أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
سجائر إلكترونية وشركات أدوية تطيح مدير هيئة الغذاء والدواء الأمريكية السردية الأردنية تجمع الشباب والقيادات الوطنية في حوار سياسي في أردنية العقبة طهران تتمسك بمقترحها وترمب يهدد: الاتفاق أو التدمير كابلات الخليج البحرية .. ورقة ضغط إيرانية جديدة تحت الماء زيارة ترمب للصين .. هل تشكل بكين وواشنطن تحالف "جي2″؟ إسرائيل تحتجز مسؤولا أمميا وتستجوبه بشأن زيارة لغزة قتلى بأوكرانيا واعتراض مئات المسيّرات فوق روسيا عقب انتهاء الهدنة ضبط وحجز حافلتَي “كوستر” لقيادتهما بصورة متهورة واستعراضية في عمّان الأوقاف الأردنية: أي احتيال من شركات الحج يخضع للمحاسبة واستعادة حقوق الحجاج بدلاً من الحمية القاسية .. خبراء يطالبون بـ4 أيام عمل فقط لإنقاذ صحة الموظفين توغل إسرائيلي جديد بسوريا وانسحاب بعد تفتيش منازل بالقنيطرة “البيئة” توقع اتفاقية مشروع توريد وتركيب وتشغيل نظام طاقة شمسية في مقر النادي القوقازي إيطاليا تعتزم إرسال كاسحات ألغام قرب مضيق هرمز كواليس اللحظات الأخيرة .. اختطاف سفينة تقل 8 مصريين قرب الصومال واشنطن تبحث إنشاء قواعد عسكرية جديدة في غرينلاند كيف تحوّل انقسام حزب العمال إلى طوق نجاة لستارمر؟ فرصة لمنتخب عربي .. سر غياب لاعب برشلونة عن كأس العالم 2026 فرنسا توفر مخزون كمامات لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر استعدادًا لفيروس هانتا أكسيوس: مجلس السلام يسعى لبدء تنفيذ خطة إعادة إعمار غزة في مناطق خارجة سيطرة حماس حجر صحي لـ12 شخصا لخرق بروتوكول فيروس هانتا
لماذا باكستان؟

لماذا باكستان؟

03-05-2026 09:42 AM

باكستان تلعب دور الوسيط والراعي لمسارات التفاوض المباشر وغير المباشر بين طهران وواشنطن. ومن بداية فتح مسار المفاوضات.

وفي جولتها الأولى التي جمعت الوفدين الأمريكي والإيراني، ظهرت باكستان كدولة محورية وراعٍ وازن للمفاوضات، وقادر على جمع أطراف.

الحرب والوسطاء، وفتح قنوات دبلوماسية وسياسية موازية لحماية الحل السياسي وطاولة التفاوض.

واختيار باكستان لتكون راعيًا وحاضنًا للمفاوضات الإيرانية / الأمريكية، وكخيار مفضل لأطراف الصراع، يعتبر مؤشرًا ويحمل دلالات سياسية كبرى، كما أنه ينسجم مع تعقيدات الحرب العسكرية والأمنية والجيوسياسية، والصراع الأمريكي / الإيراني.

الوفدان: الأمريكي والإيراني غادرا إسلام آباد بعد الجولة الأولى من المفاوضات، والتي لم تكتمل مساراتها بعدما قطع الوفد الأمريكي المفاوضات، وغادر غاضبًا من سياسة التعنت والتنازلات والضغوط والشروط الإيرانية.

وتبذل باكستان جهودًا دبلوماسية وسياسية حثيثة ومكثفة مع أطراف إقليمية ودولية لإعادة أمريكا وإيران إلى طاولة التفاوض في الجولة الثانية.

والجولة الثانية في مرمى صراع الإرادات بين أمريكا وإيران. وترامب يلح على اتفاق في أقرب وقت، وفيما طهران تطلب رفعًا للحصار البحري الأمريكي عن موانئها.

وما بين التعنت الأمريكي والإيراني، فإن المفاوضات مهددة بالفشل والطريق إلى إسلام آباد يبدو بعيدًا ومزروعًا بالألغام والأفخاخ الأمريكية والإيرانية.

ورغم ذلك، فإن باكستان لم تقطع خطوط الأمل السياسي والدبلوماسي، تدعم بقوة سياسية عبر علاقتها مع الصين وروسيا وتركيا ومصر والسعودية لترجيح خيار التفاوض بديلًا عن الحرب والتصعيد العسكري وتداعياته الوخيمة على مستقبل الإقليم.

لا أحد في الشرق الأوسط والعالم يريد عودة الحرب على إيران إلا نتنياهو وحكومة اليمين المتطرف في تل أبيب.

في إسلام آباد يدركون أن إسرائيل ترفض ولا ترغب بأي دور باكستاني في الإقليم. ونتنياهو يلعب في رأس ترامب الذي يبحث عن نصر ساحق وصاعق عبر المفاوضات.

ما بين المواجهة الدبلوماسية والعسكرية تدرك باكستان وأطراف الحرب أنه صراع بقاء، وصراع وجودي.

المستشار الألماني فريدريتش ميرتس قال كلامًا مدويًا إلى ترامب حول المتاهة الأمريكية والمتاهة الإسرائيلية في إيران.

ووصف إيران بأنها أقوى مما كان يعتقد، وأن الأمريكيين لا يملكون استراتيجية مقنعة في المفاوضات.

كلام المستشار الألماني يعني حرفيًا: سقوط الغطاء الأوروبي الأخير عن كتفي الرئيس الأمريكي.

وصحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، قالت: حتى الرئيس ترامب، فإنه سئم من الحرب على إيران، ويبدو أن لديه رغبة واضحة في إنهاء الحرب والتوصل إلى اتفاق.

وطبعًا، رغبة ترامب في نهاية الحرب ليست هي السيناريو الأوحد، فقد تدفع تعقيدات وعثرات التفاوض بين أمريكا وإيران إلى تجدد الحرب مرة أخرى ودخول الصراع في حالة ترنح وحرب استنزاف ولا سلم ولا حرب.

لماذا باكستان؟

ما هو لافت ومميز في الدور والوساطة الباكستانية أن تمارس بأدوات مهنية محترفة سياسيًا ودبلوماسيًا، كما أن باكستان تحمل رؤية للصراع في الشرق الأوسط.

وفي باكستان عنوان «الرابطة الإسلامية» حاضر حكوميًا وشعبيًا، كما أن علاقات باكستان العميقة مع السعودية ومصر وتركيا تلعب دورًا في تقريب المسافة بين هؤلاء اللاعبين مع إيران.

وتملك باكستان أطول حدود برية مع إيران حوالي 900 كم، وتبرز أهمية الحدود البرية مع إيران بمحاولات أمريكا إحداث فوضى داخلية إيرانية، وخصوصًا المحور الكردي بالشمال الغربي الإيراني، وتشديد الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.

وفي التوتر الباكستاني / الهندي الأخير، ظهرت متانة العلاقة الباكستانية الصينية، رغم أن أيام القتال كانت معدودة، ولكن كشفت عن تعاون عسكري متين بين باكستان والصين، والتوتر على قصر مدته لم يكن عاديًا، بقدر ما عكس صورًا لتوترات دولية، وحيث باكستان أكثر اقترابًا من الشرق والصين، وفيما الهند أكثر اقترابًا من أمريكا وإسرائيل.

وإضافة إلى حجم التعاون العسكري والاقتصادي الواسع بين باكستان والصين، ومبادرة «حزام طريق»، وتدشين الصين لموانئ برية وبحرية في باكستان.

الانزياح الباكستاني نحو الغرب الآسيوي «الشرق الأوسط» ودخولها كوسيط ولاعب إقليمي وازن في حرب إيران وانشغالها في قضايا الإقليم، فإنه مؤشر «استراتيجي إسلامي» يسير في اتجاهات تعاكس المخطط الإسرائيلي، ومحاولة تدمير الدول وتقسيمها وإعادة فكها وتركيبها، وإعادة ترسيم خرائط الإقليم وفقًا لأطماع المشروع الإسرائيلي التوراتي والاستراتيجي.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع