ريال مدريد يخشى مفاجآت إسبانيول فى الدوري الإسبانى الليلة
مجلس الوزراء يعقد جلسة في إربد لمتابعة الإنجازات ومناقشة الأولويات التنموية
إصابة 6 أشخاص بحادث تصادم على الطريق الصحراوي
الجيش الإسرائيلي يدعو سكان جنوب لبنان إلى إخلاء منازلهم مع بدء عمليات ضد حزب الله
#عاجل المجلس الأعلى للسكان: أكثر من نصف الأردنيين سبق لهم الزواج وتعدد الزوجات محدود
الأحد .. منخفض خماسيني يضرب المملكة… رياح قوية وغبار كثيف وأمطار عشوائية
#عاجل مفوضية اللاجئين: 210 دنانير إضافية للأسر الأكثر احتياجا ضمن برنامج "العودة الطوعية"
ترامب يكشف موقفه "المبدئي" من المقترح الإيراني .. هل ستعود الحرب؟
98 % فجوة تمويلية في خطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية
وكالة تسنيم : أميركا تطلب وقف النار لشهرين وإيران تريد إنهاء الحرب
الرئيس الكوبي يرد على تهديدات ترامب بالهجوم على بلاده بعد إيران
مرورا بعمان .. .تفاصيل مشروع إحياء سكة الحجاز من الرياض إلى إسطنبول
القوات المسلحة تستهدف مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات على الحدود الشمالية للمملكة
تفاصيل المقترح الإيراني للمفاوضات .. هذه المهلة التي حددتها طهران
أبو هنية: أنبوب البصرة–العقبة مشروع استراتيجي يعزز موقع الأردن كمركز لتصدير الطاقة
فيديو يسخر من نعيم قاسم يثير الجدل في لبنان .. وتحرك رسمي لاحتواء الفتنة
تخفيض أسعار الطحين الموحد في الأردن
الاردن .. نائب يخاطب رئيس الوزراء: وفاة مريضة بسبب روتين الإجراءات
مقترح إيراني أخير لوقف الحرب .. هذه بنوده
في خضمّ التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة من جهة، وكلٍّ من إيران وروسيا وفنزويلا من جهة أخرى، تبدو الصورة للوهلة الأولى وكأنها ملفات منفصلة، لكلٍّ منها سياقه وأدواته وأسبابه الخاصة ، غير أن قراءة أعمق للمشهد تكشف عن خيط ناظم واحد يجمع هذه الساحات المتباعدة جغرافياً والمتداخلة سياسياً وهو الصين، وصعودها المتسارع الذي بات يُقلق واشنطن على نحو غير مسبوق .
لم تعد المنافسة بين الولايات المتحدة والصين محصورة في التجارة أو التكنولوجيا أو النفوذ الاقتصادي، بل تحوّلت إلى صراع شامل على شكل النظام الدولي المقبل .
هذا الصعود الصيني، الذي يتقدّم بثبات ومن دون ضجيج، أعاد رسم حسابات القوة العالمية، وفرض على واشنطن استراتيجية تقوم على كبح الخصوم الذين يدورون في الفلك الصيني أو يشكّلون روافع محتملة لمشروعه العالمي .
في هذا السياق، يمكن فهم تشديد الضغوط على إيران، ليس فقط بوصفها دولة إقليمية مثيرة للجدل، بل باعتبارها شريكاً استراتيجياً للصين في الطاقة والممرات التجارية، وقطعة أساسية في مشروع "الحزام والطريق" .
كما يمكن قراءة المواجهة المفتوحة مع روسيا على أنها محاولة لإضعاف الذراع العسكري والسياسي الأبرز الذي يتقاطع مع الصين في رفض الهيمنة الغربية الأحادية .
أما فنزويلا، وقضية اختطاف أو إزاحة رئيسها نيكولاس مادورو، فلا يمكن فصلها عن هذا المشهد الأوسع . فالدولة الغنية بالنفط، والمتمرّدة تاريخياً على النفوذ الأمريكي في أمريكا اللاتينية، تمثّل نقطة ارتكاز لكلٍّ من الصين وروسيا في "الحديقة الخلفية" لواشنطن .
ومن هنا، فإن أي تحرك دراماتيكي في فنزويلا يتجاوز كونه شأناً داخلياً أو صراعاً على السلطة، ليصبح رسالة استراتيجية موجّهة إلى بكين قبل غيرها .
الخوف الأمريكي الحقيقي لا يكمن فقط في التقدّم الاقتصادي الصيني، بل في قدرة بكين على بناء شبكة تحالفات بديلة، وتقديم نموذج مختلف للعلاقات الدولية، يقوم على المصالح لا الإملاءات، وعلى الشراكة لا الوصاية وهو ما يفسّر تسارع وتيرة الضغوط، والعقوبات، والتحركات الاستخبارية، وحتى العمليات غير التقليدية في أكثر من ساحة حول العالم .
إن ما نشهده اليوم ليس سلسلة أزمات منفصلة، بل ملامح حرب باردة جديدة، تختلف أدواتها لكنها تشترك في جوهرها: منع الصين من التحول إلى القوة القائدة للنظام الدولي .
وبينما ترفع واشنطن منسوب المواجهة، تواصل بكين التمدّد بهدوء، مستثمرة في الوقت، والاقتصاد، وبناء النفوذ طويل الأمد .
وفي ظل هذا المشهد، يبقى السؤال الأهم :
هل تنجح الولايات المتحدة في إبطاء هذا الصعود، أم أن العالم يتجه حتماً نحو نظام دولي متعدد الأقطاب، تكون فيه الصين لاعباً أول لا يمكن احتواؤه ؟
الإجابة لم تُحسم بعد، لكن المؤكد أن ما يجري اليوم هو فصل تأسيسي في إعادة تشكيل العالم .
#روشان_الكايد