أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
النائب خالد أبو حسان يشارك في اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني العربي "الدفاع الكويتية": رصد 3 صواريخ ومسيرات معادية داخل المجال الجوي في سابقة تاريخية .. ترامب يحضر جلسة في المحكمة العليا كريات شمونة تتحول إلى مدينة أشباح بعد المواجهة بين إسرائيل وحزب الله الأردن .. تمديد العمل بإعفاءات وخصومات ضريبة الأبنية والأراضي حتى نهاية حزيران الأردن .. الاحتياطيات الأجنبية تقترب من 28 مليار دولار وتغطي المستوردات لنحو 10 أشهر رصد هزة أرضية بقوة 4.9 درجات شمال غرب مرسى مطروح المصرية الأردن يفوز بمنصب النائب الأول لرئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب بانتظار موافقة ترمب: خطط أمريكية لاحتلال جزيرة خرج واقتحام منشآت نووية إيرانية أمانة عمّان: بدء أولى مراحل جمع ونقل النفايات في منطقتي زهران وطارق البنك المركزي: قرابة 5 مليارات دينار حجم السيولة الفائضة لدى البنوك انطلاق نصف نهائي الدوري الممتاز لكرة السلة غداً مصر ترفع الحد الأدنى للأجور بالقطاع الحكومي سياسيون : القمة الأردنية السعودية القطرية تعزز تنسيق المواقف في مواجهة الأزمة الإقليمية الحكومة تعلن توقع إجراء الانتخابات البلدية في ربيع 2027 وتكشف تفاصيل قانون الإدارة المحلية الجديد ولي العهد يهنئ عبر انستغرام المنتخب العراقي الشقيق بالتأهل لبطولة كأس العالم إطلاق برامج تدريبية جديدة في مراكز الشباب صحة جرش تُفعّل الدفع الإلكتروني في مركز جرش الشامل العمل النيابية تناقش تعديلات الضمان مع حزب عزم 3.27 مليار دينار أرباح إجمالية للشركات المدرجة في بورصة عمان
الصفحة الرئيسية شؤون برلمانية نائب اردني : كيف ارتفع راتب رئيس سلطة البترا...

نائب اردني : كيف ارتفع راتب رئيس سلطة البترا إلى ٦٥٠٠ دينار .. والولائم ب ١٤٠ الف

نائب اردني : كيف ارتفع راتب رئيس سلطة البترا إلى ٦٥٠٠ دينار .. والولائم ب ١٤٠ الف

12-02-2026 03:12 PM

زاد الاردن الاخباري -

فتح النائب يوسف الرواضية النار على سلطة اقليم البترا متعهداً بتحويل سؤال نيابي له إلى استجوابات

وتاليا منشور الرواضية الذي اثار ضجة كبيرة في محافظة معان ومنطقة سلطة البترا :

( تجاهلت رئاسة سلطة إقليم البترا الأسئلة المتعلقة بالمكافآت والحوافز و​بصفتي نائباً عن الشعب، أقسمت على حماية الدستور والمال العام، أجد نفسي اليوم ملزماً بمشاركة الرأي العام ما آلت إليه الأمور في ملف "سلطة إقليم البترا".إن سياسة التجاهل المتعمد للأسئلة الرقابية بخصوص المكافآت والحوافز، والردود الضبابية التي تصلنا بخصوص العاملين، لن تزيدنا إلا إصراراً على كشف الحقائق، وان الصمت هنا ليس ذهباً، بل هو إشارة استفهام كبرى حول كيفية إدارة الموارد في واحدة من أهم واجهاتنا السياحية.إن علامات الاستفهام تبدأ من السند القانوني الصريح الذي سمح برفع الدخل الشهري لرئيس سلطة البترا إلى (٦٥٠٠) دينار. هذا الرقم لا يبدو مستفزاً للمواطن فحسب، بل يبدو متجاوزاً للأنظمة المالية الموحدة للمؤسسات المستقلة وسقوف الرواتب التي أقرتها الدولة.
إننا نسأل بوضوح: هل أصبحت سلطة البترا استثناءً فوق الأنظمة والقوانين التي تحكم بقية مؤسسات الدولة وتم رصد قرارات داخلية لمجلس المفوضين تقضي بصرف مكافآت شهرية ثابتة بواقع (٥٠٠) دينار للأعضاء. وهنا أتوجه بسؤالي لرئاسة الوزراء: هل مُنحت موافقة خطية مسبقة على هذه الصرفيات كما تقتضي بلاغات رئاسة الوزراء المتعلقة بضبط الإنفاق؟ إن صرف المكافآت دون غطاء قانوني واضح يُشكل مخالفة جسيمة للأنظمة المالية، ويُصنف كـ تجاوزٍ غير مبرر على المال العام. ولن نسمح بأن تمر هذه التجاوزات تحت ذريعة "الاستقلالية المالية والإدارية".أما ملف "الضيافة والولائم"، فقد سجل أرقاماً غير مسبوقة تجاوزت (١٤٠) ألف دينار، وهو رقم يثير الصدمة في ظل ظروف اقتصادية تستوجب التقشف. نحن لا نطلب مجرد أرقام، بل نطلب كشفاً تفصيلياً بالوفود المستفيدة وعلاقتها الرسمية بأعمال السلطة. إن المال العام ليس مخصصاً لـنفقات لا تخدم الأهداف التنموية المباشرة للسلطة، بل لتطوير الإقليم وخدمة أهله وزواره، ومن حقنا -كممثلين للشعب- الاطلاع على قوائم المستفيدين وجدوى هذا الإنفاق الضخم.
​إن الرحلات الخارجية للمفوضين يجب أن تخرج من دائرة "السياحة الإدارية" إلى دائرة "المهمة الرسمية" المنتجة؛ لذا نطالب بتزويدنا بتقارير مفصلة توضح القيمة المضافة والمكتسبات الفنية التي حققتها تلك السفرات للخزينة "تقارير العودة من المهمة"؛ إن كل دينار يُنفق من أموال السلطة يجب أن يقابله عائد حقيقي على القطاع السياحي، وإلا اعتبر ذلك هدراً يستوجب المحاسبة القانونية الفورية.
​ختاماً، أؤكد للجميع أن الدور الرقابي ليس مناكفة سياسية، بل هو واجب قانوني وأخلاقي. سنقوم بتحويل هذه التساؤلات إلى "استجوابات رسمية" تحت القبة، وسنلاحق كل دينار خرج من خزينة السلطة بغير وجه حق. الشفافية هي أساس الحكم الرشيد، ومن يملك السند القانوني الصحيح لا يخشى الإجابة عن الأسئلة.هذه التساؤلات تستند إلى الدور الرقابي الدستوري، وبانتظار الرد الرسمي من الجهات المعنية لتوضيح هذه الأرقام للرأي العام.)










تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع