هجمات إسرائيلية على إيران
النشامى يتعثر أمام كولومبيا في المحطة الأخيرة قبل المونديال
أنباء متداولة عن وفيات إثر حريق في طلوع المصدار بانتظار تأكيد رسمي
الاحتلال يوقف دخول المساعدات إلى غزة حتى إشعار آخر
ترمب: أنا من يتخذ القرارات وليس نتنياهو
القناة 12: نتنياهو قبل طلب ترمب بعدم الرد على إيران
زامير: ننتظر الضوء الأخضر لضرب إيران
الرواشدة: نتائج مبشرة للموسم الزراعي تعكس نجاح برامج تطوير أصناف القمح
الملكية الأردنية: جميع رحلات الملكية حسب الجدول المعتاد باستثناء الرحلات إلى العراق
الحكومة: أجواء الأردن تعرضت لاختراق بعدد من الصواريخ
تشييع جثمان الشرطي أنس إبراهيم أحمد الخوالدة
إيران: إسرائيل تخطّت كل الخطوط الحمر" بضربها الضاحية الجنوبية لبيروت
سقوط شظايا صاروخية في بلدة الذنيبة بلواء الرمثا شمال الأردن
وزارة الصناعة: لا يوجد ارتفاع في أسعار المنتجات الزراعية بشكل غير مبرر
الأردن يعزي العراق بضحايا الحادث المروري الذي وقع في محافظة ذي قار
أجساد مستنسخة رقمياً وكاميرات على الصدور .. مونديال 2026 فيلم خيال علمي
لامين يامال يكشف أنه كان يعتقد أنه سيفوز بالكرة الذهبية 2025
الكويت تحتج لدى إيكاو بشأن انتهاكات إيران لمجالها الجوي
لماذا تتزايد الانتقادات الأمريكية للسياسات الأوروبية؟
زاد الاردن الاخباري -
شكّل تصويت السيناتورة الجمهورية عن ولاية ألاسكا ليزا موركوفسكي منعطفا لافتا داخل الكونغرس الأمريكي، بعدما غيّرت موقفها للمرة الأولى، وانضمت إلى الأصوات المطالبة بسحب القوات الأمريكية من إيران، في خطوة تعكس تصاعد التململ حتى داخل الحزب الجمهوري نفسه من استمرار الحرب وسياسات إدارة الرئيس دونالد ترمب تجاه طهران.
وكانت موركوفسكي طوال الأشهر الماضية تتجنب الاصطفاف العلني ضد إدارة ترمب في الملف الإيراني، لكن تصريحاتها عقب التصويت عكست بوضوح حجم القلق داخل أوساط جمهورية متزايدة من غياب الرؤية الأمريكية تجاه الحرب.
وقالت لموقع "بانشبول نيوز" إنها كانت تتوقع "مزيدا من الوضوح من الحكومة بشأن موقف الولايات المتحدة في النزاع"، مضيفة أنها "لم تتلق أي توضيح".
تصويت بفارق ضئيل
ورفض مجلس الشيوخ الأمريكي الأربعاء -بفارق ضئيل- مشروع قرار ديمقراطي يدعو إلى سحب القوات الأمريكية المشاركة في الحرب على إيران، بعدما حصل المشروع على 49 صوتا مقابل 50، في واحدة من أكثر جلسات التصويت تقاربا منذ اندلاع الحرب نهاية فبراير/شباط الماضي.
ولم تكن موركوفسكي وحدها في هذا الموقف، إذ صوّت أيضا ضد الحرب -كما فعلا سابقا- الجمهوريان راند بول من ولاية كنتاكي وسوزان كولينز من ولاية مين، فيما كان الديمقراطي جون فيترمان من ولاية بنسلفانيا الديمقراطي الوحيد الذي عارض المشروع.
ويعكس هذا التحول تناميا تدريجيا للانزعاج داخل الكونغرس من استمرار العمليات العسكرية الأمريكية، رغم إعلان البيت الأبيض أن "الأعمال العدائية انتهت" بعد التوصل إلى وقف إطلاق نار مع طهران.
إلا أن هذا التوصيف يواجه تشكيكا واسعا من مشرعين يرون أن الانتشار العسكري الأمريكي المستمر في المنطقة، وفرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، يؤكدان أن الحرب لم تنته فعليا.
كما يأتي هذا التململ في ظل جدل دستوري متصاعد بشأن صلاحيات الرئيس في إدارة الحرب دون تفويض صريح من الكونغرس، فالديمقراطيون -ومعهم عدد متزايد من الجمهوريين- يرون أن إدارة ترمب تجاوزت حدود قانون صلاحيات الحرب لعام 1973، الذي يفرض على الرئيس الحصول على موافقة الكونغرس بعد 60 يوما من أي انخراط عسكري واسع.
وزادت تصريحات وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث من حدة الاعتراضات، بعدما أكد -أمام أعضاء مجلس الشيوخ- أن الإدارة الأمريكية تعتبر نفسها مخوّلة قانونيا باستئناف ضرب إيران دون الحاجة إلى موافقة الكونغرس، مما أثار استياء حتى لدى بعض الجمهوريين.
وأبدت موركوفسكي شكوكا واضحة تجاه مبررات الإدارة، مشيرة إلى استمرار وجود السفن والقوات الأمريكية في المنطقة، وقالت: "لا يبدو أن الأعمال العدائية قد انتهت".
ويرى مراقبون أن تغيير موركوفسكي موقفها قد يكون مؤشرا على بداية تصدع أوسع داخل الحزب الجمهوري بشأن الحرب، خاصة مع تزايد الأصوات المطالبة بمزيد من الرقابة البرلمانية وخطة واضحة لإنهاء النزاع.
وفي المقابل، لا تزال قيادة الحزب الجمهوري تحاول الحفاظ على تماسك موقفها الداعم للحرب، فقد دافع السيناتور الجمهوري جون باراسو عن سياسة الإدارة، معتبرا أن الضغوط الاقتصادية الناتجة عن إغلاق الملاحة في مضيق هرمز "تؤلم إيران أكثر مما تؤلم الولايات المتحدة"، مضيفا أن "اقتصاد إيران على أجهزة الإنعاش".