أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
بانينكا لا تُخيف ميندي .. ركلة دياز تُشعل نهائي أفريقيا مطالب نيابية بتأخير دوام المدارس الحكومية بسبب الظروف الجوية لتوحيد التقويم الدراسي نصائح للتخلص من مشكلة إكزيما الشتاء .. هذا ما يجب فعله مرصد الزلازل: هزة أرضية بقوة 3 درجات تضرب بحرية طبريا للتعامل مع الشخص المتسلط وكثير الانتقاد .. اليكم هذه النصائح الأمم المتحدة تحذر من استخدام الإعدامات في إيران "أداة ترهيب دولة" قمة استثنائية للقادة الأوروبيين لبحث تهديدات ترامب الخميس الجيش السوري ينتشر في مناطق دير الزور الأونروا: الظروف الشتوية القاسية في غزة تسببت بارتفاع حاد في الأمراض "عزم النيابية" تبحث مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي عددا من القضايا فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في بني كنانة غدا لازاريني: تحصين الأطفال في غزة بات أكثر إلحاحا من أي وقت مضى هل يؤثر الكافيين على التهاب الأمعاء والقولون؟ أيهما يتفوّق في حماية القلب الجوز او الفول السوداني؟ "خارجية الأعيان" تبحث سبل تعزيز العلاقات الأردنية الكندية وزير الزراعة : الأردن يحقق تحسناً ملحوظاً في مؤشرات الأمن الغذائي العالمية مدير الجمارك: الدائرة شريك أساسي في دعم الصناعة الوطنية هيئة تنظيم الطاقة تنفي تحميل المواطنين فاقد الكهرباء وتوضح أسباب ارتفاع الفواتير تونس توقف المحامي المعارض سيف الدين مخلوف بعد ترحيله من الجزائر ولي العهد يترأس اجتماعا دوريا للمجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل لبحث سير عمل المجلس وخططه المستقبلية
الصفحة الرئيسية عربي و دولي البرتغال تتجه لجولة إعادة رئاسية لأول مرة منذ 1986

البرتغال تتجه لجولة إعادة رئاسية لأول مرة منذ 1986

البرتغال تتجه لجولة إعادة رئاسية لأول مرة منذ 1986

19-01-2026 04:09 PM

زاد الاردن الاخباري -

تتجه البرتغال إلى جولة ثانية من الانتخابات الرئاسية للمرة الأولى منذ عام 1986، بعدما عجز أي من المرشحين عن حسم السباق من الجولة الأولى التي جرت أمس الأحد، في مشهد يعكس الصعود المتسارع لليمين المتطرف.

ووفقا للنتائج الأولية التي أعلنتها اللجنة الوطنية للانتخابات، تصدر المرشح الاشتراكي أنطونيو خوسيه سيغورو (63 عاما) الجولة الأولى بحوالي 31% من الأصوات، بينما جاء المرشح اليميني المتطرف أندريه فينتورا (43 عاما)، زعيم حزب تشيغا (كفى)، في المرتبة الثانية بحوالي 23.5%.

وبذلك، سيتنافس المرشحان في جولة إعادة مقررة في الثامن من فبراير/شباط المقبل، إذ إن الفوز بالانتخابات يتطلب تجاوز عتبة 50% من الأصوات.

وفي أول تعليق له على النتائج، دعا سيغورو إلى حشد واسع في مواجهة منافسه، قائلا إن المعركة المقبلة هي "من أجل هزيمة التطرف وكل من يزرع الكراهية والانقسام بين البرتغاليين"، موجها نداء إلى الديمقراطيين والتقدميين والإنسانيين للالتفاف حوله في الجولة الحاسمة.

من جانبه، اعتبر فينتورا تأهله "دليلا على تحول المزاج العام"، معتبرا أن البرتغاليين "منحوا تياره القيادة"، ودعا أنصاره إلى عدم الخوف من التغيير، رغم إقراره بانقسام غير مسبوق داخل معسكر اليمين.

وجاءت النتائج مخالفة لبعض التوقعات التي رجّحت تقدم فينتورا في الجولة الأولى بسبب الزخم الذي حققه حزبه في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، حيث أصبح ثاني أكبر قوة معارضة بعد أقل من 6 سنوات على تأسيسه
مشاركة قياسية
وفي سياق متصل، أشارت الباحثة السياسية باولا إسبيريتو سانتو إلى أن المؤشرات الحالية ترجّح فوز سيغورو في جولة الإعادة، استنادا إلى استطلاعات رأي أظهرت أن غالبية الناخبين لا ينوون دعم فينتورا في المواجهة المباشرة.
واعتبرت أن هذه النتائج تمثل "ضربة سياسية" للحكومة اليمينية الحالية برئاسة لويس مونتينيغرو، الذي قد يجد نفسه مضطرا للتعايش مع رئيس لا ينتمي إلى معسكره السياسي.

ورفض مونتينيغرو الانحياز لأي من المرشحين في الجولة الثانية، معلنا أن تياره لن يكون ممثلا في الإعادة، ولن يصدر توجيهات للناخبين بشأن التصويت، رغم اعتماده سابقا في البرلمان على دعم متقلب من اليمين المتطرف والاشتراكيين.

وشهدت الجولة الأولى مشاركة قياسية بلغت 11 مرشحا. واحتل النائب الليبرالي في البرلمان الأوروبي جواو كوتريم فيغيريدو المركز الثالث بنحو 16% من الأصوات، تلاه المرشح المستقل هنريكي غوفيا إي ميلو بنحو 12%، في حين حلّ مرشح الحكومة لويس ماركيز مينديز خامسا بأقل من 12%.
مرشح الشعب
وخلال الحملة الانتخابية، صعّد فينتورا لهجته، مقدما نفسه "مرشح الشعب" ومتعهدا بـ"فرض النظام"، وهو خطاب أثار قلق فئات واسعة من المجتمع.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ناخبة شابة من لشبونة وصفها صعود فينتورا بأنه "جرس إنذار" للبلاد، في حين عبّر ناخبون آخرون عن مخاوفهم من "انزلاق خطير نحو اليمين المتطرف".

في المقابل، حرص سيغورو على تقديم نفسه كمرشح توافقي معتدل، مدافعا عن الديمقراطية والخدمات العامة، ومؤكدا ثقته بـ"الحس السليم للبرتغاليين".

ورغم أن منصب الرئيس في البرتغال يتمتع بصلاحيات تنفيذية محدودة، فإنه يلعب دورا تحكيميا في أوقات الأزمات، ويملك صلاحية حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات تشريعية مبكرة.

ومن المقرر أن يتسلم الرئيس الجديد مهامه في التاسع من مارس/آذار المقبل، في ظل ترقب داخلي وخارجي لمسار الجولة الثانية ونتائجها السياسية.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع