بعد السيطرة على قلعة الشقيف .. هل تنجح إسرائيل بتجاوز "عقدة 2006″؟
بعد تعديل "أوكوس" .. أستراليا ستتلقى غواصات نووية مستعملة من واشنطن
احتلال قلعة الشقيف يعيد رسم خرائط السيطرة الميدانية جنوب لبنان
تعليمات جديدة في الأردن .. منع عرض منتجات التبغ في المحالّ
عجلون: عيون المياه القديمة ذاكرة المكان وسيرة الأجداد
العدل توضح خطوات تفعيل خدمات الكاتب العدل الإلكترونية
حسّان يؤكد من الكرك دعم الحكومة للمشاريع الصغيرة وتوسيع أعمالها
ازمة الملاريا في زيمبابوي تتفاقم بعد تراجع الدعم الدولي وتقلبات المناخ
مخاطر انتشار فيروس ايبولا وتحديات السيطرة على السلالة الجديدة
صورة تنشر للمرة الأولى لنصرالله
مسودة طهران وواشنطن تنص على الإفراج عن 12 مليار دولار
مقتل جندي إسرائيلي في اشتباك بجنوب لبنان
ما هو العصف الوميضي الذي أحرق شاليه الأغوار؟
أمانة عمّان تبدأ بمعالجة مواقع بيع الأضاحي
مفاجأة أنفيلد .. صلاح وليفربول بعد رحيل سلوت
ترمب: قريبون من اتفاق جيد مع إيران وإلا سنعود لوزارة الحرب
#عاجل بالأسماء .. المستحقون لقرض الإسكان العسكري
قاضية أميركية تأمر بمراجعة تسوية دعوى ترمب ضد مصلحة الضرائب
فرنسا تحذّر من عواصف قوية قد تنهي موجة الحر القياسية
حتى ما قبل ظهور حركة حماس عام 1987، كان لي موقف واضح ضد ظاهرة الإسلام السياسي، وكنت دوماً متحفظا من التساهل مع هذه الجماعات، ومن تداعيات حديث البعض -بحسن نية أو سوء نية- بأن الإسلام السياسي، بما فيه حركة حماس، جزء من النسيج الاجتماعي ويجب التصالح معه والبحث عن قواسم مشتركة من أجل المصلحة الوطنية.
حتى وقت فريب كنت أراهن أن يتغلب عندهم صوت العقل والمصلحة الوطنية على أي حسابات أخرى، ولكن استمرار قيادات "حماس" في الخارج -مثل خالد مشعل ومحمد نزال وأسامه حمدان - في تصريحاتهم المستفزة والمستهترة بعقول الناس، وإصرارهم على الحديث عن "انتصارات" الحركة و"بركات الطوفان" وآخرها تصريحات اسامه حمدان التي يتبرأ فيها من عناصر حماس الذين دخلوا غلاف غزة في السابع من أكتوبر ويقول عنهم عملاء لإسرائيل ،وفي تجاهل تام لمعاناة أهلنا في قطاع غزة وما يجري في الضفة؛ كل ذلك يطرح تساؤلات حول حقيقة انتماء قيادات الخارج لفلسطين، وما إن كانت حماس حركة وطنية فلسطينية أم حركة "إخوان مسلمين" وظفت القضية الفلسطينية وضحت بالشعب، وخصوصاً في قطاع غزة، معتبرةً إياهم مجرد خسائر تكتيكية أو مشاريع شهادة، ليس من أجل فلسطين، بل دفاعاً عن جماعة الإخوان المسلمين ولإبقائها في المشهد كآخر وجود علني لهم في المنطقة؟
ومن هذا المنطلق، يمكن فهم تصريحات خالد مشعل في "منتدى الدوحة"وكل تصريحاته الأخرى ، حيث أبدى كل الاستعداد ،بطريقة ملتوية وخبيثة، لتقديم ما تطلبه واشنطن وتل أبيب مقابل استمرار سلطة الإخوان المسلمين فيما تبقى من قطاع غزة، متجاهلاً كلياً ما يجري في الضفة والقدس.
حركة حماس ،خصوصا في الداخل، التي تأسست عام 1987 (أي قبل حوالي 40 سنة) كامتداد للمجمع الإسلامي الذي رخصت له إسرائيل بالعمل عام 1973 لمواجهة منظمة التحرير الفلسطينية، وحكمت قطاع غزة لمدة 18 سنة (وهي مدة أطول من حكم السلطة الوطنية الفلسطينية للقطاع) عليها ،بعد افتضاح هذا الدور لجماعة الإخوان وقيادة حماس في الخارج ، إعادة النظر في علاقتها بقيادة الخارج الإخونجية بل وتنقلب عليها وتنحاز للشعب وتتصالح معه وخصوصا في قطاع غزة، في هذه الحالة يمكنها أن تصبح جزءا من النسيج الوطني وقد يؤدي ذلك لوضع أسس مصالحة ووحدة وطنية حقيقية.
Ibrahemibrach1@gmail.com