تطلق النار على سفينة إيرانية لإجبارها على العودة تغيير المسرب عند الإشارة .. مخالفة غير متوقعة يقع فيها السائقون التعمري يسجل في الدوري الفرنسي ويقرب فريقه من دوري أبطال أوروبا #عاجل القناة 12 الإسرائيلية عن ترمب: إطار الاتفاق مع إيران أصبح جاهزا إسبانيا: سنطلب من الاتحاد الأوروبي فسخ اتفاق الشراكة مع إسرائيل #عاجل نتنياهو: مواجهة إيران لم تنتهِ بعد .. وقد يحدث تطور جديد إسرائيل والأرجنتين توقعان اتفاقات تعاون تضمنت اتفاقًا في قطاع الطيران مستوطنون يهاجمون مركبة إسعاف جنوب نابلس الصناعة والتجارة: لم نرصد أو نتلق شكاوى حول احتكار في الأسواق نائب الرئيس الامريكي يقود جولة المفاوضات مع إيران في باكستان
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان...

الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟

الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟

04-03-2026 11:33 PM

زاد الاردن الاخباري -

ما جرى تحت قبة مجلس النواب أليوم أقرب إلى بيع وهمٍ سياسي للناس أكثر منه خطوة دستورية فعالة، فالمطالبة برد مشروع قانون الضمان قُدمت للجمهور باعتبارها موقفًا حاسمًا يُسقط القانون، بينما الحقيقة الدستورية مختلفة تمامًا.

وفق المادة (91) من الدستور الأردني، فإن أي مشروع قانون، سواء قبله مجلس النواب أو عدله أو حتى رفضه، يُرفع في جميع الحالات إلى مجلس الأعيان.

بمعنى أوضح، فإن رفض النواب للمشروع لا يُنهيه ولا يُسقطه، بل ينقله مباشرة إلى مجلس الأعيان، وعندها يفقد مجلس النواب فرصة مناقشة جميع المواد وإجراء تعديلات شاملة عليها ضمن المرحلة ذاتها، أي أن الرد لا يمنح المجلس سيطرة أكبر، بل يقلص قدرته على التأثير في النص.

من هنا، فإن الخيار الذي بدا للبعض انتصارا لم يكن في الواقع المسار الأكثر فاعلية، فإذا كان الهدف حماية حقوق الناس أو تعديل المواد المثيرة للجدل، فإن الإجراء الأجدى كان إما الدفع باتجاه سحب المشروع، أو تحويله إلى اللجنة المختصة لمناقشته مادةً مادة وإدخال التعديلات اللازمة.

أما قرار تحويل القانون إلى لجنة العمل، فيمنح النواب فرصة حقيقية لإعادة صياغة النص وإجراء ما يرونه مناسبًا من تعديلات، ليكون القانون إن أُقر معبّرًا عن إرادة المجلس لا نتيجة انتقال تلقائي إلى الأعيان.

الخلاصة ببساطة، ما بدا انتصارًا شعبويًا في لحظته، لم يكن دستوريًا الخيار الأقوى، والفرق كبير بين موقف يلقى التصفيق، وخطوة تحفظ للمجلس أدواته التشريعية الكاملة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع