تغيير المسرب عند الإشارة .. مخالفة غير متوقعة يقع فيها السائقون
التعمري يسجل في الدوري الفرنسي ويقرب فريقه من دوري أبطال أوروبا
#عاجل القناة 12 الإسرائيلية عن ترمب: إطار الاتفاق مع إيران أصبح جاهزا
إسبانيا: سنطلب من الاتحاد الأوروبي فسخ اتفاق الشراكة مع إسرائيل
#عاجل نتنياهو: مواجهة إيران لم تنتهِ بعد .. وقد يحدث تطور جديد
إسرائيل والأرجنتين توقعان اتفاقات تعاون تضمنت اتفاقًا في قطاع الطيران
مستوطنون يهاجمون مركبة إسعاف جنوب نابلس
الصناعة والتجارة: لم نرصد أو نتلق شكاوى حول احتكار في الأسواق
نائب الرئيس الامريكي يقود جولة المفاوضات مع إيران في باكستان
الرومانية أندا فيليب أمينا عاما للاتحاد البرلماني الدولي
مقتل 8 أطفال في إطلاق نار جماعي في شريفبورت بولاية لويزيانا الأمريكية
تعديل نظام تنظيم قطاع الاتصالات لتعزيز الكفاءة ومواكبة التحول الرقمي
#عاجل وفاة طفلة إثر حادث دهس شمال العاصمة عمّان
إسرائيل تواجه وضعا حرجا في أوروبا بعد أسبوع عصيب
محافظة القدس تحذر من دعوات لاقتحامات واسعة للأقصى ورفع أعلام الاحتلال داخله
#عاجل أمانة عمّان تبشر الاردنيين : المرحلة الثانية من مشروع ضبط المخالفات بعد حزيران
الطاقة النيابية تتوقع وصول الأردن إلى الاكتفاء الذاتي من الغاز في 2029
الخالدي مديرا للأراضي والمساحة والصوافين مديرا عاما للتدريب المهني
مجلس الوزراء يوافق على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون الأمن السيبراني
ليست المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران حدثاَ طارئاً وُلد من رحم حرب غزة، لكنها أيضاً ليست منفصلة عنها .
غزة لم تصنع الصراع، بل عرّته، كشفت هشاشة التوازن، وأظهرت كم أن الإقليم يقف على حافة اشتعال دائم، ينتظر شرارة صغيرة ليغرق في لهب كبير .
الصراع الأمريكي الإيراني أقدم من كل الجبهات المفتوحة اليوم، هو صراع نفوذ وهوية ومصالح ممتد منذ عام 1979، منذ أن تغيّرت طبيعة السلطة في طهران وتبدلت خرائط التحالفات في المنطقة، لكنه ظل لعقود محكوماً بقواعد اشتباك غير معلنة؛ ضربات محسوبة، رسائل عبر وكلاء، وعقوبات اقتصادية مقابل تمدد إقليمي .
غير أن حرب غزة أعادت خلط الأوراق؛ دفعت واشنطن إلى انخراط أوسع لحماية حلفائها، ومنحت طهران فرصة لإدارة اشتباك متعدد الساحات، من دون أن تدخل مواجهة مباشرة شاملة .
السؤال الآن ليس: هل هذه الحرب نتيجة غزة ؟
السؤال الأدق: هل كانت المنطقة أصلاً قابلة للاشتعال عند أول اختبار كبير ؟
حين تتراكم الصراعات دون تسوية، وحين تُترك الجبهات مفتوحة بلا مشروع إقليمي جامع، يصبح أي حدث كبير كافياً لإطلاق العنان لكل التناقضات المؤجلة .
غزة كانت الاختبار، وما تلاها كان استعراضاً للقوة، وتحريكاً للأساطيل، ورفعاً لرايات الردع .
لكن من أعطى الحق بزج المنطقة إلى الدمار ؟
في السياسة الدولية، لا أحد ينتظر إذناً أخلاقياً، فالقوة تصنع سرديتها بنفسها، واشنطن تتحدث عن حماية أمنها ومصالحها وقواعدها العسكرية، وطهران تتحدث عن الدفاع عن محور المقاومة وكسر الهيمنة .
غير أن الحقيقة البسيطة والمؤلمة أن ساحات الاشتباك ليست في العواصم البعيدة، بل في مدن عربية أنهكتها الحروب .
ليست واشنطن من تُقصف أحياؤها، وليست طهران من تُدمر بنيتها التحتية في كل جولة تصعيد، المعركة حين تتوسع تمر عبر بيروت وبغداد ودمشق وغزة .
نحن الجغرافيا التي تُستخدم، ونحن الساحة التي تُختبر عليها توازنات العالم .
أما الذرائع، فهي لا تُمنح.. بل تُصنع .
ضربة محدودة تتحول إلى مبرر لتوسيع الرد .
صاروخ عابر يصبح إعلان مواجهة .
اغتيال محسوب يتحول إلى لحظة مفصلية .
كل طرف يمسك بجزء من الحكاية ليقول إنه في موقع الدفاع، لكن الدفاع المتبادل قد يقود _في لحظة سوء تقدير_ إلى حرب لا يريدها أحد، لكنها تندلع لأن أحدهم أخطأ في قراءة الخط الأحمر .
حتى الآن، ما نشهده أقرب إلى تصعيد مضبوط: رسائل عسكرية، تحريك قطع بحرية، تهديدات مدروسة .
الطرفان يدركان أن الحرب الشاملة مكلفة إلى حد يصعب تحمله، غير أن الإقليم يعيش فوق فوهة بركان؛ وأحياناً يكفي خطأ واحد ليخرج كل شيء عن السيطرة .
المأساة الحقيقية ليست في احتمال الحرب فقط، بل في غياب مشروع عربي يحمي المنطقة من أن تكون #صندوق_بريد للرسائل الدولية .
حين يغيب الفاعل الإقليمي المستقل، تتحول الأرض إلى مسرح، والشعوب إلى متفرجين على صراع لا يملكون قرار بدايته ولا نهايته .
أمريكا في مغارب الأرض، وإيران في مشارقها .
لكن النار، إن اشتعلت، ستأكل من قلب هذه المنطقة .
فهل ما يحدث تحصيل حاصل لصراع قديم ؟ نعم .
وهل غزة سرّعت مساره وكشفت هشاشته ؟ بالتأكيد .
غير أن السؤال الأكبر يبقى..
إلى متى سيظل #الشرق_الأوسط ساحة تصفية حسابات الآخرين، لا ساحة تقرير مصيره ؟
#روشان_الكايد