أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ترامب يقول إنه يتوقع "الليلة" ردا من إيران على المقترح الاميركي الأخير "الصحة العالمية": ست إصابات مؤكدة إلى الآن بفيروس هانتا عطية: مجلس النواب أنجز قوانين تمس حياة المواطن بشكل مباشر استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا ارتفاع ملموس بأعداد زوار المواقع الأثرية والسياحية بالمملكة مقارنة بالعام الماضي "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط القروض الشخصية (السلف) لشهر أيار مواطنون يطالبون الجهات المعنية بتكثيف الجولات الرقابية على المحال التجارية #عاجل للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الأردني غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب هتشوفي إيه؟ .. كلمات زوجة هاني شاكر التي صدمت نبيلة عبيد ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران هكذا وصف ميسي حقبة "التنافس" مع رونالدو منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا "محدود جدا" مستشار للمرشد الإيراني: السيطرة على مضيق هرمز أشبه بحيازة "قنبلة ذرية" ريال مدريد يعاقب طرفي المشاجرة بنصف مليون يورو مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الحسين إربد 1 الفيصلي 0 - تحديث مستمر البرهان: لا تفاوض ولا سلام مع قوات الدعم السريع اشتباك جديد في هرمز وواشنطن تنتظر رد طهران على اقتراحها لإنهاء الحرب
الصفحة الرئيسية عربي و دولي البرتغال تتجه لجولة إعادة رئاسية لأول مرة منذ 1986

البرتغال تتجه لجولة إعادة رئاسية لأول مرة منذ 1986

البرتغال تتجه لجولة إعادة رئاسية لأول مرة منذ 1986

19-01-2026 04:09 PM

زاد الاردن الاخباري -

تتجه البرتغال إلى جولة ثانية من الانتخابات الرئاسية للمرة الأولى منذ عام 1986، بعدما عجز أي من المرشحين عن حسم السباق من الجولة الأولى التي جرت أمس الأحد، في مشهد يعكس الصعود المتسارع لليمين المتطرف.

ووفقا للنتائج الأولية التي أعلنتها اللجنة الوطنية للانتخابات، تصدر المرشح الاشتراكي أنطونيو خوسيه سيغورو (63 عاما) الجولة الأولى بحوالي 31% من الأصوات، بينما جاء المرشح اليميني المتطرف أندريه فينتورا (43 عاما)، زعيم حزب تشيغا (كفى)، في المرتبة الثانية بحوالي 23.5%.

وبذلك، سيتنافس المرشحان في جولة إعادة مقررة في الثامن من فبراير/شباط المقبل، إذ إن الفوز بالانتخابات يتطلب تجاوز عتبة 50% من الأصوات.

وفي أول تعليق له على النتائج، دعا سيغورو إلى حشد واسع في مواجهة منافسه، قائلا إن المعركة المقبلة هي "من أجل هزيمة التطرف وكل من يزرع الكراهية والانقسام بين البرتغاليين"، موجها نداء إلى الديمقراطيين والتقدميين والإنسانيين للالتفاف حوله في الجولة الحاسمة.

من جانبه، اعتبر فينتورا تأهله "دليلا على تحول المزاج العام"، معتبرا أن البرتغاليين "منحوا تياره القيادة"، ودعا أنصاره إلى عدم الخوف من التغيير، رغم إقراره بانقسام غير مسبوق داخل معسكر اليمين.

وجاءت النتائج مخالفة لبعض التوقعات التي رجّحت تقدم فينتورا في الجولة الأولى بسبب الزخم الذي حققه حزبه في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، حيث أصبح ثاني أكبر قوة معارضة بعد أقل من 6 سنوات على تأسيسه
مشاركة قياسية
وفي سياق متصل، أشارت الباحثة السياسية باولا إسبيريتو سانتو إلى أن المؤشرات الحالية ترجّح فوز سيغورو في جولة الإعادة، استنادا إلى استطلاعات رأي أظهرت أن غالبية الناخبين لا ينوون دعم فينتورا في المواجهة المباشرة.
واعتبرت أن هذه النتائج تمثل "ضربة سياسية" للحكومة اليمينية الحالية برئاسة لويس مونتينيغرو، الذي قد يجد نفسه مضطرا للتعايش مع رئيس لا ينتمي إلى معسكره السياسي.

ورفض مونتينيغرو الانحياز لأي من المرشحين في الجولة الثانية، معلنا أن تياره لن يكون ممثلا في الإعادة، ولن يصدر توجيهات للناخبين بشأن التصويت، رغم اعتماده سابقا في البرلمان على دعم متقلب من اليمين المتطرف والاشتراكيين.

وشهدت الجولة الأولى مشاركة قياسية بلغت 11 مرشحا. واحتل النائب الليبرالي في البرلمان الأوروبي جواو كوتريم فيغيريدو المركز الثالث بنحو 16% من الأصوات، تلاه المرشح المستقل هنريكي غوفيا إي ميلو بنحو 12%، في حين حلّ مرشح الحكومة لويس ماركيز مينديز خامسا بأقل من 12%.
مرشح الشعب
وخلال الحملة الانتخابية، صعّد فينتورا لهجته، مقدما نفسه "مرشح الشعب" ومتعهدا بـ"فرض النظام"، وهو خطاب أثار قلق فئات واسعة من المجتمع.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ناخبة شابة من لشبونة وصفها صعود فينتورا بأنه "جرس إنذار" للبلاد، في حين عبّر ناخبون آخرون عن مخاوفهم من "انزلاق خطير نحو اليمين المتطرف".

في المقابل، حرص سيغورو على تقديم نفسه كمرشح توافقي معتدل، مدافعا عن الديمقراطية والخدمات العامة، ومؤكدا ثقته بـ"الحس السليم للبرتغاليين".

ورغم أن منصب الرئيس في البرتغال يتمتع بصلاحيات تنفيذية محدودة، فإنه يلعب دورا تحكيميا في أوقات الأزمات، ويملك صلاحية حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات تشريعية مبكرة.

ومن المقرر أن يتسلم الرئيس الجديد مهامه في التاسع من مارس/آذار المقبل، في ظل ترقب داخلي وخارجي لمسار الجولة الثانية ونتائجها السياسية.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع