هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: مقذوف يصيب ناقلة قبالة دبي
بيان صحفي صادر عن وكالة زاد الأردن الإخبارية
الخارجية الأردنية تُدين قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين وتدعو لتحرك دولي عاجل
البيت الأبيض: محادثات سرية "ناجحة" مع طهران وترمب يوقف استهداف منشآت الطاقة أيضا
نقابة الحلاقين الاردنيين تكذب اخبارا عن رفع الاجور
وزراء عرب ودوليون ينددون بقيود إسرائيل على حرية العبادة في القدس
نقابة الفنانين الأردنيين تمنع ممارسة الأنشطة الفنية دون تصريح مسبق
وزير الدولة للشؤون الاقتصادية: التروي والتدرج هو الأساس لاتخاذ القرارات الاقتصادية
إعلام عبري: الملك رفض لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي
نقابة التكاسي تطالب بتخفيض العمر التشغيلي
الرئاسة الفلسطينية: إقرار قانون إعدام الأسرى جريمة حرب
مبادرة إنسانية في معان تخليداً لروحَي الطفلتين… ماء زمزم وتمور وقهوة عنوان للتضامن
القاضي: أمن الأردن والخليج واحد ونقف خلف الملك والجيش لحماية الوطن
دبلوماسيون يشيدون بصورة الأردن الحضارية عالمياً ضمن شهر الفرنكوفونية
التلفزيون الإيراني: موجة أخرى من الصواريخ باتجاه الأراضي المحتلة
بين الملاجئ والإنذارات .. موجة سرقات تضرب الداخل في إسرائيل
واشنطن: المحادثات مع إيران مستمرة رغم موقفها في العلن
مصدر أمني إسرائيلي: نحن بمرحلة إنهاء أهدافنا في إيران
أميركا تعيد فتح سفارتها في فنزويلا مع تحسن العلاقات
زاد الاردن الاخباري -
أكد رئيس كتلة عزم النيابية النائب الدكتور وليد المصري أن تصاعد ظاهرة هجرة الشباب الأردني يشكل تحديًا وطنيًا مركبًا لا يمكن التعامل معه بوصفه حالة عابرة، لما يحمله من تداعيات مباشرة على مسار التنمية الشاملة وعلى منظومة الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في الدولة.
وقال المصري إن الشباب يمثلون الرأسمال البشري الاستراتيجي للأردن، وإن استمرار تسرب الكفاءات إلى الخارج يعد مؤشرًا هيكليًا يستوجب مراجعة معمقة للسياسات الاقتصادية وسوق العمل، مشددًا على أن بناء بيئة إنتاجية عادلة ومحفزة داخل الوطن هو الركيزة الأساسية لكبح هذه الظاهرة.
وأضاف أن اتساع فجوة الثقة الناتجة عن هشاشة الاستقرار الوظيفي وضيق المسارات المهنية والبطالة ، يدفع شريحة واسعة من الشباب للبحث عن مستقبلهم خارج الحدود، وهو ما يتطلب استجابة حكومية مسؤولة تعيد ترميم الثقة بالاقتصاد الوطني وتعزز قدرته على استيعاب الطاقات الشابة ضمن مشاريع تنموية حقيقية ومستدامة.
وأشار المصري إلى أن استقرار المجتمعات يقاس بقدرتها على الاحتفاظ بشبابها وتوظيف طاقاتهم، مؤكدًا أن الاستثمار في الإنسان ليس خيارًا تنمويًا ثانويًا، بل هو الأساس الذي تُبنى عليه استدامة الدولة وقدرتها التنافسية.
وختم المصري قائلاً ، أن “الشباب لا يغادرون أوطانهم هربًا منها، بل بحثًا عن فرصة عادلة داخلها، ومعالجة هذه الظاهرة مسؤولية وطنية جامعة تتطلب وضوح الرؤية وجرأة القرار”.