ايران تهدد باستهداف جسور عبدون والملك حسين وداميا (الأمير محمد)
الإمارات: اعتداءات بـ 2500 من المسيرات والصواريخ الإيرانية
خليل البلوشي: تسلم إيد النشامى
ناقلات مرتبطة بعُمان تغيّر مسارها في مضيق هرمز لتفادي المياه الإيرانية
أنباء متضاربة عن محاولة هبوط "طائرات مجهولة" في جزيرة ميون وسط باب المندب
الدفاع الكويتية تتعامل مع صاروخين و13مسيرة خلال الـ 24 ساعة الماضية
الثقافة: فعاليات استثنائية في يوم العلم الأردني 2026
ترامب يقيل وزيرة العدل بام بوندي من منصبها
طقس العرب :انتهاء سلسلة الحالات الماطرة "غيث" وفرص الأمطار مستمرة خلال شهر نيسان
العراق: سقوط طائرة مسيرة على منفذ طريبيل الحدودي مع الأردن
ترمب: إيران حريصة على إبرام اتفاق لإنهاء القتال
إسرائيل تتعرض لهجمات صاروخية من ثلاث جبهات .. ودمار واسع في بيتح تكفا قرب تل أبيب
الحوثيون: تدخلنا في الحرب تدريجيا ولن نتوقف
حزب التغيير اطار جديد لاندماج ثلاث احزاب اردنية
بريطانيا: 40 دولة تناقش إعادة فتح مضيق هرمز
الجزيرة يفوز على السرحان في افتتاح الجولة الـ 22 من دوري المحترفين
"الكهرباء الوطنية": لدينا احتياطي تشغيلي كاف ومرن يضمن استمرارية عمل المنظومة الكهربائية
إرجاء موعد مؤتمر الاستثمار الأردني - الأوروبي إلى نهاية 2026
جمعية وكلاء السياحة تطلق منصة 'أهلاً جوردن' لتنشيط السياحة واستهداف الأسواق الإقليمية
زاد الاردن الاخباري -
في أعقاب تصريحات معالي وزير الطاقة، التي أوضح فيها أن صاحب شركة التنقيب عن النحاس ليس الشخص المطلوب دوليًا، وإنما يوجد تشابه أسماء، تتصاعد في الشارع الأردني تساؤلات مشروعة تتعلق بالإطار الدستوري والقانوني الذي حَكَمَ توقيع اتفاقية التنقيب عن المعادن، ولا سيما النحاس، في منطقة أبو خشبية.
فالدستور الأردني، وبنصٍ واضح لا يحتمل التأويل، ينص على أن المعاهدات والاتفاقيات التي يترتب عليها تحميل خزينة الدولة نفقات، أو تمس حقوق الأردنيين العامة أو الخاصة، لا تكون نافذة إلا بعد موافقة مجلس الأمة. وهو مبدأ دستوري يهدف إلى حماية المال العام وضمان الرقابة البرلمانية على القرارات السيادية والاقتصادية ذات الأثر طويل الأمد.
وفي هذا السياق، يبرز سؤال محوري:
هل حصلت الحكومة على موافقة مجلس الأمة قبل توقيع اتفاقية التنقيب عن النحاس ومنح امتياز يمتد لنحو 30 عامًا؟
وبحسب ما صرّح به عدد من النواب تحت القبة، فإن الحكومة وقّعت اتفاقية مع شركة أجنبية أُثيرت حولها علامات استفهام عديدة، سواء من حيث أهلية الشركة الفنية، أو ملاءتها المالية، أو سجل مالكيها. وقد ذهب أحد النواب إلى وصف الشركة بأنها “غير مؤهلة” للتنقيب عن النحاس والذهب ومعادن أخرى، بل واستخدم توصيفات حادة بشأن طبيعة عملها.
كما أُثيرت تساؤلات إضافية ذات بعد قانوني سيادي، تتعلق بحقيقة بنود التقاضي الواردة في الاتفاقية، حيث جرى الحديث عن أن أي نزاع محتمل بين الحكومة الأردنية والشركة سيتم الفصل فيه أمام محاكم خارج المملكة، وتحديدًا في فرنسا، وأن الالتزامات المالية ستكون بعملة أجنبية (الجنيه الإسترليني) وليس بالدينار الأردني