الصفدي يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية تايلاند
غارات وتوغلات إسرائيلية على مناطق لبنانية حدودية
سفينة حربية بريطانية تتوقف في جبل طارق في الطريق إلى شرق المتوسط
غزة تستقبل أول عيد في ظل الهدنة وسط قلق من نسيانها بسبب حرب إيران
استقالة مسؤول أميركي لرفضه الحرب على إيران
نتنياهو: قتل لاريجاني فرصة للإيرانيين "لتقرير مصيرهم بأنفسهم"
الأمم المتحدة: 45 مليون شخص إضافيين قد يواجهون مجاعة حادة إذا استمرت الحرب
هل رؤية هلال شوال ممكنة؟ الجمعية الفلكية الأردنية تجيب ..
إسرائيل تحدد أهدافا هجومية في إيران لستة أسابيع
الملك يصل إلى المنامة، في زيارة إلى مملكة البحرين
قائد بالحرس الثوري: بدء ضربات ساحقة
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع
رئيس مجلس النواب يؤكد أهمية تمكين المرأة اقتصاديا
لجنة الزراعة والمياه تبحث التحديات المائية: التركيز على التمويل وكفاءة المشاريع
بوتين هو الرابح الأكبر من حرب إيران، إذا انتهت قريباً - مقال في التايمز
علي لاريجاني: مسيرة سياسية في قلب النظام الإيراني
هيئة الاتصالات تحذر الأردنيين من الاحتيال الإلكتروني
القبلان: الوزير لا يجيب على النائب .. فكيف حال الناس؟
مساعدات إنسانية صينية عاجلة للأردن
ليس السؤال عن ترامب كشخص، بل عن منطقٍ سياسيٍّ يرى العالم ساحة استعراض، والدول مجرّد تفاصيل ثانوية في مزاج رجل لا يعرف معنى التريّث.
ترامب لا يتعامل مع السياسة كمسؤولية تاريخية، بل كحلبة صدام، حيث الصوت الأعلى هو الحق، والتهديد المعلن فضيلة، والاحترام ضعف لا مكان له.
إصبعه على الزناد ليس مجازًا لغويًا، بل توصيف دقيق لعقلٍ سياسي لا يؤمن إلا بالقوة العارية. رجل لا يحترم حليفًا، ولا يقيم وزنًا لاتفاق، ولا يرى في القانون الدولي سوى ورقة يمكن تمزيقها متى تعارضت مع نزوة أو تغريدة. من أوروبا إلى الشرق الأوسط، ومن الحلف الأطلسي إلى آسيا، الجميع عنده سواء: أدوات ضغط مؤقتة لا شركاء.
الخطر الحقيقي لا يكمن فقط في حرب قد تندلع، بل في عقلية ترى العالم بلا كوابح أخلاقية. رئيس يتعامل مع الدول كما يتعامل تاجر صفقات مع زبائن عابرين: من يدفع أكثر يُسمَع له، ومن يعترض يُهدَّد أو يُهَمَّش. هكذا تُدار القوة حين تفقد معناها، وحين تتحول الزعامة إلى استعراض أناني.
الخطر الحقيقي ليس في طلقةٍ قد تُطلق، بل في مناخٍ عالمي يعيش على أعصاب مشدودة:
حلفاء قلقون، خصوم مستفَزّون، وأسواق ترتجف مع كل تغريدة.
ترامب لا يحترم المؤسسات، ولا يثق بالخبراء، ولا يعترف بالتوازنات. يضع الجميع تحت الاختبار الدائم، ويترك العالم في حالة قلق مزمن:
هل يضغط الزناد اليوم؟
هل يشعل أزمة ليغطي فشلًا؟
هل يغامر بالعالم ليكسب عنوانًا؟
إلى متى يبقى هذا الحال؟
الجواب:
إلى أن يدرك العالم أن أخطر ما في ترامب ليس قراراته، بل ازدراؤه للجميع.
وأن إصبعًا لا يحترم أحدًا، حين يبقى طويلًا على الزناد، لا يهدد خصومه فقط… بل يهدد العالم بأسره.
إلى أن يدرك العالم أن السياسة ليست حلبة مصارعة، وأن الزناد - مهما طال الانتظار - لا يصنع نصرًا، بل يفتح أبواب فوضى لا أحد يملك مفاتيح إغلاقها.
وإلى أن يُسحب الإصبع عن الزناد… يبقى السؤال معلقًا، والعالم واقفًا على قدمٍ واحدة.
فهكذا تُدار الإمبراطوريات في لحظات الأفول: استعراض قوة بدل بناء استقرار.