أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الدفاع القطرية تتصدى لهجوم ايراني بطائرات مسيّرة الرؤوس السوداء في الأنف: الأسباب وأفضل الطرق الطبيعية للتخلص منها ارتفاع النفقات العامة 9.7% في كانون الثاني الماضي مدفوعة بزيادة الإنفاق الرأسمالي أمانة عمّان: طوارئ خفيفة للتعامل مع منخفض جوي صباح الأحد جيش الاحتلال الإسرائيلي: قتلنا 800 عنصر تابع لحزب الله منذ بدء حرب إيران واشنطن تعزز قواتها في الشرق الأوسط بمجموعة "بوش" الضاربة مجموعة موالية لإيران تتبنى هجوما سيبرانيا ضد مدير الـ (FBI) سرعة هائلة وقدرة على المناورة .. كيف تعمل الصواريخ الفرط صوتية؟ لبنان .. قصف على عشرات البلدات وحزب الله يستدرج قوة إسرائيلية إلى كمين خلافات أوروبية أمريكية محتدمة .. حرب إيران تهدد بوقف إمدادات السلاح لأوكرانيا وزيرة بريطانية تحذر: حرب إيران قد تزيد التشرد في بريطانيا وصفات سريعة من العسل لبشرة نضرة تمنحك إشراقة طبيعية في دقائق رهان القنبلة .. هل تحول السلاح النووي إلى "تذكرة نجاة" لبقاء النظام الإيراني؟ إصابة 15 جنديا أمريكيا بهجوم إيراني في السعودية غرفة صناعة إربد تطلق دورة حول الذكاء الاصطناعي لتعزيز تنافسية المصانع الأردنية إسرائيل تعلن عن 5689 إصابة منذ بدء حرب إيران المفرق: الحوافز ترفع الاستثمارات إلى أكثر من 200 مليون دينار في مدينة الثريا بموافقة الأغلبية المطلقة .. (شورى العمل الاسلامي) ينسب بتعديل اسم الحزب قبيل عيد الفصح .. اختفاء 12 طناً من شوكولاته شهيرة ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 1189 قتيلا منذ بدء الحرب
الصفحة الرئيسية عربي و دولي حرب كلامية بين إريتريا وإثيوبيا

حرب كلامية بين إريتريا وإثيوبيا

حرب كلامية بين إريتريا وإثيوبيا

09-02-2026 07:24 PM

زاد الاردن الاخباري -

تصاعدت الحرب الكلامية بين إثيوبيا وإريتريا التي اعتبرت الاتهامات الإثيوبية لها "كاذبة وملفقة" وذلك بعد مطالبة أديس أبابا أسمرا بسحب قواتها فورا من أراضيها، وسط توتر متزايد ينذر بنزاع جديد بين البلدين الواقعين في القرن الأفريقي.

وتحت عنوان "اتهامات كاذبة لخدمة أغراض خفية" أصدرت وزارة الإعلام الإريترية بيانا اليوم الاثنين قالت فيه "إثيوبيا تشن حملات عدائية ضدنا على مدى نحو عامين".

وحسب البيان فإن إريتريا "لا ترغب في التصعيد أو الانخراط في أي خلافات مع إثيوبيا تشعل الأزمة وتفاقم الوضع".

يأتي ذلك بعد مطالبة إثيوبيا لجارتها إريتريا أول أمس السبت بسحب قواتها فورا من أراضيها.

وقال وزير الخارجية الإثيوبي جيديون تيموثيوس إن على حكومة إريتريا أن "تسحب فورا قواتها من الاراضي الإثيوبية، وتوقف كل أشكال التعاون مع المجموعات المتمردة" مضيفا أن هذه الأفعال ليست "مجرد استفزازات، بل بكل بساطة أعمال محض عدوانية".

واعتبر الوزير الإثيوبي أن "إريتريا اختارت طريق التصعيد، وعليها وقف كل أشكال التعاون مع المجموعات المتمردة".لكنه استدرك قائلا "يمكن كسر هذه الحلقة من العنف وعدم الثقة عبر الحوار والالتزام الدبلوماسي".

ومنذ شهر يناير/كانون الثاني الماضي، اندلعت معارك بين الجيش الإثيوبي وقوات إقليم تيغراي في العديد من المناطق.

وتنشر إريتريا قوات في إقليم تيغراي الحدودي بشمال إثيوبيا منذ الحرب التي اندلعت فيه في نوفمبر/تشرين الثاني 2020، ودعمت خلالها الجيش الفدرالي الإثيوبي في مواجهة سلطات المنطقة المتمردة المنبثقة من جبهة تحرير شعب تيغراي.

وتم توقيع اتفاق سلام في بريتوريا في نوفمبر/تشرين الثاني 2022 بين الحكومة الإثيوبية وسلطات تيغراي، وضع حدا للحرب في الإقليم، لكنّ إريتريا لم تشارك في المفاوضات.

ولا تزال القوات الإريترية موجودة في تيغراي خلافا لاتفاق السلام الذي قضى ضمنا بانسحابها، وتتهمها السلطات الإثيوبية في الوقت الراهن بالتحالف مع جبهة تحرير شعب تيغراي وبـ"التحضير بشكل نشط لحرب" ضد إثيوبيا.
تصاعدت الحرب الكلامية بين إثيوبيا وإريتريا التي اعتبرت الاتهامات الإثيوبية لها "كاذبة وملفقة" وذلك بعد مطالبة أديس أبابا أسمرا بسحب قواتها فورا من أراضيها، وسط توتر متزايد ينذر بنزاع جديد بين البلدين الواقعين في القرن الأفريقي.

وتحت عنوان "اتهامات كاذبة لخدمة أغراض خفية" أصدرت وزارة الإعلام الإريترية بيانا اليوم الاثنين قالت فيه "إثيوبيا تشن حملات عدائية ضدنا على مدى نحو عامين".

وحسب البيان فإن إريتريا "لا ترغب في التصعيد أو الانخراط في أي خلافات مع إثيوبيا تشعل الأزمة وتفاقم الوضع".

يأتي ذلك بعد مطالبة إثيوبيا لجارتها إريتريا أول أمس السبت بسحب قواتها فورا من أراضيها.

وقال وزير الخارجية الإثيوبي جيديون تيموثيوس إن على حكومة إريتريا أن "تسحب فورا قواتها من الاراضي الإثيوبية، وتوقف كل أشكال التعاون مع المجموعات المتمردة" مضيفا أن هذه الأفعال ليست "مجرد استفزازات، بل بكل بساطة أعمال محض عدوانية".

واعتبر الوزير الإثيوبي أن "إريتريا اختارت طريق التصعيد، وعليها وقف كل أشكال التعاون مع المجموعات المتمردة".لكنه استدرك قائلا "يمكن كسر هذه الحلقة من العنف وعدم الثقة عبر الحوار والالتزام الدبلوماسي".

ومنذ شهر يناير/كانون الثاني الماضي، اندلعت معارك بين الجيش الإثيوبي وقوات إقليم تيغراي في العديد من المناطق.

وتنشر إريتريا قوات في إقليم تيغراي الحدودي بشمال إثيوبيا منذ الحرب التي اندلعت فيه في نوفمبر/تشرين الثاني 2020، ودعمت خلالها الجيش الفدرالي الإثيوبي في مواجهة سلطات المنطقة المتمردة المنبثقة من جبهة تحرير شعب تيغراي.

وتم توقيع اتفاق سلام في بريتوريا في نوفمبر/تشرين الثاني 2022 بين الحكومة الإثيوبية وسلطات تيغراي، وضع حدا للحرب في الإقليم، لكنّ إريتريا لم تشارك في المفاوضات.

ولا تزال القوات الإريترية موجودة في تيغراي خلافا لاتفاق السلام الذي قضى ضمنا بانسحابها، وتتهمها السلطات الإثيوبية في الوقت الراهن بالتحالف مع جبهة تحرير شعب تيغراي وبـ"التحضير بشكل نشط لحرب" ضد إثيوبيا.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع