بدء التصويت في الجولة الأخيرة من انتخابات ميانمار
مسؤول روسي: العلاقات مع واشنطن تعود إلى طبيعتها
واشنطن تستعد لترحيل مهاجرين إيرانيين
منظمة الصحة العالمية تفند أسباب الانسحاب الأمريكي
مدعي عام الجنايات الكبرى يُسند جناية القتل العمد لشقيق قتل شقيقته المحامية في عمان
المجلس الصحي العالي يعلن بدء استقبال طلبات شهادات استيفاء ساعات التطوير المهني للمختبرات والمهن الطبية المساندة
لندن تطلق "إف بي آي البريطاني" لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة
طليقة أحمد مكي تفجر مفاجأة .. "سبب طلاقنا مديرة أعماله"
المجالس المحلية تجتمع في جميع مديريات الشرطة دعماً للحملة الوطنية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات
كاتب أمريكي: أحداث الأسابيع الثلاثة الأولى من 2026 ستعيد تشكيل العالم
شهيد برصاص الاحتلال في رام الله ومستوطنون يهاجمون بلدة عطارة
استطلاع: غالبية الألمان يرون ترمب تهديدا لبلدهم
كاتبة بنيويورك تايمز: ترمب رئيس "لا أمريكي"
النائب هيثم زيادين: العلاقات الأردنية السودانية متينة وتستند إلى روابط عميقة
الديات: أهمية متابعة الشكاوى وتعزيز دور المرأة في مجالس المحافظات
الأردني العزايزة يرفض تمثيل المنتخب الإماراتي
لجنة الصحة النيابية تطلع على برامج المجلس العربي للاختصاصات الصحية وتؤكد دعمها المستمر للقطاع الصحي
منزل الأحلام أم بيت الأموات .. زوجان يبنيان مسكنهما فوق مقبرة جماعية تضم 83 هيكلاً
تشويه بمواد كيميائية وضرب بالعصى .. بريطانية تستعبد امرأة لـ25 عاماً في بيت الرعب
زاد الاردن الاخباري -
في قضية وصفتها المحكمة بأنها "تجسيد حقيقي لروايات تشارلز ديكنز" في قسوتها، أدانت هيئة المحلفين البريطانية ماندي ويكسون (56 عاماً) بتهمة احتجاز امرأة تعاني من صعوبات تعلم كـ "عبدة منزلية" لمدة 25 عاماً، وسط ظروف معيشية لا تليق بالبشر.
بدأت المأساة عام 1996، عندما كانت الضحية (التي عُرفت بالرمز "ك") في السادسة عشرة من عمرها فقط؛ حيث سُلّمت إلى ويكسون في توكسبوري، بمقاطعة غلوستر، بسبب علاقة عائلية واهنة، لتختفي بعدها تماماً عن أعين العالم الخارجي. وعلى مدار ربع قرن، تحول منزل ويكسون المكتظ والقذر في بلدة توكسبري إلى سجن مغلق، قُطعت فيه صلة "ك" بكل معاني الحياة العامة.
فنون التعذيب.. جلد وشعر محلوق وحرمان من الطعام
كشفت جلسات المحاكمة عن سجل مروع من الانتهاكات الجسدية والنفسية، حيث كان الادعاء قد سرد تفاصيل تقشعر لها الأبدان، حيث أُجبرت الضحية على تنظيف المنزل وهي تحبو على يديها وركبتيها لساعات، ما أدى لتكون طبقات جلدية سميكة ومؤلمة في أطرافها.
كما تعرضت للضرب بانتظام بعصي المكنسة، وسُكب "المبيض" (الكلور) على وجهها، ووُضع سائل الجلي في فمها كنوع من العقاب.
فقدت الضحية معظم أسنانها وعانت من خُراجات والتهابات مزمنة تُركت بلا علاج لسنوات، كما كان شعرها يُحلق قسراً لإهانتها، وفقاً لـ"بي بي سي".
الصدفة التي كسرت القيد
في مارس (آذار) 2021، انتهى هذا الكابوس بعد أن أبلغ أحد أبناء ويكسون السلطات بمخاوفه حول سلامة المرأة المختفية. وعندما داهمت الشرطة المنزل، عثرت على الضحية في حالة من سوء التغذية الحاد، وهي ترتجف خوفاً داخل غرفة وُصفت بأنها "زنزانة سجن"، داخل منزل يقطنه 13 شخصاً غضّ معظمهم الطرف عن مأساتها.
العدالة في مواجهة الإنكار
رغم الأدلة الدامغة والشهادات الطبية التي أكدت وجود ندوب وآلام مزمنة، أنكرت ويكسون، وهي أم لـ10 أبناء، جميع التهم الموجهة إليها ولم تبدِ أي ندم. إلا أن القضاء أدانها بتهم الاحتجاز غير القانوني، والعمل القسري، والاعتداء المسبب لأذى جسدي، ومن المنتظر النطق بالحكم النهائي بحقها في مارس (آذار) المقبل.
أمل جديد
من خلف الركام، بدأت الضحية "ك" رحلة تعافٍ مذهلة؛ فهي تعيش الآن مع عائلة حاضنة وتدرس في الكلية، في محاولة لاسترجاع السنوات التي سُرقت منها. وأكدت الشرطة أن تحسنها الملحوظ يعكس "قوة إرادة استثنائية" بعد عقود من الظلام.