إدانات عربية عقب الهجمات الصاروخية الإيرانية على الإمارات
ترمب: سنمحو إيران من على وجه الأرض إذا هاجمت سفننا في هرمز
لبشرة مثالية .. وصفات تقشير سريعة من مطبخكِ
رئيس أمريكا: إما أن يبرم الإيرانيون اتفاقا بحسن نية أو نستأنف القتال
الإمارات: تحويل الدراسة إلى التعلم عن بُعد
مصر تضع قيودا على ظهور الأطباء إعلاميا
القوات المسلحة الأردنية تجلي الدفعة 27 من أطفال غزة المرضى للعلاج
وزير الأوقاف يكرّم كوكبة من حَفَظة القرآن
الأردن .. عودة 46 ألف لاجئ سوري من مخيمي الزعتري والأزرق
وزير الخارجية يؤكد تضامن الأردن مع الإمارات في مواجهة الاعتداءات الإيرانية
توضيح رسمي حول توقف حساب الصفدي على منصة (إكس)
قرقاش: التصعيد الإيراني الخطير واستهداف المدنيين إفلاس أخلاقي
سفارة المملكة الأردنية تعلن عن شاغر وظيفة كاتب محلي
انطلاق فعاليات برنامج دورة المدربين "الصقور الواعدة" لكرة السلة
الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الإمارات
الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى بعد إسقاط القوات الأميركية صواريخ إيرانية
ترامب: إيران استهدفت دولا "غير معنية" ضمن "مشروع الحرية"
الداخلية السعودية: غرامة 20 ألف ريال وترحيل ومنع دخول 10 سنوات لمخالفي تصريح الحج
النفط يقفز 5% بعد هجمات إيرانية على الإمارات وسفن بمضيق هرمز
زاد الاردن الاخباري -
عقد الرئيس السوري أحمد الشرع اجتماعاً خاصاً مع 15 شخصية كردية بارزة ومثقفة من مدينة كوباني الكردية شمال سوريا، وذلك مطلع الأسبوع الماضي ضمن زيارة غير معلنة قام بها إلى سد الطبقة، أكبر سدود سوريا، والذي استعاده مؤخراً الجيش السوري، بحسب ما نقل موقع "ميدل إيست آي" عن مصادر كردية.
وذكرت المصادر أن الحضور تضمن شخصيات من مختلف الأطياف السياسية الكردية، من بينهم شخصيات مقربة من قوات سوريا الديمقراطية "قسد" التي يقودها الأكراد، وأخرى معارضة لها.
وأوضحت أن الشرع شدد خلال الاجتماع على ضرورة التنفيذ الكامل لإعلانه الأخير الذي يعترف بالحقوق المدنية والثقافية للأكراد، وأعرب عن استعداده للحوار مع جميع الأكراد، وأكد لهم مراراً وتكراراً أن الدولة السورية الجديدة ستحمي حقوقهم. إلا أن المصادر أشارت إلى أن الشرع انتقد قادة "قسد" خلال الاجتماع.
ونُقل عن الشرع قوله: "لا يكترثون بالحقوق الكردية. كل ما يريدونه هو قطعة أرض يسيطرون عليها ويقاتلون انطلاقاً منها، لن أسمح بحدوث هذا. نريد وقف القتال وتوحيد سوريا".
وقالت المصادر إن المندوبين الأكراد غادروا الاجتماع وهم يشعرون بالاطمئنان إلى حد كبير إزاء التعهدات، رغم استمرار العديد من المخاوف بشأن قضايا سياسية أوسع.
لسنوات، لعبت قوات سوريا الديمقراطية دور الشريك الرئيسي لواشنطن في مواجهة ما يُسمى بـ"تنظيم الدولة"، لكن تحولاً في السياسة الأمريكية الشهر الماضي دفع واشنطن إلى تركيز دعمها على الحكومة السورية الجديدة وهي خطوة يرى منتقدوها أنها أضعفت النفوذ الكردي.
ونتيجة لذلك، تمكنت القوات الحكومية السورية، على مدى عدة أسابيع، من دحر قوات سوريا الديمقراطية، وسيطرت على حلب والرقة ودير الزور.
وشملت المناطق التي سيطرت عليها القوات الحكومية بعضًا من أكبر حقول النفط في سوريا، والسدود، والأراضي الزراعية، والسجون التي تضم مقاتلين يُشتبه بانتمائهم لـ"تنظيم الدولة" وقد نُقل 150 منهم بالفعل إلى العراق، الذي يقول إنه يعتزم بدء إجراءات قانونية ضدهم.
وجاءت هذه التطورات الأخيرة بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم توقيعه في 18 كانون الأول/ يناير، والذي جاء بعد اجتماع ساخن التقى فيه المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توم باراك، مع القائد العام لقوات "قسد" مظلوم عبدي، كما ذكر موقع ميدل إيست آي الأسبوع الماضي.
ووفقًا للمصادر، فبينما كانت قوات سوريا الديمقراطية لا تزال تقاوم تقدم الجيش السوري في منطقة الجزيرة رغم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، وصل القائد العام لقوات "قسم" مظلوم عبدي إلى دمشق في 19 كانون الثاني/ يناير والتقى بشرع في اجتماع دام خمس ساعات.
وطالب الشرع عبدي بتنفيذ اتفاق اليوم السابق فورًا، وعرض عليه ترشيح مرشح لمنصب نائب وزير الدفاع، وآخر لمنصب محافظ الحسكة، وقائمة بأسماء مرشحين لمقاعد محافظة الحسكة في مجلس الشعب.
إلا أن عبدي، الذي أبدى تردداً كبيراً، تراجع عن التزاماته في اتفاق اليوم السابق الذي وقّعه، وعاد للمطالبة بالحكم الذاتي الكامل لمحافظة الحسكة، ودمج قوات سوريا الديمقراطية في الجيش السوري كوحدات عسكرية لا كأفراد، ومنح الجيش السوري مهلة خمسة أيام لمناقشة بنود الاتفاق مع قادة قوات سوريا الديمقراطية الآخرين، يوقف خلالها تقدمه في منطقة الجزيرة.
وكشفت مصادر سورية للموقع أن باراك حضر النصف الأول من الاجتماع ثم غادر غاضباً بسبب تراجع عبدي عن الاتفاق الذي توسط فيه بنفسه. ويبدو أن باراك أبلغ واشنطن بعرقلة قوات سوريا الديمقراطية وانسحابها.
ودفع هذا ترامب إلى الاتصال بالشرع مباشرة بعد اجتماعه مع عبدي. وخلال حديثه مع شراع، أكد ترامب على وحدة سوريا وسيادتها، وهو تحول لم يترك مجالاً للشك في موقف واشنطن من مشروع قوات سوريا الديمقراطية.