الهجمات على الخليج .. تصعيد إيراني جديد وتحرك مرتقب بمجلس الأمن
موجة غبارية تتشكل شمال السعودية وتتجه نحو الأردن
الرقم القياسي للإنتاج الصناعي في الأردن يرتفع 0.62% خلال كانون ثاني 2026
الإحصاءات: التضخم في الأردن لشهر شباط 2026 يرتفع 1.17% مقارنة بـ2025
البحرين تعترض وتدمر 106 صواريخ و 177 طائرة مسيرة منذ بدء الهجمات الإيرانية
تهجير وجوع ومرض .. العفو الدولية: نساء غزة في مرمى الإبادة الإسرائيلية
تحويل مستحقات العاملين في التوجيهي التكميلي إلى البنوك
الخلايلة يطالب بتعديل قانون ديوان المحاسبة للرقابة على شركات الحكومة ذات المساهمة الأقل من 50%
رئيسة وزراء إيطاليا: لا يمكن السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية إلى جانب قدرات صاروخية
إيران تتوعد باستهداف المصارف الأميركية والإسرائيلية بعد ضربات ليلية في طهران
بالأسماء .. النواب الغائبين عن جلسة الأربعاء
البحرين تنقل طائرات من مطارها الدولي إلى مطارات بديلة
12 شهيدا و21 جريحا في غارات إسرائيلية على البقاع اللبناني
الأردن يدين إغلاق إسرائيل للمسجد الأقصى ويدعو المجتمع الدولي للتحرك
وكالة الطاقة الدولية تقترح أكبر سحباً من احتياطيات النفط في تاريخها
بعد رفع التعتيم جزئيا .. الإعلام الإسرائيلي يكشف إصابة جنود بمسيّرة لحزب الله
بعد إحاطة سرية بالكونغرس .. مشرعون ديمقراطيون يحذّرون من تدخل بري بإيران
أخف وأكثر استدامة .. نجاح أول رحلة تجريبية لطائرة مصنوعة من الخيزران
الجمعية الفلكية الأردنية:الاعتدال الربيعي يبدأ الجمعة
عاهد الدحدل العظامات - إستجابة للمُتغيرات والتحولات الأمنية في المنطقة والمحيط، وما قد يتبعها من تهديدات على الأمن الوطني، تأتي الرؤية الملكيّة الأمنيّة المُستشرِفة التي إتضحت معالمها في رسالة الملك إلى قيادة القوات المُسلحة _الجيش العربي المصطفوي _ كفكرة ناضجة، وصافرة إنطلاق من محطة التحديث التقليدي، إلى العبور إلى محطة أخرى أكثر نجاعةً تهدف إلى زيادة القوّة العسكرية، والمنعة الوطنية. فجلالته في رسالته قد رسم خُطة واضحة المسارات للوصول وفق محددات زمنيّة إلى تحولات شاملة في بُنيّة عسكريّة تكون أكثر قُدرةً للإستجابة لأي طارئ على الحالة الإقليمية والدوليّة.
وبلا شك، فأن الرسالة الملكيّة للجيش بعثت في قلوبنا كأردنيين الإطمئنان بجاهزيّة القوات المُسلحة في التعامل مع أي مُهددات للأمن الوطني، وعكست حجم الرعاية الذي توليها القيادة، والسعي الدائم لتطويره وتمكينه لمواكبة تطورات العصر وما آلت إليه الحروب الذي تغيير مسار خوضها من معارك تقليدية على الأرض، إلى فضاءات أوسع، أكثر فتكاً، وأشدُ خطراً. ومن منطلق هذا التغيير أتى التوجيه الملكي الداعي إلى مرحلة تحديثيّة إنتقاليّة في مؤسسة الجيش، ليُعزز قدرة القوات المُسلحة من القيام بأدوارها وواجباتها من الدفاع وحماية الوطن.
وفي زمن التكنولوجيا، وطُغيان الذكاء على صلابة القوة، فإنَّ الرسالة الملكيّة للجيش توجَه للمُسارعة نحو مرحلة إنتقاليّة من شأنها أن تُراكم القُدرات العسكرية وإشتباكها مع أدوات المعرفة الحديث تُفشي إلى بناء منظومة ردع قائمة على إزدواجيّة قوة السلاح، وقوّة التكنولوجيا.
ولأننا في عصر التكنولوجيا والقوة الناعمة، فإن الرسالة الملكيّة للجيش تدعو في مضمونها إلى أن تكون المؤسسة العسكرية شريكاً فاعلاً في تطوير التكنولوجيا لا مُكتفياً بإستخدامها، ما يدفع بنحوِ ذلك إلى رفع القدرات الداخليّة ما يُعزز السيادة الوطنيّة بتقليل الإعتمادية بشكل أو بآخر على الخارج.
تأتي رسالة الملك إلى الجيش داعية إلى مبدأ التشاركيّة والتنسيق بين المؤسسات الأمنية لترسيخ مفهوم الأمن الوطني الذي جاء كمحور هام في الرسالة الملكيّة، والتي بيّنت من خلالها رؤية القائد الأعلى للقوات المسلحة _الجيش العربي _ في ضرورة أن يكون عمل المؤسسات الأمنية مُتسقاً، يسير وفع نهج واحد، ويلتقي في طريق واحد في مواجهة التحديات الأمنيّة بإستراتيجية فعليّة مُسبقة.
أن الأردنيين اليوم أكثر ثقة برؤية القائد الذي دائماً ما تكون إستباقيّة في الحفاظ على مُكتسبات الأمن والإستقرار وسط بيئة إقليميّة متوترة وعالميّة مُتقلبة. وكذلك فأن ثقة الشعب الأردني كبيرة بالجيش العربي المصطفوي قُدراته وقُدرته على الإستمرار في حماية الوطن وإستقراره.