الأعيان يبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتطوير المرافق العامة ورفع كفاءة الخدمات
قطر تؤكد دعهما لجهود الوساطة الباكستانية لإنهاء حرب إيران سلميا
إعلام: خامنئي يعطي توجيهات للقوات الإيرانية بمواصلة العمليات
روسيا تتهم أوكرانيا بانتهاك وقف إطلاق النار
الإمارات: التعامل مع طائرتين مسيرتين من إيران
وزير المياه والري يستعرض خطة الصيف لتحسين التزويد المائي وتحقيق العدالة بالتوزيع
وزير الثقافة من جرش: السردية الأردنية توثق الإنسان والتحولات الحضارية عبر التاريخ
الملكية الأردنية تُدشن خط جوي مباشر إلى دالاس بمعدل أربع رحلات اسبوعيًا
طهبوب تسأل الحكومة عن تفاصيل منحة أوروبية بـ160 مليون يورو
توضح أمني حول (مشاجرة الزرقاء)
رغد صدام حسين تعلق على التدخلات الإيرانية وترسل طلبا للعرب والإقليم
(دلافين إيران) تستقر في قاع مضيق هرمز بانتظار السفن المعادية
سورية .. تجريد بشار وماهر الأسد من حقوقهما المدنية
67% يؤيدون عودة حبس المدين في الأردن
قرارات جديدة لاتحاد السلة قبل مواجهة الفيصلي والاتحاد
تفاصيل جديدة عن قاعدة إسرائيل السرية في صحراء العراق
النائب بدر الحراحشة يشيد بجهود الرواشدة في توثيق السردية الوطنية وإحياء تاريخ الأردن
مبادرة لتأهيل أحياء سكنية وشوارع تجارية بالعاصمة عمّان
إطلاق مشروع إعادة تأهيل طريق (المفرق - منشية بني حسن)
زاد الاردن الاخباري -
لم يكن رائد الأعمال البريطاني أوتكارش أميتاب، البالغ من العمر 34 عاماً، يبحث عن وظيفة جديدة مطلع عام 2025، لكن عرضاً غير متوقع من شركة ناشئة غيّر مسار يومياته. الشركة، التي تحمل اسم "micro1" والمتخصصة في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، اقترحت عليه الانضمام إلى شبكة خبرائها البشريين، ليصبح جزءاً من صناعة المستقبل.
أميتاب، المقيم في المملكة المتحدة، لم يكن عاطلاً عن العمل. فهو مؤلف، ومحاضر جامعي، ومؤسس منصة عالمية للتوجيه المهني، إضافة إلى كونه طالب دكتوراه في جامعة أوكسفورد. ومع ذلك، وافق على خوض التجربة بدافع الفضول الفكري، كما قال لشبكة "CNBC".
وأوضح أميتاب: "الفضول المعرفي هو ما جذبني"، مضيفاً أن فكرة تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي بدت متوافقة تماماً مع خبراته في استراتيجيات الأعمال والنمذجة المالية والتكنولوجيا.
من الهندسة إلى الفلسفة.. ثم مايكروسوفت
رحلة أميتاب المهنية تكشف عن شخصية متعددة الاهتمامات؛ فهو يحمل شهادة في الهندسة الميكانيكية وأخرى في الفلسفة الأخلاقية، وعمل لأكثر من 6 سنوات في تطوير الأعمال لدى مايكروسوفت، حيث ركّز على الحوسبة السحابية والشراكات في مجال الذكاء الاصطناعي. كما ألّف كتاباً عن "ثورة الوظائف الجانبية” وكتب أطروحة حول تأثير الذكاء الاصطناعي على مفهوم الإنجاز.
لذلك، لم يكن غريباً أن يجد في عرض "micro1" فرصة طبيعية، خاصة مع مرونة العمل الحر الذي لا يتجاوز 3.5 ساعات يومياً بعد نوم طفلته، بحسب أميتاب.
أميتاب يتقاضى 200 دولار في الساعة مقابل تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، وفقاً لكشوف دفع اطلعت عليها "CNBC"، مؤكدة أنه حقق ما يقارب 300 ألف دولار منذ يناير، بما في ذلك المكافآت. ومع ذلك، يؤكد أن المال لم يكن الدافع الأساسي، بل التوافق مع اهتماماته الفكرية والمهنية، رغم اعتباره الأجر "عادلاً" لعمل يتطلب خبرة عالية.
كيف يتم تدريب الذكاء الاصطناعي؟
شركة micro1، التي تأسست عام 2022 وتبلغ قيمتها السوقية نصف مليار دولار، تعتمد على شبكة تضم أكثر من مليوني خبير لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي لصالح مختبرات كبرى مثل مايكروسوفت وشركات من قائمة "Fortune 100".
يتم التدريب عبر إدخال كميات ضخمة من البيانات واختبار النماذج بأسئلة ومشكلات معقدة، مثل إعداد ميزانيات أو توقع النمو. هنا يأتي دور أميتاب في تفكيك المشكلات إلى أجزاء صغيرة بلغة واضحة تفهمها الآلة، ثم مراجعة الأخطاء وتصحيحها في عملية دقيقة تستغرق ساعات.
قال أميتاب: "تحتاج إلى تركيز شديد والانتباه لأدق التفاصيل، لأن الأخطاء قد تأتي من الإنسان أو الآلة"، وأشار إلى أن العمل يتطلب إبداعاً مستمراً لأن النماذج تتطور باستمرار.
هل يهدد الذكاء الاصطناعي الوظائف؟
السؤال الذي يثير الجدل عالمياً لم يغب عن ذهن أميتاب: "هل يساهم في تقليص فرص العمل؟"، وقال: "هذا هو السؤال التريليون دولار”، موضحاً أنه يتبنى موقفاً بين التفاؤل والواقعية، إذ يرى أن الذكاء الاصطناعي سيقضي على وظائف، لكنه سيخلق أخرى، مستشهداً بتقرير المنتدى الاقتصادي العالمي الذي توقع إضافة 80 مليون وظيفة بحلول 2030.
وقال أميتاب: "المعرفة ليست مورداً محدوداً، والتعاون بين الإنسان والآلة سيظل ضرورياً لتقدم الطرفين".