عجلون: حملات نظافة مكثفة لتعزيز المظهر الحضاري خلال موسم الأعياد
حمية مثالية بعد فوضى طعام العيد
مدرب النشامى: مواجهة سويسرا فرصة مهمة للاحتكاك بمنتخبات أوروبية قوية
كيف تساعد المشروبات الساخنة على خفض حرارة الجسم؟
نصائح لاعادة شغفك بالعمل بعد العطلة
136 ألف زائر للعقبة خلال عطلتي الاستقلال والأضحى
إجراءات جديدة لمكافحة التدخين: منع عرض منتجات التبغ في الأسواق
السبب مجهول .. إلغاء مفاجئ لجميع حفلات محمد رمضان في أميركا
ليفربول يعلن رحيل مدربه أرني سلوت .. اليكم المرشحين الخمسة لخلافته
سهاونة : مؤشرات تعافٍ سياحي في البحر الميت خلال عيد الأضحى
#عاجل أمانة عمّان: البدء بإزالة وتنظيف مواقع بيع الأضاحي
أكبر زيادة شهرية على أسعار الأرز في آسيا منذ 2008
الحجاج يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق
فحوصات بسيطة قد ترصد الألزهايمر قبل ظهور الأعراض
تطبيقات (في بي إن) .. من يحمي خصوصيتك ومن يراقبك فعلا؟
غرامات بملايين الدولارات .. منصات التواصل تتحول إلى خصم قانوني للمدارس بأمريكا
الجوازات السعودية تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
هيئة المفقودين في سوريا ترجح وفاة أطفال طبيبة مفقودة مع عائلتها منذ فترة حكم الأسد
رئيس وزراء لبنان: سياسة الأرض المحروقة لن تحقق الأمن
زاد الاردن الاخباري -
خاص - بين إعلان رسمي لم يتحقق وتوقعات نيابية مؤجلة، يبدو أن مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي قد دخل نفق "المناورة السياسية" قبل أن يصل عتبة العبدلي. فبعد وعود حكومية بإرسال المشروع مساء الأربعاء الماضي، كشفت مصادر نيابية أن "مشروع الأزمة" لا يزال حبيس أدراج الدوار الرابع، وسط تساؤلات حول أسباب هذا التأخير الذي قرأه مراقبون بأنه "تغيير تكتيكي" في خطة الحكومة لإدارة الملف الأكثر سخونة في الشارع الأردني.
تأجيل بـ"نكهة سياسية": لقاء "العمل الإسلامي" في الواجهة
تذهب القراءات النيابية إلى أن رئيس الوزراء جعفر حسان ربما آثر التريث في إرسال القانون بانتظار استكمال مشاوراته مع الكتل البرلمانية، وتحديداً "كتلة جبهة العمل الإسلامي"، بعد لقاءات سابقة جمعته بكتلتي "ميثاق" و"الاتحاد الوطني". هذا التأجيل يفتح الباب أمام تكهنات بأن الحكومة تسعى لامتصاص الصدمة الأولى للرفض النيابي أو بناء أرضية من "التفاهمات" قبل وضع القانون رسمياً تحت القبة يوم الأحد المقبل.
لجنة العمل و"حقل الألغام": خيار التعديل لا الرد
على مقلب النواب، تشير المعطيات إلى توجه لعدم "رد" القانون، انطلاقاً من قناعة دستورية بأن الرد يفقد المجلس حقه في إجراء أي تعديلات جوهرية. ومن المتوقع أن يُحال المشروع فور وصوله إلى لجنة العمل النيابية، برئاسة النائب أندريه الحواري، التي ستجد نفسها في مواجهة "ماراثون" من الحوارات مع النقابات والأحزاب والخبراء.
ورغم ضيق الوقت مع اقتراب نهاية الدورة العادية في أواخر أبريل المقبل، إلا أن اللجنة أمام اختبار صعب لفكفكة "أرقام التقاعد" المثيرة للجدل، خاصة ما يتعلق برفع السن القانوني وزيادة نسب الخصم، وهي البنود التي تشكل "صاعق تفجير" في العلاقة مع الشارع.
تبادل الأدوار: الحكومة تخرج من "المرمى" والنواب في مواجهة الناخبين
بمجرد وصول القانون إلى عهدة المجلس، تكون الحكومة قد نجحت تكتيكياً في نقل الضغوط من ساحتها إلى ساحة النواب. فبعد أسبوعين من النقد اللاذع الموجه للفريق الحكومي، ستنتقل "كرة النار" إلى حضن النواب الذين سيجدون أنفسهم في "حقل ألغام" أمام قواعدهم الانتخابية الرافضة للتعديلات.
الآن، يقف مجلس النواب، ولجنة العمل تحديداً، أمام امتحان مفصلي: فهل ينتصر النواب لرغبات الشارع ويصلحون ما يراه الكثيرون "إفساداً حكومياً" لحقوق المشتركين؟ أم أن "سطوة التفاهمات" والكواليس السياسية ستغلب في النهاية، ويمر القانون كما رسمته الحكومة؟ الأيام القادمة ستحمل الإجابة، وسط ترقب شعبي لا يرحم.