ترامب يعد شي بـ"مستقبل رائع" بين الولايات المتحدة والصين
الأمانة: عمال وطن يواجهون الفصل لتعمدهم عدم تفريغ الحاويات
الداخلية: تمديد ساعات العمل يرفع حركة الشحن عبر الكرامة بنسبة 262%
هل يُعفى المريض النفسي من العقوبة؟ غازي المرايات يشرح الآلية القانونية
المجلس الطبي الأردني: أطباء الأسنان غير مؤهلين لممارسة الحقن التجميلية
نفاد الديزل وزيت الوقود في كوبا وسط الحصار الأميركي
الإمارات: لم نستقبل نتنياهو أو أي وفد عسكري إسرائيلي
قائد القوات في بعثة المونسكو يزور مخيم العمليات الأردني
المصري يلتقي وزراء بلديات سابقين لمناقشة مسودة قانون الإدارة المحلية
وزير الاوقاف: اكتمال وصول قوافل الحج إلى المدينة الجمعة
فانس يتحدث عن خيارات ترامب تجاه إيران .. "هذا خطنا الأحمر"
بشرى للغارمات والطلبة .. صندوق الزكاة يواصل تفريج الكرب بـ 5 ملايين دينار
البترول الوطنية: ارتفاع إنتاج حقل الريشة الغازي من 7.5 ملايين إلى 80 مليون م3
قضية مزارع النعام والقطط تتفاعل .. العماوي أمهل 24 ساعة والمصري يعلن : لا حصانة لفاسد
“أوبك” تخفّض توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2026
أكثر من 10 آلاف وحدة سكنية دُمّرت أو تضرّرت في لبنان منذ سريان الهدنة مع إسرائيل
زيادة مقلقة في الاستشهاد بمراجع طبية (وهمية)
الروابدة: قطبوا خدي بدون بينج واللي بوجهي عضة فرس مش غمازة
قناة 13 عبري : ابن زايد ونتنياهو التقيا سرا
زاد الاردن الاخباري -
أدانت الرئاسة الفلسطينية، الأربعاء، إعلان سلطات الاحتلال الإسرائيلي بناء 764 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية، معتبرة إياها بمثابة محاولات إسرائيلية لتقويض جميع الجهود الدولية الرامية إلى وقف العنف والتصعيد وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إنّ القرار الإسرائيلي مرفوض ومخالف للشرعية الدولية والقانون الدولي، خاصة قرار مجلس الأمن رقم 2334 الذي أكد أن الاستيطان في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة جميعه غير شرعي، مشددا على أن هذه القرارات الاستيطانية لن تعطي الشرعية والأمن لأحد.
وحمل أبو ردينة حكومة الاحتلال مسؤولية التداعيات الخطيرة لهذه السياسة التدميرية الهادفة إلى إشعال المنطقة، وجرها إلى مربع العنف والحروب، وتقويض أي جهد ساعٍ إلى إخراج المنطقة من دوامة العنف.
وطالب أبو ردينة، إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالضغط على سلطات الاحتلال للتراجع عن سياسات الاستيطان، ومحاولات الضم والتوسع وسرقة الأرض الفلسطينية، وإجبارها على الخضوع لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، وذلك لإنجاح جهود الرئيس ترمب ومساعيه إلى وقف الحرب وتحقيق الاستقرار في المنطقة.