أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
“أوبك” تخفّض توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2026 أكثر من 10 آلاف وحدة سكنية دُمّرت أو تضرّرت في لبنان منذ سريان الهدنة مع إسرائيل زيادة مقلقة في الاستشهاد بمراجع طبية (وهمية) الروابدة: قطبوا خدي بدون بينج واللي بوجهي عضة فرس مش غمازة قناة 13 عبري : ابن زايد ونتنياهو التقيا سرا الاتحاد الخليجي لكرة القدم يُطلق الهوية الرسمية لـ “خليجي 27” الصفدي والزياني يؤكدان تعزيز العلاقات الأردنية البحرينية ويبحثان التطورات الإقليمية واشنطن وبكين تمهدان لقمة ترمب وشي بمحادثات في كوريا الجنوبية ترمب ينشر خريطة تصوّر فنزويلا "الولاية الأمريكية الـ51" سجائر إلكترونية وشركات أدوية تطيح مدير هيئة الغذاء والدواء الأمريكية السردية الأردنية تجمع الشباب والقيادات الوطنية في حوار سياسي في أردنية العقبة طهران تتمسك بمقترحها وترمب يهدد: الاتفاق أو التدمير كابلات الخليج البحرية .. ورقة ضغط إيرانية جديدة تحت الماء زيارة ترمب للصين .. هل تشكل بكين وواشنطن تحالف "جي2″؟ إسرائيل تحتجز مسؤولا أمميا وتستجوبه بشأن زيارة لغزة قتلى بأوكرانيا واعتراض مئات المسيّرات فوق روسيا عقب انتهاء الهدنة ضبط وحجز حافلتَي “كوستر” لقيادتهما بصورة متهورة واستعراضية في عمّان الأوقاف الأردنية: أي احتيال من شركات الحج يخضع للمحاسبة واستعادة حقوق الحجاج بدلاً من الحمية القاسية .. خبراء يطالبون بـ4 أيام عمل فقط لإنقاذ صحة الموظفين توغل إسرائيلي جديد بسوريا وانسحاب بعد تفتيش منازل بالقنيطرة
الصفحة الرئيسية عربي و دولي لقاء إيراني- حمساوي في الدوحة على وقع حرب غزة...

لقاء إيراني- حمساوي في الدوحة على وقع حرب غزة والتصعيد في الضفة

لقاء إيراني- حمساوي في الدوحة على وقع حرب غزة والتصعيد في الضفة

12-02-2026 07:17 AM

زاد الاردن الاخباري -

استضافت الدوحة، الأربعاء، اجتماعا سياسيا جمع وفدا من قيادة حركة حماس مع أمين عام المجلس الأعلى الإيراني علي لاريجاني.

وبحسب المعطيات، عكس الاجتماع تركيزا على آخر التطورات السياسية والميدانية في قطاع غزة، في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية، إلى جانب التطورات في الضفة الغربية المحتلة.

واستعرض وفد الحركة، وفق ما أورده موقع “المقاومة”، الأوضاع داخل القطاع، متناولًا التحديات المرتبطة باتفاق وقف إطلاق النار ومسار تنفيذه، وما يترتب عليه من التزامات متبادلة. وأكد الوفد تمسكه بتنفيذ بنود الاتفاق وحرصه على تثبيت التهدئة ومنع الانزلاق نحو جولة مواجهة جديدة.

كما تناول الاجتماع التصعيد في القدس والضفة الغربية، ولا سيما في ضوء قرارات الكنيست الإسرائيلي المتعلقة بالاستيلاء على أراض في الضفة.

ووضع لاريجاني قيادة الحركة في صورة المستجدات المرتبطة بالمشهد داخل إيران، إضافة إلى مسار المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة.

ويأتي هذا الطرح في سياق إقليمي يتسم بتداخل المسارات، حيث تتقاطع حرب غزة مع حسابات أوسع تشمل التوازنات بين طهران وواشنطن، ومستقبل النفوذ في الشرق الأوسط.

وأعاد اللقاء التأكيد على موقف طهران الداعم للقضية الفلسطينية، بحسب ما نقل عن الجانب الإيراني، مع التشديد على أن أي تصعيد إقليمي واسع قد ينعكس على الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها.

ويرى مراقبون أن انعقاد الاجتماع في الدوحة يحمل دلالات سياسية، في ظل الدور الذي تلعبه قطر في الوساطة بين أطراف متعددة في ملف غزة.

ويؤكد هؤلاء إلى أن استضافة لقاء بهذا المستوى يعكس استمرار قنوات الاتصال المفتوحة بين حماس وطهران، رغم تعقيدات المشهد الإقليمي وتعدد مسارات التفاوض.

في قراءة لـ”القدس العربي”، قال الدكتور إبراهيم حمودة، المحلل والكاتب السياسي المصري، إن اللقاء يأتي في سياق إعادة ترتيب التموضع الإقليمي مع استمرار الحرب في غزة.

وأضاف أن حماس تسعى إلى تثبيت شبكة دعم سياسي وإقليمي تحمي موقعها التفاوضي، بينما تحرص إيران على إبقاء حضورها فاعلا في أي ترتيبات تخص مستقبل القطاع.

وأوضح حمودة أن الرسائل المتبادلة خلال الاجتماع تتجاوز الإطار البروتوكولي، وتعكس إدراكا مشتركا لحساسية المرحلة.

واعتبر أن طرح ملف المفاوضات الإيرانية الأمريكية خلال اللقاء يشير إلى ترابط الساحات، حيث يؤثر مسار التهدئة في غزة على حسابات أوسع تتعلق بالعقوبات والملف النووي والتوازنات الإقليمية.

وأضاف في تصريحه أن التصعيد في الضفة الغربية والقدس يعيد خلط الأوراق، ويضع الفصائل الفلسطينية أمام تحديات مزدوجة، تتعلق بإدارة المواجهة الميدانية من جهة، والحفاظ على مسار سياسي قابل للاستمرار من جهة أخرى.

التصعيد في الضفة الغربية والقدس يعيد خلط الأوراق، ويضع الفصائل الفلسطينية أمام تحديات مزدوجة، تتعلق بإدارة المواجهة الميدانية من جهة، والحفاظ على مسار سياسي قابل للاستمرار من جهة أخرى

وأشار إلى أن أي تحولات تشريعية إسرائيلية بشأن الضفة قد تدفع نحو مزيد من الاستقطاب وتؤثر في البيئة الإقليمية المحيطة.

ولفت حمودة إلى أن الاجتماع يعكس كذلك إدراكا لدى الأطراف المعنية بأن المرحلة المقبلة قد تشهد إعادة صياغة معادلات الردع والاشتباك، خاصة إذا تعثرت ترتيبات وقف إطلاق النار أو توسعت رقعة المواجهة.

وأكد أن الحفاظ على قنوات الاتصال السياسية يظل عاملا حاسما في منع انزلاق الأوضاع نحو تصعيد إقليمي شامل.

تأتي هذه التطورات في وقت تتكثف فيه التحركات الدبلوماسية على أكثر من مسار، وسط ضغوط دولية لاحتواء الحرب ومنع اتساعها.

ويظل لقاء الدوحة مؤشرا على استمرار التفاعل السياسي بين الفاعلين الإقليميين، في مرحلة تتسم بتشابك غير مسبوق بين الساحات المحلية والإقليمية والدولية، حيث تتداخل حسابات غزة مع معادلات أوسع تحدد ملامح المرحلة المقبلة في الشرق الأوسط.










تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع