ترمب: لم أستهِن بقدرة إيران على تحمل الألم في الحرب
انشقت في عام 2013 .. أمريكا تلاحق ضابطة استخبارات متهمة بالتجسس لصالح إيران - تفاصيل
السعودية تصدر دليلًا بالتعليمات والإرشادات لموسم الحج
فرنسا وهولندا: فحوص المخالطين للمصابين بـ(هانتا) سلبية
#عاجل تحذير صحي مهم للأردنيين
عباس في ذكرى النكبة: ستبقى قضية فلسطين الامتحان الأكبر للمنظومة الدولية ومصداقيتها
وزير الدولة الإماراتي: إيران عرقلت الملاحة الدولية وأغلقت فعليا مضيق هرمز
الجامعة العربية ترحب باتفاق تبادل المحتجزين في اليمن
ميرتس: أجريت محادثة “جيدة” مع ترامب بعد أزمة سحب القوات الأميركية
بعد قمة بكين .. ترامب يوجّه دعوة رسمية لشي لزيارة البيت الأبيض
غوتيريش يعرب عن امتتنانه للأردن لدعمه المفاوضات اليمنية
"التعاون الخليجي" و"التعاون الإسلامي" يثمنون جهود الأردن بشأن اتفاق المحتجزين في اليمن
إجراءات حازمة بحق المسيئين لحرمة مسجد في إربد وملاحقة آخرين ظهروا بالفيديو
فعاليات أردنية تؤكد دعمها للقضية الفلسطينية في ذكرى النكبة
تفشي وباء إيبولا في دولة إفريقية
يزيد أبو ليلى سفيراً لعلامة "زين كاش" التجارية
وزير الإدارة المحلية يفتتح سوق المعراض الريفي الأول في جرش
75 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك
اجراء اول عملية تقشير البروستات بالليزر في مستشفيات وزاره الصحه بتقنيه (TFL)
زاد الاردن الاخباري -
أكد رئيس كتلة عزم النيابية النائب الدكتور وليد المصري أن تصاعد ظاهرة هجرة الشباب الأردني يشكل تحديًا وطنيًا مركبًا لا يمكن التعامل معه بوصفه حالة عابرة، لما يحمله من تداعيات مباشرة على مسار التنمية الشاملة وعلى منظومة الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في الدولة.
وقال المصري إن الشباب يمثلون الرأسمال البشري الاستراتيجي للأردن، وإن استمرار تسرب الكفاءات إلى الخارج يعد مؤشرًا هيكليًا يستوجب مراجعة معمقة للسياسات الاقتصادية وسوق العمل، مشددًا على أن بناء بيئة إنتاجية عادلة ومحفزة داخل الوطن هو الركيزة الأساسية لكبح هذه الظاهرة.
وأضاف أن اتساع فجوة الثقة الناتجة عن هشاشة الاستقرار الوظيفي وضيق المسارات المهنية والبطالة ، يدفع شريحة واسعة من الشباب للبحث عن مستقبلهم خارج الحدود، وهو ما يتطلب استجابة حكومية مسؤولة تعيد ترميم الثقة بالاقتصاد الوطني وتعزز قدرته على استيعاب الطاقات الشابة ضمن مشاريع تنموية حقيقية ومستدامة.
وأشار المصري إلى أن استقرار المجتمعات يقاس بقدرتها على الاحتفاظ بشبابها وتوظيف طاقاتهم، مؤكدًا أن الاستثمار في الإنسان ليس خيارًا تنمويًا ثانويًا، بل هو الأساس الذي تُبنى عليه استدامة الدولة وقدرتها التنافسية.
وختم المصري قائلاً ، أن “الشباب لا يغادرون أوطانهم هربًا منها، بل بحثًا عن فرصة عادلة داخلها، ومعالجة هذه الظاهرة مسؤولية وطنية جامعة تتطلب وضوح الرؤية وجرأة القرار”.