اليونيسف: إسرائيل قتلت 23 طفلاً في لبنان منذ وقف إطلاق النار
الإمارات: لم نستقبل نتنياهو أو أي وفد عسكري إسرائيلي
ارتفاع الرقم القياسي لأسعار المستهلك في نيسان بنسبة 2.49% مقارنة بالعام الماضي
وصفة صباحية لدعم صحة القلب والدماغ والدهون الصحية
رهان "شفوعوت" .. كيف تخطط إسرائيل للحسم في جنوب لبنان؟
غرفتا تجارة عمّان والتجارة الأوروبية تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والشراكة مع القطاع الخاص
#عاجل الكشف عن سبب حالات التسمم في (مدارس اليرموك النموذجية)
إسرائيل تستبق جولة المفاوضات مع لبنان بمبادرة "انتهت اللعبة"
غيرت موقفها للمرة الأولى .. موركوفسكي تقود منعطفا جمهوريا بالكونغرس ضد حرب إيران
نيويورك تايمز: شركات صينية تخطط لبيع أسلحة لإيران عبر وسطاء
"إشراف كامل" .. إيران تتوقع عوائد ضخمة من هرمز وواشنطن تواصل الحصار
من الأغنى بالبوتاسيوم: الموز أم الكيوي؟
الحوثيون يحذرون: تجدد الحرب على إيران سيشعل المنطقة والعالم
وفاة أردني دهسا في الكويت
مسكن ألم شائع يظهر فعالية في خفض خطر هذا النوع من السرطان
مركز الفلك الدولي: الأربعاء 27 أيار أول أيام عيد الأضحى فلكياً
سويسرا تبحث عن بديل أوروبي أو آسيوي لـ"باتريوت" الأمريكي
الاقتصاد البريطاني يسجل نمواً مفاجئاً بنسبة 0.3%
120 إماماً وواعظاً يُنهون امتحانات الدبلوم التدريبي في الفقه الشافعي
زاد الاردن الاخباري -
وصفت طهران جولة المحادثات الأخيرة في مسقط بأنها "إيجابية"، واعتبرها وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي مفاوضات "جادة للغاية ومفيدة لتوضيح وجهات النظر"، غير أن القراءات الإسرائيلية اتفقت على غياب "الاختراق الملموس"، معتبرة أن المسار لا يزال محكوما بسقف "إدارة الأزمة" وتجنب التصعيد.
ويرى أفنير فيلان الخبير الإسرائيلي في الشؤون الإيرانية أن الفجوة بين واشنطن وطهران، عقب الجولة الأخيرة من المحادثات، تجعل التوصل إلى اتفاق أمرا شبه مستحيل، في ظل غياب "منطقة اتفاق ممكن" بين الطرفين.
وأوضح فيلان في مقال نشرته صحيفة "يسرائيل هيوم" أن واشنطن تسعى لتقويض النظام الإيراني عبر الضغوط العسكرية والاقتصادية، بينما تصر طهران على حصر التفاوض في الملف النووي بسقف لا يقل عن مكتسبات اتفاق 2015، وهو ما ترفضه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب جملة وتفصيلا، مما يجعل المحادثات الحالية مجرد ساحة للمماطلة ووسيلة لكسب الوقت.
بدائل قاتمة
ويرى الكاتب أن البدائل المتاحة في حال فشل التفاوض تبدو قاتمة للطرفين؛ فإيران تواجه وضعا اقتصاديا متدهورا تحت وطأة العقوبات المشددة، لكنها تراهن على قدرتها على القمع الداخلي للبقاء.
وفي المقابل، تلوِّح واشنطن بالخيار العسكري لكنها تتردد في تنفيذه خشية عدم تحقيق نتائج حاسمة أو جر الولايات المتحدة إلى حرب طويلة الأمد لا ترغب فيها، خاصة بعد تهديد طهران باستهداف القواعد الأمريكية وإسرائيل فور تعرضها لأي اعتداء.
ويستعرض المقال سيناريوهات محتملة:
اتفاق نووي جديد: وهو احتمال ضئيل وسيكون "اتفاقا سيئا" إن حدث.
استمرار حالة الجمود والمماطلة في انتظار تغيرات داخلية في القيادة الإيرانية.
"ضربة رمزية" محدودة تتيح لترمب إعلان النصر دون حل جذري للمشكلة.
تشن أمريكا هجوما شاملا يهدف إلى زعزعة النظام الإيراني وربما إسقاطه. بيد أن فيلان يقول إن هذا السيناريو لا يمكن أن يتحقق إلا عبر استهداف القيادة العليا للنظام.