أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
القوات المسلحة توقّع اتفاقية لتنفيذ مشروع استثماري في مجال الأنشطة الرياضية والترفيهية استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق 3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
الصفحة الرئيسية عربي و دولي البرتغال تتجه لجولة إعادة رئاسية لأول مرة منذ 1986

البرتغال تتجه لجولة إعادة رئاسية لأول مرة منذ 1986

البرتغال تتجه لجولة إعادة رئاسية لأول مرة منذ 1986

19-01-2026 04:09 PM

زاد الاردن الاخباري -

تتجه البرتغال إلى جولة ثانية من الانتخابات الرئاسية للمرة الأولى منذ عام 1986، بعدما عجز أي من المرشحين عن حسم السباق من الجولة الأولى التي جرت أمس الأحد، في مشهد يعكس الصعود المتسارع لليمين المتطرف.

ووفقا للنتائج الأولية التي أعلنتها اللجنة الوطنية للانتخابات، تصدر المرشح الاشتراكي أنطونيو خوسيه سيغورو (63 عاما) الجولة الأولى بحوالي 31% من الأصوات، بينما جاء المرشح اليميني المتطرف أندريه فينتورا (43 عاما)، زعيم حزب تشيغا (كفى)، في المرتبة الثانية بحوالي 23.5%.

وبذلك، سيتنافس المرشحان في جولة إعادة مقررة في الثامن من فبراير/شباط المقبل، إذ إن الفوز بالانتخابات يتطلب تجاوز عتبة 50% من الأصوات.

وفي أول تعليق له على النتائج، دعا سيغورو إلى حشد واسع في مواجهة منافسه، قائلا إن المعركة المقبلة هي "من أجل هزيمة التطرف وكل من يزرع الكراهية والانقسام بين البرتغاليين"، موجها نداء إلى الديمقراطيين والتقدميين والإنسانيين للالتفاف حوله في الجولة الحاسمة.

من جانبه، اعتبر فينتورا تأهله "دليلا على تحول المزاج العام"، معتبرا أن البرتغاليين "منحوا تياره القيادة"، ودعا أنصاره إلى عدم الخوف من التغيير، رغم إقراره بانقسام غير مسبوق داخل معسكر اليمين.

وجاءت النتائج مخالفة لبعض التوقعات التي رجّحت تقدم فينتورا في الجولة الأولى بسبب الزخم الذي حققه حزبه في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، حيث أصبح ثاني أكبر قوة معارضة بعد أقل من 6 سنوات على تأسيسه
مشاركة قياسية
وفي سياق متصل، أشارت الباحثة السياسية باولا إسبيريتو سانتو إلى أن المؤشرات الحالية ترجّح فوز سيغورو في جولة الإعادة، استنادا إلى استطلاعات رأي أظهرت أن غالبية الناخبين لا ينوون دعم فينتورا في المواجهة المباشرة.
واعتبرت أن هذه النتائج تمثل "ضربة سياسية" للحكومة اليمينية الحالية برئاسة لويس مونتينيغرو، الذي قد يجد نفسه مضطرا للتعايش مع رئيس لا ينتمي إلى معسكره السياسي.

ورفض مونتينيغرو الانحياز لأي من المرشحين في الجولة الثانية، معلنا أن تياره لن يكون ممثلا في الإعادة، ولن يصدر توجيهات للناخبين بشأن التصويت، رغم اعتماده سابقا في البرلمان على دعم متقلب من اليمين المتطرف والاشتراكيين.

وشهدت الجولة الأولى مشاركة قياسية بلغت 11 مرشحا. واحتل النائب الليبرالي في البرلمان الأوروبي جواو كوتريم فيغيريدو المركز الثالث بنحو 16% من الأصوات، تلاه المرشح المستقل هنريكي غوفيا إي ميلو بنحو 12%، في حين حلّ مرشح الحكومة لويس ماركيز مينديز خامسا بأقل من 12%.
مرشح الشعب
وخلال الحملة الانتخابية، صعّد فينتورا لهجته، مقدما نفسه "مرشح الشعب" ومتعهدا بـ"فرض النظام"، وهو خطاب أثار قلق فئات واسعة من المجتمع.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ناخبة شابة من لشبونة وصفها صعود فينتورا بأنه "جرس إنذار" للبلاد، في حين عبّر ناخبون آخرون عن مخاوفهم من "انزلاق خطير نحو اليمين المتطرف".

في المقابل، حرص سيغورو على تقديم نفسه كمرشح توافقي معتدل، مدافعا عن الديمقراطية والخدمات العامة، ومؤكدا ثقته بـ"الحس السليم للبرتغاليين".

ورغم أن منصب الرئيس في البرتغال يتمتع بصلاحيات تنفيذية محدودة، فإنه يلعب دورا تحكيميا في أوقات الأزمات، ويملك صلاحية حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات تشريعية مبكرة.

ومن المقرر أن يتسلم الرئيس الجديد مهامه في التاسع من مارس/آذار المقبل، في ظل ترقب داخلي وخارجي لمسار الجولة الثانية ونتائجها السياسية.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع