النائب بدر الحراحشة يشيد بجهود الرواشدة في توثيق السردية الوطنية وإحياء تاريخ الأردن
مبادرة لتأهيل أحياء سكنية وشوارع تجارية بالعاصمة عمّان
إطلاق مشروع إعادة تأهيل طريق (المفرق - منشية بني حسن)
سورية .. بدء تنفيذ قرار زيادة الرواتب 50%
أبو السمن يطلق مشروع إعادة تأهيل طريق "المفرق - منشية حسن"
الحاج توفيق : ضرورة تحويل النظافة العامة لثقافة مجتمعية
الرئيس الإيراني: شعبنا لن يخضع أبدا
بوتين: حرب أوكرانيا تقترب من نهايتها ومستعد للقاء زيلينسكي
عشرات القتلى والجرحى .. حصيلة ثقيلة لضحايا الغارات الإسرائيلية في لبنان
70 قتيلا في هجوم بشمال شرق الكونغو وتنديد أممي بالعنف
ساها .. كيف تحول الطموح العسكري التركي إلى كابوس إستراتيجي لإسرائيل؟
عجلون ترفع 75 طنًا من النفايات خلال 4 أشهر وتطلق حملات توعوية بيئية مكثفة
لغز المريض رقم صفر .. كيف تسلل (هانتا) إلى السفينة السياحية الهولندية؟
باكستان تواصل جهود الوساطة وإيران تحذر من التعاون مع الجيش الأمريكي
قبيل مفاوضات واشنطن .. لهذه الأسباب يصعّد نتنياهو الحرب على لبنان
العلاونة: تنظيم استخدام الأطفال لمنصات التواصل الاجتماعي يتطلب خطوات تطبيقية واضحة
#عاجل الجيش : اسقاط مسيّرتين خلال محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة للأردن
شيطان في هيئة أب .. تشييع ضحايا جريمة مروعة هزت الولايات المتحدة
كمين بعد تفجير مفخخة .. 12 قتيلا من الأمن وتدمير مركز شرطة باكستاني
زاد الاردن الاخباري -
نجحت السياسات الجنائية الأردنية المتطورة خلال العامين الماضيين في منح 552 سيدة و4,685 رجلاً فرصة لتصحيح مسارهم بعيداً عن أسوار السجن، عبر تطبيق العقوبات البديلة، التي تتيح الحفاظ على الأسرة والعمل ومصدر العيش، وتفادي الاختلاط بالمجرمين المكررين.
ووفق أرقام وزارة العدل، فقد تم تنفيذ 5,237 عقوبة بديلة خلال الفترة 2024-2025 في 21 جهة رسمية، شملت وزارات وأمانات وجامعات وجمعيات مجتمع مدني، حيث قضى المستفيدون ساعات محددة في خدمة المجتمع أو برامج تأهيلية أو مراقبة إلكترونية، بما يتوافق مع أحكام قانون العقوبات المعدل لسنة 2025.
وأوضح وزير العدل الدكتور بسام التلهوني أن هذه السياسة تمنح فرصة إنسانية للمخطئ الأول، وتحقق العدالة والردع والحماية في آن واحد، مشيراً إلى أن التوسع في تطبيقها يحقق العدالة ويتيح للفرد تصحيح حياته بعيداً عن السجن والآثار السلبية على أسرته.
من جانبه، أوضح أستاذ الفقه وأصوله الدكتور مصطفى إسعيفان أن العقوبات البديلة تتوافق مع مقاصد الشريعة الإسلامية في الإصلاح والتأهيل، وتتيح للقاضي سلطة تقديرية لتحديد العقوبة بما يخدم المصلحة العامة والخاصة، خصوصاً في قضايا الجنح البسيطة.
وتشمل بدائل العقوبات السالبة للحرية: الخدمة المجتمعية، البرامج التأهيلية، العلاج من الإدمان بموافقة المحكوم عليه، المراقبة الإلكترونية، وحظر ارتياد أماكن محددة، بالإضافة إلى الإقامة الجزئية أو الكاملة في منطقة محددة، بما يضمن حماية المجتمع وحق المخطئ في حياة كريمة.