أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأزهر الشريف يدين استمرار إغلاق المسجد الأقصى الأمم المتحدة تنشئ فريق عمل دولياً لتأمين الاحتياجات الإنسانية عبر مضيق هرمز المصري يوجه بلديات إربد لتعزيز الجاهزية الشتوية وضبط مشاريع الطرق والنظافة البرتغال تقترح دعم الديزل للتخفيف من تكاليف الطاقة وسط حرب إيران موسم مطري ممتاز يُعزز إنتاجية الأشجار والمحاصيل في الأردن الاتحاد الأوروبي: حرب إيران يمكن أن تؤدي لركود تضخمي في التكتل عراقجي يتوعد بـ "ثمن باهظ" بعد ضرب إسرائيل مصنعين للصلب في إيران المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة ينظم حملة تبرع بالدم المستشار الألماني يستبعد نجاح الولايات المتحدة وإسرائيل في "تغيير النظام" في إيران بلدية الكرك : لا صحة لخلو مكاتب البلدية من الموظفين وزارة المياه: معظم السدود في مناطق الجنوب امتلأت بالكامل خطة مجلس السلام برئاسة ترامب تنص على نزع سلاح حماس وتدمير أنفاق غزة خلال 8 أشهر الأمم المتحدة تنشئ فريق عمل دوليا لتأمين الاحتياجات الإنسانية عبر مضيق هرمز إندونيسيا وماليزيا تعتزمان تكثيف الجهود الدبلوماسية لوقف الحرب في الشرق الأوسط شركات طيران تلغي مزيدا من الرحلات مع تصاعد الحرب بالشرق الأوسط ميرتس يحذر: الولايات المتحدة وإسرائيل يغوصان في حرب بلا استراتيجية واضحة بلومبيرغ: حركة السفن عبر مضيق هرمز تبدو متوقفة لحد كبير الفايز يبحث مع رئيسة مجلس الشيوخ المكسيكي سبل تعزيز العلاقات الثنائية وزارة الزراعة: الموسم المطري ممتاز ويعزز إنتاجية الأشجار والمحاصيل وزارة المياه: معظم السدود في مناطق الجنوب امتلأت بالكامل
الصفحة الرئيسية عربي و دولي الضفة بقبضة المستوطنين والاحتلال يحوّلها إلى...

الضفة بقبضة المستوطنين والاحتلال يحوّلها إلى "سوق عقارات" إسرائيلي

الضفة بقبضة المستوطنين والاحتلال يحوّلها إلى "سوق عقارات" إسرائيلي

10-02-2026 08:05 PM

زاد الاردن الاخباري -

في خطوة تشكل انقلابا جذريا في طريقة إدارة الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية، صادقت الحكومة الإسرائيلية، على نقل صلاحيات واسعة كانت حكرا على جيش الاحتلال إلى وزارات مدنية يقودها وزراء مستوطنون.

هذا التحول لا يقتصر على زيادة عدد الوحدات الاستيطانية، بل يهدف إلى إحداث "ضم إداري" عبر تحويل الضفة الغربية إلى ما يشبه "سوق عقارات" مفتوحا للاستثمار والاستيطان الإسرائيلي، وإخراجها من دائرة المفاوضات الدولية أو الاحتلال العسكري التقليدي.
كما قامت إسرائيل بسحب صلاحيات السلطة الفلسطينية وإنشاء نظام قضائي موازٍ للمستوطنين، فما هي تفاصيل هذه القرارات؟ وما تداعياتها؟

احتلال عسكري غير مرئي
تمثل قرارات مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي (الكابينت) تحولا إستراتيجيا في طريقة احتلال الضفة الغربية، فبدلا من سيطرة جيش الاحتلال، تنقل القرارات الجديدة صلاحيات واسعة مباشرة إلى المجالس الاستيطانية والإدارة المدنية الإسرائيلية.

وتسعى إسرائيل من خلال هذا الانقلاب الإداري إلى "تقليل الانخراط العسكري المباشر" في حياة سكان الضفة.

وتهدف هذه الحيلة بالدرجة الأولى إلى تقليل الضغط الدولي والملاحقات القانونية في المحاكم الدولية، فعندما تدار الضفة عبر "وزارات مدنية" وموظفين "مدنيين"، تحاول إسرائيل تقديم الواقع للعالم كأنه "نزاع إداري" أو "تنظيمي" وليس احتلالا عسكريا.


دوافع اقتصادية وأخرى سياسية
وتهدف إسرائيل من وراء هذه القرارات إلى حصول المجالس الاستيطانية على تمويل مباشر من الوزارات الإسرائيلية المختلفة، وهذا يعني ضخ أموال ضخمة لتطوير المستوطنات دون المرور عبر القنوات العسكرية التقليدية.

وفق القرارات الجديدة يمكن للمجالس الاستيطانية الحصول على تمويل مباشر وهائل من ميزانيات الوزارات الإسرائيلية المختلفة (المواصلات، الإسكان، التراث، المالية)، ويهدف التدفق المالي إلى:

تقليل التكلفة: عبر تحميل المجالس الاستيطانية عبء الإدارة اليومية وجذب الاستثمارات الخاصة.
التطبيع الاقتصادي: جعل السكن في الضفة خيارا اقتصاديا جذابا للإسرائيليين بسبب الدعم الحكومي الهائل للخدمات المدنية هناك.
سوق عقارات مفتوح
وتعد الركيزة الأساسية لهذا التحول الجذري هي إلغاء العديد من القيود الإدارية التي كانت تمنع أو تعرقل نقل ملكية الأراضي إلى المستوطنين.

وتحمل القرارات الإسرائيلية دوافع اقتصادية وسياسية عميقة، إذ تهدف إلى تحويل الضفة الغربية إلى "سوق عقارات" مفتوح للاستثمار الإسرائيلي.

وتاريخيًّا، كانت الأراضي في الضفة تخضع لقوانين بعضها أردني يعود إلى ما قبل عام 1967، وكان شراء الأراضي من قبل "أفراد" إسرائيليين يتطلب موافقات عسكرية معقدة، وكان يُحظر بيع أراضي الضفة لغير العرب.

وألغت القرارات الجديدة هذه القيود، وأتاحت للمستوطنين -أفرادا- شراء الأراضي مباشرة من الفلسطينيين أو عبر شركات وسيطة، مما يحول الأرض من مورد إستراتيجي للصراع إلى "سلعة عقارية" خاضعة لقوانين العرض والطلب الإسرائيلية.

وهذا يعني أن إسرائيل تسعى لفرض واقع ديمغرافي وجغرافي جديد عبر "الشراء" وليس فقط عبر "المصادرة العسكرية"، مما يجعل عملية فك الارتباط بهذه الأراضي مستحيلة مستقبلا.

ومع زيادة المعروض من العقارات تأمل إسرائيل أن ينعكس ذلك على سوق العقارات الإسرائيلي من خلال خفض الأسعار.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع