أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأمن العام يقيم خيماً رمضانية في مراكز حدود المدورة والعمري وجابر لإفطار المسافرين خلال رمضان الدفعة العاشرة من أطفال القطاع تعود إلى القطاع بعد استكمال العلاج في المستشفيات الأردنية النائب العموش: الانتخابات البلدية ستقام صيف 2027 الإسكوا: الأردن يحقق نمو 2.8% وتضخم منخفض رغم التحديات الإقليمية أستاذ النظرية السياسية، محمد أبو رمان: المنطقة على بُعد أيام من مواجهة عسكرية استهلاك 8 ملايين دجاجة خلال الأسبوع الأول من رمضان وأسعار منخفضة قياسيًا المركزي يطرح الإصدار التاسع من سندات الخزينة لعام 2026 بقيمة 100 مليون دينار الخميس .. منخفض جوي ضحل يؤثر تدريجياً على المملكة وأمطار متفرقة ورياح قوية مثيرة للغبار وزارة الصناعة والتجارة: راجعوا المسجل قبل شطب أسمائكم التجارية - اسماء مستثمرو مكاتب تأجير السيارات يلوّحون بإضراب واعتصام مفتوح رفضاً لنظام ترخيص جديد فورين أفيرز: الهجوم الأمريكي على إيران قد يدفعها لتصعيد خطير بدلا من رضوخها النائب العموش: الانتخابات البلدية ستجري في صيف 2027 دوري المحترفين: الفيصلي يتصدر والجزيرة يلحق أول هزيمة بالرمثا أبو رمّان: المنطقة على بُعد أيام من مواجهة عسكرية مع إيران مصرع وفقدان 21 مصرياً في غرق مركب هجرة غير شرعية الأردن سيستضيف مؤتمرًا رفيع المستوى حول الإنسانية في الحرب سلام: استعدنا السيطرة العملانية على جنوب الليطاني لأول مرة منذ 1969 .. ولن نسمح بانزلاق لبنان إلى حرب جديدة الحنيطي: تطوير القدرات الفنية والعملياتية أولوية استراتيجية للقوات المسلحة تحذيرات من المنخفض الجوي القادم .. تأثيره الأشد يكون الجمعة خبراء: توسيع الشمول بالضمان الاجتماعي مدخل لتعزيز الاستدامة المالية
قانون الضمان الاجتماعي: الطمأنة لا تكفي… والحقوق لا تُدار بالوعود
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام قانون الضمان الاجتماعي: الطمأنة لا تكفي…...

قانون الضمان الاجتماعي: الطمأنة لا تكفي… والحقوق لا تُدار بالوعود

26-02-2026 08:42 AM

د. محمد الجبور / كاتب وباحث في الشأن السياسي والاجتماعيِ - جاء تصريح رئيس الوزراء جعفر حسّان بعدم المساس بحقوق التقاعد المبكر أو الوجوبي أو الاختياري خلال السنوات الأربع المقبلة، في محاولة واضحة لامتصاص حالة القلق الشعبي المتصاعدة حول تعديلات قانون الضمان الاجتماعي. غير أن هذه الطمأنة، مهما بدت مطمئنة في ظاهرها، لا تمثل ضمانة حقيقية، بل تؤجل مواجهة الأسئلة الجوهرية.
المشكلة ليست في الحاضر… بل في ما يُخطط له لاحقًا
ربط حقوق المواطنين بسقف زمني محدد يفتح باب الشك المشروع
هل أصبحت الحقوق الاجتماعية مؤقتة؟
وهل يُراد للمواطن أن يعيش أربع سنوات من الاطمئنان، يعقبها قلق أكبر؟
الضمان الاجتماعي ليس منّة حكومية، بل حق دستوري واجتماعي تراكم عبر سنوات من اقتطاع رواتب العاملين. وعليه، فإن أي تعديل يجب أن يُحصَّن بنصوص واضحة لا تحتمل التأويل، لا أن يُترك رهينة تبدل الحكومات والضغوط المالية
الاستدامة لا تُبنى على جيوب الناس
يتكرر الحديث عن “استدامة الصندوق”، لكن السؤال الذي لم يُجب عليه بوضوح
هل تبدأ الاستدامة من رفع سن التقاعد وخفض المنافع؟ أم من مراجعة إدارة واستثمارات مؤسسة الضمان الاجتماعي بشفافية ومحاسبة؟
إن تحميل المواطن كلفة أي خلل مالي هو أسهل الحلول وأخطرها. فالضمان الاجتماعي ليس أداة لسد عجز السياسات العامة، ولا صندوق طوارئ لمعالجة أخطاء إدارية أو استثمارية
رفع سن التقاعد… تعميق للأزمة لا حل لها
أي توجه مستقبلي نحو رفع سن التقاعد بشكل موحد سيشكل ضربة مزدوجة
أولًا: إنهاك العامل الذي أفنى عمره في الخدمة
ثانيًا: إغلاق الأبواب أمام الشباب الباحثين عن فرص عمل.
الإصلاح الحقيقي يقتضي التمييز بين طبيعة المهن، ومراعاة العدالة الاجتماعية، لا التعامل مع الأرقام بمعزل عن الواقع الإنساني والاقتصادي
غياب الحوار… أزمة ثقة متجددة
ما يزيد المخاوف ليس فقط مضمون التعديلات، بل طريقة إدارتها. فالقوانين التي تمس حياة الناس يجب أن تُناقش علنًا، وأن تُنشر دراساتها الاكتوارية بوضوح، وأن يُفتح باب الحوار مع النقابات والخبراء وممثلي العمال والمتقاعدين
فالثقة لا تُبنى بالتصريحات، بل بالشفافية والمشاركة
الخلاصة السياسية
الضمان الاجتماعي خط أحمر لا يحتمل المغامرة
وأي إصلاح لا يقوم على العدالة والمصارحة سيُفسَّر شعبيًا على أنه تحميلٌ جديد للطبقة الوسطى والفقيرة كلفة أزمات متراكمة.
فالاستقرار الاجتماعي لا يتحقق بطمأنة مؤقتة، بل برؤية وطنية شاملة تحمي حقوق الناس اليوم وغدًا، دون التفاف أو تأجيل








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع