أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
ترامب: إيران ستواجه عواقب وخيمة إذا زرعت ألغامًا في مضيق هرمز حجازين: إجراءات لدعم القطاع السياحي وباقات جديدة لتنشيط الأسواق البديلة تلفزيون إيران يلمح لإصابة مجتبى خامنئي "الضمان" تنفي التعاقد مع شقيق أو شريك أحد الوزراء ضمن لجنة محاميها سيناتور أمريكي: إدارة ترمب تسير نحو نشر قوات برية داخل إيران الخطوط البريطانية تلغي رحلاتها إلى الأردن الأردن يعفي صادرات زراعية فلسطينية من الرسوم والغرامات الأردن والصين يبحثان التعاون الزراعي تحذير أمني أردني من الدعاوى الكيدية مشروب منزلي طبيعي ينظف القولون ويهدئ الأمعاء في ظل الحرب .. هل يمكن إنقاذ العام الدراسي في لبنان؟ طهران: إسرائيل قتلت 4 دبلوماسيين إيرانيين في فندق استهدفته في بيروت الأحد أكسيوس: أمريكا طلبت من إسرائيل عدم قصف منشآت الطاقة في إيران أمريكا تخشى من تهديد يستهدف بعثاتها ومدارسها في نيجيريا بين الحرب والسياسة .. لماذا هبطت أسعار النفط فجأة؟ تصعيد نوعي .. إيران تستهدف مصافي حيفا وهجمات إسرائيلية جديدة على طهران تركيا تنشر أنظمة "باتريوت" وترفض انتهاك إيران لمجالها الجوي هجوم مسلح على القنصلية الأميركية في تورنتو صرف رواتب موظفي القطاع العام والمتقاعدين قبل عيد الفطر "النووي ضمانة" .. حرب إيران تعزز قناعة كيم جونغ أون
ترامب يوقف الضربة… إيران تنتصر أم الخوف هو الحكم؟
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة ترامب يوقف الضربة… إيران تنتصر أم الخوف هو الحكم؟

ترامب يوقف الضربة… إيران تنتصر أم الخوف هو الحكم؟

18-01-2026 09:45 AM

بقلم: مؤيد المجالي - في لحظة صادمة، تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توجيه ضربة عسكرية لإيران، رغم كل التصريحات النارية والتهديدات التي كانت تملأ الأجواء.
قرار ترامب أثار جدلاً واسعًا: هل كان انتصارًا لإيران، أم صرخة تحذير من المخاطر الحقيقية التي لم يجرؤ أحد على مواجهتها؟

أولًا: الخطر المباشر على القوات الأمريكية وحلفائها
أي ضربة كانت ستقابل برد سريع وصاروخي على قواعد أمريكية ومصالح حلفاء في المنطقة؛ فالمواجهة لم تكن مجرد “عملية محدودة”، بل احتمال لحرب شاملة تخرج عن السيطرة في لحظات.

ثانيًا: الحرب ليست رخيصة… والانتخابات قريبة
ترامب كان يعلم أن أي مواجهة عسكرية مكلفة، وقد تهز شعبيته قبل الانتخابات، وتدفع بالاقتصاد الأمريكي إلى هاوية غير محسوبة. وبالتالي فالقرار لم يكن سياسيًا فحسب، بل كان اقتصاديًا أيضًا.

ثالثًا: الرد الإيراني المحتمل
إيران تمتلك قدرات صاروخية متقدمة، ولها ميليشيات مسلحة حليفة في المنطقة. وبالتالي فإن أي رد سريع كان سيجعل المنطقة في فوضى مفتوحة، وربما يهدد خطوط الطاقة العالمية.

رابعًا: الضغوط الدولية والحلفاء المترددون
حتى الحلفاء التقليديون لم يكونوا مستعدين لدعم مواجهة شاملة مع إيران. أي أن أي ضربة كانت ستضع أمريكا في عزلة سياسية، وتفتح بابًا لتصعيد عالمي خطير.

خامسًا: الاستراتيجية طويلة المدى
ترامب اختار الضغط الاقتصادي والعقوبات على المواجهة المباشرة. لأن الحرب المفتوحة كانت ستفقد الولايات المتحدة أوراق القوة، بينما العقوبات تمنحها نفوذًا طويل الأمد.

وفي الختام، ترامب لم يتراجع من ضعف، بل من حسابات واقعية ومعقدة: الخوف من الرد الإيراني، التكلفة الاقتصادية والسياسية، ضغوط الحلفاء، واستراتيجية الضغط طويلة المدى. وأما إيران فقد نجت هذه المرة… لكن العالم تعلم درسًا واحدًا: القرار الأمريكي في الشرق الأوسط يُقرأ دائمًا بالخطوط الحمراء والمخاطر المحتملة، لا بالتهديدات فقط.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع