تغيير المسرب عند الإشارة .. مخالفة غير متوقعة يقع فيها السائقون
التعمري يسجل في الدوري الفرنسي ويقرب فريقه من دوري أبطال أوروبا
#عاجل القناة 12 الإسرائيلية عن ترمب: إطار الاتفاق مع إيران أصبح جاهزا
إسبانيا: سنطلب من الاتحاد الأوروبي فسخ اتفاق الشراكة مع إسرائيل
#عاجل نتنياهو: مواجهة إيران لم تنتهِ بعد .. وقد يحدث تطور جديد
إسرائيل والأرجنتين توقعان اتفاقات تعاون تضمنت اتفاقًا في قطاع الطيران
مستوطنون يهاجمون مركبة إسعاف جنوب نابلس
الصناعة والتجارة: لم نرصد أو نتلق شكاوى حول احتكار في الأسواق
نائب الرئيس الامريكي يقود جولة المفاوضات مع إيران في باكستان
الرومانية أندا فيليب أمينا عاما للاتحاد البرلماني الدولي
مقتل 8 أطفال في إطلاق نار جماعي في شريفبورت بولاية لويزيانا الأمريكية
تعديل نظام تنظيم قطاع الاتصالات لتعزيز الكفاءة ومواكبة التحول الرقمي
#عاجل وفاة طفلة إثر حادث دهس شمال العاصمة عمّان
إسرائيل تواجه وضعا حرجا في أوروبا بعد أسبوع عصيب
محافظة القدس تحذر من دعوات لاقتحامات واسعة للأقصى ورفع أعلام الاحتلال داخله
#عاجل أمانة عمّان تبشر الاردنيين : المرحلة الثانية من مشروع ضبط المخالفات بعد حزيران
الطاقة النيابية تتوقع وصول الأردن إلى الاكتفاء الذاتي من الغاز في 2029
الخالدي مديرا للأراضي والمساحة والصوافين مديرا عاما للتدريب المهني
مجلس الوزراء يوافق على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون الأمن السيبراني
زاد الاردن الاخباري -
هل الإنسان مسؤول عن أفعاله واختياراته؟ هل الإنسان مجبر أم مخير؟
هذا السؤال الذي حير الكثيرين، أجاب عليه الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، ومفتي مصر السابق، حيث طرح أحد الحاضرين ببرنامج نور الدين والشباب، سؤالاً حول ما إذا كان الإنسان يعيش في الماضي أو الحاضر في ضوء هذا التصور للزمن، وما إذا كانت الأحداث تجري في لحظة واحدة.
ورد فضيلة الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، موضحاً أن الإنسان يعيش ضمن تسلسل زمني طبيعي يشمل الماضي والحاضر والمستقبل، بينما الله سبحانه وتعالى ليس محكوماً بهذا التسلسل.
وأوضح أن الله يرى العالم كله في آن واحد، مشبهاً ذلك بصورة شاملة تُظهر حياة الإنسان منذ ولادته حتى وفاته، بينما يعيش الإنسان داخل هذه الحياة بإرادته واختياره.
وأشار إلى أن الإنسان يمتلك حرية القرار في أفعاله، سواء في الطاعة أو المعصية، مثل الصلاة أو تركها، أو ارتكاب المعاصي أو الامتناع عنها.
وأكد أن كل ما يفعله الإنسان مسجل في كتاب الأعمال، مستشهداً بقوله تعالى: "ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضراً ولا يظلم ربك أحداً".
وأضاف أن هذا الفهم يوضح أن الله لا يظلم أحداً، وأن الإنسان هو المسؤول عن أفعاله واختياراته، وهو ما يحسم الجدل حول مسألة الجبر والاختيار.
وأوضح جمعة أنه من الأخطاء الشائعة أن يظن بعض الناس أن كتابة الأعمال تعني أن الإنسان مسلوب الإرادة، وهذا غير صحيح. فالكتاب لا يفرض على العبد الفعل، وإنما يُحصي ما فعله العبد باختياره. فالله لم يظلمنا، ولم يجبرنا على المعصية أو الطاعة، وإنما أعطانا عقلاً، وإرادة، وبيّن لنا الطريق، ثم حاسبنا على ما اخترناه لأنفسنا.
واختتم جمعة أن علينا أن نفهم الفرق بين علم الله وفعل الإنسان. فعلم الله صفة كمال، محيط بكل شيء، لا يحدّه زمان، أما فعل الإنسان فيقع في الدنيا داخل دائرة التكليف والاختيار. فالله يعلم ما ستفعل، لكنك أنت الذي فعلته بإرادتك، ولذلك كان الحساب عدلاً، وكان الجزاء حقاً.