الأمن يعيد 11200 دينار من محل مناسف شهير في عمّان
وفاة شخص من جنسية عربية إثر حروق بالغة بسبب حريق مصنع في المفرق
توقيف مدير منطقة بأمانة عمّان واثنين آخرين 15 يومًا بجناية الرشوة
الحكومة: اضطرابات عالمية رفعت كلف النقل وأثّرت على أسعار اللحوم والزيوت بالأردن
فيلم أردني يحصد جائزتين في مهرجان كان لأفلام الذكاء الاصطناعي
الرصيفة تنفذ فعاليات اليوم البيئي ضمن الحملة الوطنية للنظافة
الرمثا وغرفة صناعة إربد تبحثان إعادة تدوير قصاصات القماش لتعزيز التنمية المستدامة
وزارة العمل تكثّف جولاتها التفتيشية على الشركات المخالفة لحماية حقوق العمال
ضريبة الدخل والمبيعات تبدأ الرقابة المباشرة على المستشفيات غير الملتزمة بالربط الإلكتروني
"تهديد ثلاثي" في عبوة واحدة .. كيف تدمر المشروبات الغازية كليتيك؟
مبابي في "عزلة" داخل أسوار الملكي .. هل بدأت نهاية "الحلم" مبكراً؟
الصفدي وعبدالعاطي يبحثان التطورات الإقليمية وجهود الأمن والاستقرار
وزير الزراعة وممثلة الأمم المتحدة يبحثان تعزيز التعاون الزراعي
إيران: لم ننفذ أي هجوم على الإمارات في الأيام الماضية
أتلتيكو مدريد يقدّم شكوى ضد آرسنال
مدينة الزرقاء الصناعية نموذج أخضر يعزز مكانة الأردن كمركز صناعي إقليمي
ترمب يأمل في انهيار النظام المالي الإيراني
الامارات .. الحبس عامين لآسيوي سرق وقوداً بـ 20 درهماً من «الديليفري»
بين المخاطر والفوائد .. حقائق هامة عن الملح!
بقلم:م خالد سليم أبو مزهر الخزاعلة - استيقظ العالم اليوم على أصداء انفجارات هزت طهران وأصفهان وقم معلنةً تحول التحشيد العسكري الصهيوأمريكي الذي استمر لأسابيع إلى مواجهة شاملة ومفتوحة. مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء عمليات قتالية واسعة النطاق وتأكيد تل أبيب شن هجمات استباقية دخلت المنطقة العربية والإسلامية نفقاً مظلماً لا يمكن التنبؤ بنهايته.
لقد تجاوزت الأحداث اليوم مجرد الضربات الجراحية للمنشآت النووية لتستهدف مراكز القيادة والسيطرة والرموز السياسية مما يضعنا أمام سؤال الساعة: إلى أين تمضي هذه الحرب؟ وما هي تداعياتها على استقرار الشعوب العربية والاسلامية ؟
إن ما يحدث اليوم ليس مجرد جولة تصعيد، بل هو محاولة لفرض شرق أوسط جديد بالقوة العسكرية. استهداف العاصمة طهران وسقوط صواريخ قرب المقار الرئاسية يعني أن الهدف المعلن تجاوز الردع إلى محاولة تغيير النظام أو شل قدراته تماماً. هذا الانزلاق نحو الحرب الشاملة يهدد بتحويل المنطقة من ساحة نفوذ إلى ساحة رماد حيث لا رابح في صراع يمتد من مضيق هرمز إلى شواطئ المتوسط.
لا يمكن لأي دولة عربية أو إسلامية أن تدعي الحياد المطلق في ظل هذا الجنون العسكري فالتأثيرات بدأت تظهر منذ الساعات الأولى:
مع بدء الرد الإيراني واستهداف القواعد الأمريكية في المنطقة تجد دول الجوار نفسها في عين العاصفة. سقوط الصواريخ في عواصم خليجية اليوم هو جرس إنذار لخطورة تحول الأراضي العربية إلى منصات لتبادل الرسائل الصاروخية.
قفزت أسعار النفط فوراً لتتجاوز حاجز الـ 120 دولاراً ومع تهديدات إغلاق مضيق هرمز يواجه العالم الإسلامي و العربي أزمة إمدادات غذائية وطاقة قد تؤدي إلى موجات تضخم غير مسبوقة تنهك الشعوب .
ماذا بعد؟ سيناريوهات الانفجار أو الاحتواء
إن استراتيجية الغضب الملحمي الأمريكية قد تنجح في تدمير البنية التحتية لكنها تاريخياً فشلت في بناء الاستقرار. السيناريوهات القادمة مخيفة:
حرب الاستنزاف الطويلة: إذا صمد النظام الإيراني وانتقل إلى حرب العصابات والصواريخ الجوالة فسنشهد سنوات من انعدام الأمن الملاحي والنفطي.
الفوضى العارمة: انهيار مفاجئ للسلطة في إيران قد يؤدي إلى تدفق ملايين اللاجئين نحو الدول العربية وتركيا مما يزعزع استقرار دول تعاني أصلاً من أزمات اقتصادية.
التسوية تحت النار: قد تكون هذه الضربات العنيفة مقامرة كبرى لإجبار طهران على توقيع اتفاق إذعان شامل لكن التاريخ يقول إن الضغط المفرط يولد دائماً انفجاراً لا يمكن السيطرة عليه.
إن الحرب الصهيوأمريكية على إيران ليست شأناً فارسياً خالصاً، بل هي زلزال ستصل ارتداداته إلى كل بيت في العالم العربي والإسلامي. إن ماذا بعد تعتمد على قدرة العواصم العربية على التحرك الجماعي لرفض الانجرار خلف هذا الصراع والعمل على حماية شعوبها من دفع ثمن حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل سوى كونهم يسكنون في قلب الجغرافيا المشتعلة.
م خالد سليم أبو مزهر