شارب سياسي تركي يخطف الأضواء عالمياً ويشعل مواقع التواصل
بقائي: إيران ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية مصالحها وأمنها القومي
باكستان تواصل السعي لاتفاق بين واشنطن وطهران .. والأخيرة تشترط فك الحصار
مديرية تربية العقبة تنظم "يوم المهن" لتعزيز التوجيه المهني لطلبة المدارس
الجغبير: غرف الصناعة تعمل على زيادة مساهمة المرأة في القطاع
"الطاقة النيابية" تلتقي السفير الياباني
"عمل الأعيان" تبحث آليات الحماية الاجتماعية لمرضى "الحسين للسرطان"
بلدية معان تبدأ صيانة الشوارع الرئيسية لتعزيز السلامة المرورية
"المواصفات والمقاييس" و"المختبرات العسكرية" تبحثان تعزيز التعاون
مقتل سائح وإصابة 6 بإطلاق نار في أهرامات تيوتيهواكان بالمكسيك
القبض على أخطر نصاب إسرائيلي في المغرب
اعتقال والدة (مهاجم المدرسة) في تركيا
لبنان سيطلب في المحادثات مع إسرائيل الخميس تمديد الهدنة لمدة شهر
في حادثة لافتة .. تشات جي بي تي أمام القضاء في قضية إطلاق نار بفلوريدا
هل الثقة بالنفس دائما جيدة؟ .. رأي طبيب نفسي يثير الجدل
إدانة ملاكم أردني وحبسه 10 سنوات ونصف بقضية وفاة شاب
بلدية برقش تدعو المواطنين لتقديم طلبات فتح الطرق
الأمم المتحدة: موجات الحر الشديدة تهدد نظم الغذاء بالعالم
أحمد حلمي يكشف عن لوحة لمنى زكي رسمها قبل 27 عاماً
زاد الاردن الاخباري -
أعادت رسالة الماجستير التي قدمها الناطق السابق باسم كتائب القسام الشهيد حذيفة الكحلوت، المعروف بـ"أبو عبيدة"، قبل عدة سنوات، تسليط الضوء على سيرته العلمية والفكرية، بعدما خطفت الأنظار من جديد عبر منصات التواصل الاجتماعي، عقب الكشف عن اسمه الحقيقي في بيان عسكري.
وكان المتحدث العسكري الجديد لكتائب القسام قد أعلن، الاثنين الماضي، أن الحركة تنعى "القائد المجاهد محمد السنوار قائد أركان كتائب القسام، والقائد الملثم أبو عبيدة باسمه الحقيقي حذيفة الكحلوت أبو إبراهيم"، وهو ما فتح بابا واسعا للتفاعل والبحث في خلفية الرجل العلمية، بعيدا عن صورته العسكرية المعروفة.
ودرَس أبو عبيدة العلوم الشرعية في كلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية في غزة، حيث نال درجة الماجستير في العقيدة عام 2013، عن رسالته الموسومة بعنوان "الأرض المقدسة بين اليهودية والنصرانية والإسلام".
ولاقى عنوان الرسالة تفاعلا واسعا بين النشطاء على منصات التواصل الاجتماعي، وسط إشادة بمضمونها، واعتبارها رسالة غنية بالمعاني، وتحمل أهمية فكرية ومعرفية لافتة، خاصة في ظل السياق السياسي والديني الذي تتناوله.
وقال مغردون إن الرسالة جاءت في نحو 650 صفحة، وهو حجم نادر في رسائل الماجستير في الوقت الراهن، مشيرين إلى أنها لم تقتصر على المقارنة العقدية بين الأديان الثلاثة، بل تناولت -بحسب وصفهم- الإستراتيجيات الخطابية والفكرية التي سعت تاريخيا للسيطرة على الأرض المقدسة ونزعها، مع تفنيد دعاوى أحقية اليهود بها.
وأضاف آخرون أن الرسالة عكست وعيّا مبكرا لدى أبو عبيدة، إذ جعل من "الأرض" محورا لبحثه العلمي، ومنطلقا لفكره وجهده، معتبرين أن انشغاله بالقضية لم يكن طارئا، بل متجذرا منذ سنوات دراسته الأولى.
وذهب مغردون إلى أبعد من ذلك، معتبرين أن ما يلفت الانتباه هو عمق طرحه العقدي، وانشغاله بقضايا مركزية تتصل بالواقع والصراع، في وقت لا يزال فيه كثيرون -على حد تعبيرهم- غارقين في جدالات عقدية فرعية، بينما كان هو يجمع بين الفكر والعمل، ويحول المعرفة إلى موقف وممارسة.
وأشار نشطاء إلى أن الرسالة استشهدت بكلام عدد من أئمة السلف، منهم ابن تيمية وابن باز ومحمد بن عبد الوهاب، كما تناولت نقد بعض الطوائف التي غالت في تعظيم القبور والمقامات، وقدست الأولياء والصالحين، وفق ما ورد في متن الرسالة.
كما تداول نشطاء صورا للصفحتين الأولى والثانية من الرسالة، مبرزين الإهداء الذي كتبه أبو عبيدة، والذي قالوا إنه يعكس ارتباطه العميق بقضية شعبه، حتى في لحظة إنجازه العلمي، إذ لم يغب عنها من ظلوا -بحسب تعبيرهم- حاضرين في وجدانه.
وفي هذا السياق، كتب أحد النشطاء: "رسالة ماجستير ضخمة في تخصص العقيدة والمذاهب الفكرية المعاصرة لأبي عبيدة الشهيد حذيفة الكحلوت، تقبله الله.. رجال تعلموا العقيدة وطبقوا التضحية من أجلها، لا من تعلموها وطبقوا التضحية بها".
واختتم مدونون تفاعلهم "إن رسالة أبو عبيدة لم تكن مجرد إنجاز أكاديمي عابر، بل عكست مسارا فكريا متكاملا جمع بين العلم والعمل"، معتبرين أن ما كتب على مقاعد الدراسة تحول لاحقا إلى موقف وممارسة على أرض الواقع، وأن سيرته العلمية تشكل امتدادا طبيعيا لخيار التضحية الذي ارتبط باسمه حتى لحظاته الأخيرة.