أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
السبت .. أجواء باردة نهاراً وشديدة البرودة ليلاً مع احتمالية تشكل الصقيع شعارات “مجرم حرب صهيوني” و”فلسطين حرة” تغطي تمثال تشرشل في لندن- (صور وفيديو) (ستاندرد اند بورز) تثبت التصنيف الائتماني للأردن "الضمان" في عهدة "المناورات": هل رمى جعفر حسان "كرة النار" في حضن مجلس النواب؟ وفاة وإصابات في مشاجرة بمنطقة رباع السرحان في المفرق الأردن يطالب باكستان وأفغانستان ضبط النفس لعبة "حافة الهاوية": مسقط تعلن موافقة طهران على تصفية مخزونها المخصب .. وواشنطن تطلب المزيد. الأردن .. سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال Aptamil advance 2 الخارجية الأميركية تدعو مواطنيها إلى مغادرة إيران فورًا تقديرات في إسرائيل بأن ترامب يقترب من اتخاذ قرار مهاجمة إيران دول تحذر رعاياها في اسرائيل واخرى تدعوهم للمغادرة فورا الناصر : حقوقنا السيادية المائية مع الكيان المحتل محفوظة نضال أبوزيد يغادر إلى قطر محللاً عسكرياً بالجزيرة مقاتلات إف22 الأمريكية تتموضع بمدرج الإقلاع في مطار عوفدا جنوب إسرائيل- (صور وفيديو) فضيحة تلاحق مسؤولا إسرائيليا: علاقة مع مرؤوسته وفعل فاضح بحق شرطية! الضمان الاجتماعي خسر ١٢٣ الف دينار في صفقة استئجار سيارات إزالة بناء مهجور وآيل للسقوط في إربد حفاظًا على السلامة العامة مؤشرات الأسهم الأوروبية تسجل مكاسب للشهر الثامن على التوالي الأردن يهزم إيران في كرة السلة ويعزز صدارته بتصفيات المونديال دول تحذر رعاياها في إسرائيل وإيران
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة "الضمان" في عهدة...

"الضمان" في عهدة "المناورات": هل رمى جعفر حسان "كرة النار" في حضن مجلس النواب؟

"الضمان" في عهدة "المناورات": هل رمى جعفر حسان "كرة النار" في حضن مجلس النواب؟

27-02-2026 11:49 PM

زاد الاردن الاخباري -

خاص - بين إعلان رسمي لم يتحقق وتوقعات نيابية مؤجلة، يبدو أن مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي قد دخل نفق "المناورة السياسية" قبل أن يصل عتبة العبدلي. فبعد وعود حكومية بإرسال المشروع مساء الأربعاء الماضي، كشفت مصادر نيابية أن "مشروع الأزمة" لا يزال حبيس أدراج الدوار الرابع، وسط تساؤلات حول أسباب هذا التأخير الذي قرأه مراقبون بأنه "تغيير تكتيكي" في خطة الحكومة لإدارة الملف الأكثر سخونة في الشارع الأردني.

تأجيل بـ"نكهة سياسية": لقاء "العمل الإسلامي" في الواجهة
تذهب القراءات النيابية إلى أن رئيس الوزراء جعفر حسان ربما آثر التريث في إرسال القانون بانتظار استكمال مشاوراته مع الكتل البرلمانية، وتحديداً "كتلة جبهة العمل الإسلامي"، بعد لقاءات سابقة جمعته بكتلتي "ميثاق" و"الاتحاد الوطني". هذا التأجيل يفتح الباب أمام تكهنات بأن الحكومة تسعى لامتصاص الصدمة الأولى للرفض النيابي أو بناء أرضية من "التفاهمات" قبل وضع القانون رسمياً تحت القبة يوم الأحد المقبل.

لجنة العمل و"حقل الألغام": خيار التعديل لا الرد
على مقلب النواب، تشير المعطيات إلى توجه لعدم "رد" القانون، انطلاقاً من قناعة دستورية بأن الرد يفقد المجلس حقه في إجراء أي تعديلات جوهرية. ومن المتوقع أن يُحال المشروع فور وصوله إلى لجنة العمل النيابية، برئاسة النائب أندريه الحواري، التي ستجد نفسها في مواجهة "ماراثون" من الحوارات مع النقابات والأحزاب والخبراء.

ورغم ضيق الوقت مع اقتراب نهاية الدورة العادية في أواخر أبريل المقبل، إلا أن اللجنة أمام اختبار صعب لفكفكة "أرقام التقاعد" المثيرة للجدل، خاصة ما يتعلق برفع السن القانوني وزيادة نسب الخصم، وهي البنود التي تشكل "صاعق تفجير" في العلاقة مع الشارع.

تبادل الأدوار: الحكومة تخرج من "المرمى" والنواب في مواجهة الناخبين
بمجرد وصول القانون إلى عهدة المجلس، تكون الحكومة قد نجحت تكتيكياً في نقل الضغوط من ساحتها إلى ساحة النواب. فبعد أسبوعين من النقد اللاذع الموجه للفريق الحكومي، ستنتقل "كرة النار" إلى حضن النواب الذين سيجدون أنفسهم في "حقل ألغام" أمام قواعدهم الانتخابية الرافضة للتعديلات.

الآن، يقف مجلس النواب، ولجنة العمل تحديداً، أمام امتحان مفصلي: فهل ينتصر النواب لرغبات الشارع ويصلحون ما يراه الكثيرون "إفساداً حكومياً" لحقوق المشتركين؟ أم أن "سطوة التفاهمات" والكواليس السياسية ستغلب في النهاية، ويمر القانون كما رسمته الحكومة؟ الأيام القادمة ستحمل الإجابة، وسط ترقب شعبي لا يرحم.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع