أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الاثنين .. أجواء باردة مع فرص أمطار خفيفة نهاراً وصقيع متوقع ليلاً بفعل المرتفع السيبيري السنغال تتغلب على المغرب وتتوج باللقب الأفريقي للمرة الثانية إنقاذ عائلة سعودية علقت في منطقة سياحية بأم قيس متظاهرون يطاردون متطرفاً حاول إحراق نسخة من المصحف الشريف في مينابوليس الأمريكية- (فيديو) وفاتان و8 إصابات جراء حوادث تصادم على الصحراوي وصافوط 21 قتيلا و100 جريح بتصادم قطارين فائقي السرعة جنوبي إسبانيا فرصة أمطار خفيفة الاثنين وتحذير من الضباب صباحاً والصقيع ليلاً قائد قسد : انسحابنا من دير الزور والرقة كان حقنا للدماء ومنعا لحرب أهلية النائب القباعي: شركات كهرباء أقرت بتقسيم فاقد الكهرباء على المشتركين مجلس ترمب للسلام سيتعامل مع النزاعات حول العالم تحذيرات من عصابات تحتال على العسكريين والمتقاعدين في الآردن وزارة الداخلية السورية تحقق في تقارير عن مجازر بمحافظة الحسكة الأمطار تنعش قاع الأزرق وتعزز التنوع الحيوي بنود اتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين الحكومة السورية و"قسد" جنوب إفريقيا تعلن "كارثة فيضانات" رصد 200 بركة زراعية في جرش وإجراءات للحد من مخاطرها إصابة سفيرة فلسطين بطهران بعد هجوم محتجين على مقر إقامتها سرقة مجوهرات بـ76 مليون جنيه إسترليني من متحف اللوفر دراسة جديدة: قلة النوم قد تُسرّع شيخوخة الدماغ دراسة تكشف منطقة غير معروفة سابقاً في دماغ المراهقين
ما وراء السطو على بنك المفرق
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام ما وراء السطو على بنك المفرق

ما وراء السطو على بنك المفرق

18-01-2026 09:49 AM

أقدم ثلاثة أشخاص صباح اليوم على تنفيذ عملية سطو مسلح على أحد فروع البنوك في محافظة المفرق.
اغلب الظن ان الدوافع دوافع مخدرات وادمان، ولطالما حذرنا نحن الاخبراء الأمنيون من مغبة استمرار الفراغ الأمني في الشوارع والاحياء والأسواق، واختفاء المظاهر الشرطية والدوريات الطاردة للمجرمين إلا ما ندر.. لم نعد نرى دوريات راجله وآليات أمنية متحركه كما كنا نرى سابقا.
اللصوص وتجار المخدرات يعيثون في المجتمع فسادا وسط تعتيم اعلامي مُرًّكز، وما يُقدم للمرجعيات العليا من عروض وايجازات يخالف الواقع جملة وتفصيلا، وليس فيه ما يتعلق بالجوانب السلبية ونقاط الضعف، أو الاعتراف بأي جانب من جوانب التقصير، ناهيك عن المبالغة في حجم الإنجاز بالمقارنة مع ما نحس به على أرض الواقع.
المخدرات وصلت لأغلب الاحياء والمناطق الاردنيه، والعائلات تخفي إدمان أبنائها وبناتها، والتقارير الرسمية تخفي كذلك بدليل غياب عدد أرقام المدمنين في الاحصائيات والتقارير والبيانات الأسبوعية والسنوية، لأن الأرقام مفزعه، ومن يعيد تفحص التقارير ويفتش في الاحصائيات لن يجد فيها ما يشير الى الأدمان.
الحقيقة التي لا حقيقة بعدها في عالم المخدرات هي فشل أساليب العلاج الطبي للادمان، واقتصارها على المعالجة الجسدية بهدف تجنب الأعراض الانسحابية في فترة الانقطاع عن التعاطي لحين زوال أثر المادة من الجسم، ما يمثل جزأ طفيفا من نجاح جهود العلاج، لتبقى المشكلة الأكبر في المسألة حاضرة بزخم كبير والتي تعيد المدمنين للتعاطي ولو بعد سنوات وهي حالة الإدمان النفسي التي يصعب علاجها بما يشبه حالة الأدمان على التدخين وكيف يعود المدخن بعد أعوام مع الفارق العظيم بين الحالتين من حيث أثرها الاقوى على مدمن المخدرات، وصعوبة استمراره في التوقف عن التعاطي.
مع جناية البنك اليوم تبدو النتائج واضحة، والمطلوب الان تقديم نماذج أمنية مطوره لمنع الجريمة وجريمة المخدرات بشكل خاص وبما يتسق الواقع، بمعني ابسط نريد المزيد من الدوريات، والمزيد المزيد من جهود مكافحة المخدرات، فقد ثبت من التقارير القادمة من الحدود ان المهربين يسافرون يوميا باتجاهنا لرواج بضاعتهم وسهولة تسويقها بسهولة، وجني ارباحها في أجواء آمنه.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع