السنغال تتغلب على المغرب وتتوج باللقب الأفريقي للمرة الثانية
إنقاذ عائلة سعودية علقت في منطقة سياحية بأم قيس
متظاهرون يطاردون متطرفاً حاول إحراق نسخة من المصحف الشريف في مينابوليس الأمريكية- (فيديو)
وفاتان و8 إصابات جراء حوادث تصادم على الصحراوي وصافوط
21 قتيلا و100 جريح بتصادم قطارين فائقي السرعة جنوبي إسبانيا
فرصة أمطار خفيفة الاثنين وتحذير من الضباب صباحاً والصقيع ليلاً
قائد قسد : انسحابنا من دير الزور والرقة كان حقنا للدماء ومنعا لحرب أهلية
النائب القباعي: شركات كهرباء أقرت بتقسيم فاقد الكهرباء على المشتركين
مجلس ترمب للسلام سيتعامل مع النزاعات حول العالم
تحذيرات من عصابات تحتال على العسكريين والمتقاعدين في الآردن
وزارة الداخلية السورية تحقق في تقارير عن مجازر بمحافظة الحسكة
الأمطار تنعش قاع الأزرق وتعزز التنوع الحيوي
بنود اتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين الحكومة السورية و"قسد"
جنوب إفريقيا تعلن "كارثة فيضانات"
رصد 200 بركة زراعية في جرش وإجراءات للحد من مخاطرها
إصابة سفيرة فلسطين بطهران بعد هجوم محتجين على مقر إقامتها
سرقة مجوهرات بـ76 مليون جنيه إسترليني من متحف اللوفر
دراسة جديدة: قلة النوم قد تُسرّع شيخوخة الدماغ
دراسة تكشف منطقة غير معروفة سابقاً في دماغ المراهقين
بقلم: مؤيد المجالي - في لحظة صادمة، تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توجيه ضربة عسكرية لإيران، رغم كل التصريحات النارية والتهديدات التي كانت تملأ الأجواء.
قرار ترامب أثار جدلاً واسعًا: هل كان انتصارًا لإيران، أم صرخة تحذير من المخاطر الحقيقية التي لم يجرؤ أحد على مواجهتها؟
أولًا: الخطر المباشر على القوات الأمريكية وحلفائها
أي ضربة كانت ستقابل برد سريع وصاروخي على قواعد أمريكية ومصالح حلفاء في المنطقة؛ فالمواجهة لم تكن مجرد “عملية محدودة”، بل احتمال لحرب شاملة تخرج عن السيطرة في لحظات.
ثانيًا: الحرب ليست رخيصة… والانتخابات قريبة
ترامب كان يعلم أن أي مواجهة عسكرية مكلفة، وقد تهز شعبيته قبل الانتخابات، وتدفع بالاقتصاد الأمريكي إلى هاوية غير محسوبة. وبالتالي فالقرار لم يكن سياسيًا فحسب، بل كان اقتصاديًا أيضًا.
ثالثًا: الرد الإيراني المحتمل
إيران تمتلك قدرات صاروخية متقدمة، ولها ميليشيات مسلحة حليفة في المنطقة. وبالتالي فإن أي رد سريع كان سيجعل المنطقة في فوضى مفتوحة، وربما يهدد خطوط الطاقة العالمية.
رابعًا: الضغوط الدولية والحلفاء المترددون
حتى الحلفاء التقليديون لم يكونوا مستعدين لدعم مواجهة شاملة مع إيران. أي أن أي ضربة كانت ستضع أمريكا في عزلة سياسية، وتفتح بابًا لتصعيد عالمي خطير.
خامسًا: الاستراتيجية طويلة المدى
ترامب اختار الضغط الاقتصادي والعقوبات على المواجهة المباشرة. لأن الحرب المفتوحة كانت ستفقد الولايات المتحدة أوراق القوة، بينما العقوبات تمنحها نفوذًا طويل الأمد.
وفي الختام، ترامب لم يتراجع من ضعف، بل من حسابات واقعية ومعقدة: الخوف من الرد الإيراني، التكلفة الاقتصادية والسياسية، ضغوط الحلفاء، واستراتيجية الضغط طويلة المدى. وأما إيران فقد نجت هذه المرة… لكن العالم تعلم درسًا واحدًا: القرار الأمريكي في الشرق الأوسط يُقرأ دائمًا بالخطوط الحمراء والمخاطر المحتملة، لا بالتهديدات فقط.