أكثر من 10 آلاف وحدة سكنية دُمّرت أو تضرّرت في لبنان منذ سريان الهدنة مع إسرائيل
زيادة مقلقة في الاستشهاد بمراجع طبية (وهمية)
الروابدة: قطبوا خدي بدون بينج واللي بوجهي عضة فرس مش غمازة
قناة 13 عبري : ابن زايد ونتنياهو التقيا سرا
الاتحاد الخليجي لكرة القدم يُطلق الهوية الرسمية لـ “خليجي 27”
الصفدي والزياني يؤكدان تعزيز العلاقات الأردنية البحرينية ويبحثان التطورات الإقليمية
واشنطن وبكين تمهدان لقمة ترمب وشي بمحادثات في كوريا الجنوبية
ترمب ينشر خريطة تصوّر فنزويلا "الولاية الأمريكية الـ51"
سجائر إلكترونية وشركات أدوية تطيح مدير هيئة الغذاء والدواء الأمريكية
السردية الأردنية تجمع الشباب والقيادات الوطنية في حوار سياسي في أردنية العقبة
طهران تتمسك بمقترحها وترمب يهدد: الاتفاق أو التدمير
كابلات الخليج البحرية .. ورقة ضغط إيرانية جديدة تحت الماء
زيارة ترمب للصين .. هل تشكل بكين وواشنطن تحالف "جي2″؟
إسرائيل تحتجز مسؤولا أمميا وتستجوبه بشأن زيارة لغزة
قتلى بأوكرانيا واعتراض مئات المسيّرات فوق روسيا عقب انتهاء الهدنة
ضبط وحجز حافلتَي “كوستر” لقيادتهما بصورة متهورة واستعراضية في عمّان
الأوقاف الأردنية: أي احتيال من شركات الحج يخضع للمحاسبة واستعادة حقوق الحجاج
بدلاً من الحمية القاسية .. خبراء يطالبون بـ4 أيام عمل فقط لإنقاذ صحة الموظفين
توغل إسرائيلي جديد بسوريا وانسحاب بعد تفتيش منازل بالقنيطرة
زاد الاردن الاخباري -
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن الولايات المتحدة وإيران تبدوان مستعدتين للتوصل إلى حل وسط يمهد لإبرام اتفاق نووي جديد، محذّرا من أن توسيع نطاق المفاوضات ليشمل برنامج طهران للصواريخ الباليستية قد يؤدي إلى "حرب أخرى" في المنطقة.
وجاء ذلك في مقابلة مع صحيفة فايننشال تايمز، اليوم الخميس، حيث أشار فيدان إلى أن واشنطن أبدت مرونة بشأن مطلبها السابق بإنهاء إيران جميع أنشطة تخصيب اليورانيوم، وهو الشرط الذي شكّل عقبة رئيسية أمام أي اتفاق نووي، في ظل تمسّك طهران بحقها في التخصيب بصفتها دولة موقعة على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.
وقال فيدان: "الأمريكيون يبدون مستعدين للتسامح مع التخصيب الإيراني ضمن حدود محددة بوضوح"، مضيفا أن الإيرانيين يدركون ضرورة التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، كما أن واشنطن أصبحت تعي أن لطهران حدودا لا يمكن تجاوزها.
وعقب محادثات الأسبوع الماضي في العاصمة العمانية مسقط، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المحادثات بأنها "جيدة جدا"، مشيرا إلى أن أي اتفاق يقتصر على البرنامج النووي الإيراني فقط يمكن أن يكون "مقبولا".
ورأى وزير الخارجية التركي أن إيران "تريد بالفعل اتفاقا حقيقيا"، وقد تقبل بقيود على مستويات التخصيب ونظام تفتيش صارم، على غرار اتفاق عام 2015 الذي أبرمته مع القوى العالمية، والذي قيّد نسبة التخصيب وحدد سقفا لمخزون اليورانيوم المخصب.
تحذير من اندلاع حرب جديدة
في المقابل، حذر فيدان من أن الإصرار الأميركي على معالجة ملفات أخرى في الوقت نفسه، مثل برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ودعم طهران لجماعات مسلحة في المنطقة، قد يعرقل التقدم في الملف النووي.
وقال الوزير التركي لفايننشال تايمز: "إذا أصرت الولايات المتحدة على معالجة جميع القضايا في وقت واحد، فأخشى ألا يتقدم الملف النووي… وقد يؤدي ذلك إلى اندلاع حرب أخرى".
وتأتي هذه التصريحات في خضم محادثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران، وصفتها العاصمتان بأنها خطوة أولية إيجابية، مع توقع عقد جولة جديدة قريبا، رغم إقرار دبلوماسيين بأن الطريق نحو اتفاق لا يزال محفوفا بالتحديات.
وأشار فيدان إلى أن دولا إقليمية، بينها تركيا، تحاول طرح "أفكار مبتكرة" للتعامل مع ملفي الصواريخ الباليستية والدعم الإيراني لجماعات مسلحة، بما يراعي الهواجس الأمنية لدول المنطقة، مؤكدا أن القضايا غير النووية تمسّ أمن الإقليم بشكل مباشر.
كذلك، شدد وزير الخارجية التركي على ضرورة أن تتجنب إدارة ترمب وإيران أخطاء الماضي، في إشارة إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015، حين شعرت دول إقليمية بأنها مستبعدة من مسار التفاوض، مما أضعف الثقة وأثار تحفظات واسعة في المنطقة.