أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
وزير الخارجية يبحث مع نظيره التركي آفاق إنهاء التصعيد في المنطقة الخارجية الإماراتية: علاقاتنا الدولية شأن سيادي ولا نقبل التهديد أو التدخل روسيا: ارتفاع صادرات الغاز الطبيعي بنحو 8.6% جلسة حول فرص الدعم لتطوير المنشآت الصناعية وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيره القطري بعد انفصالها عن كريم محمود عبدالعزيز .. آن الرفاعي تتحدث عن المرأة القوية ترمب يضع شرطا لأي اتفاق مستقبلي مع إيران إسرائيل تستهدف قائد قوة الرضوان بغارة على بيروت #عاجل الأردن على موعد مع أول كتلة هوائية حارة نسبيا هرمز .. ميزان الردع الذي لا تملك طهران ترف خسارته كوريا الشمالية تعدّل دستورها وبند جديد بشأن جارتها الجنوبية الهجرة الدولية: تشديد قيود الهجرة يدفع الملايين إلى طرق أكثر خطورة تحقيق يكشف تستر الجيش الإسرائيلي على بيانات تسريح آلاف الجنود لأسباب نفسية ما التفاصيل التي بحوزة باكستان عن مفاوضات واشنطن وطهران؟ 448 دبلوماسيا أوروبيا سابقا يدعون للتحرك ضد مشروع استيطاني إسرائيلي بالضفة مصر .. مصرع ربة منزل قفزت من شقتها هربًا من زوجها التعليم العالي: 550 منحة وقرضا لكل لواء تشمل البكالوريوس والدبلوم المهني والتطبيقي استراتيجيات ذهبية لاستعادة طاقتك اليومية وتجديد نشاطك بشكل مستدام طائرات مسيّرة تحرك مياها راكدة: ماذا نعرف عن التصعيد بين السودان وإثيوبيا؟ الامارات .. إدانة قاصر صوَّر حادثاً مرورياً .. وتغريم والده 10 آلاف درهم
في بيتنا ملك

في بيتنا ملك

09-12-2025 12:07 PM

بقلم: الدكتور بركات عوجان - في يوم سيبقى محفورًا في الذاكرة ما حييت، شرَّفني جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، بزيارة إلى منزلي؛ زيارة حملت في تفاصيلها معاني القرب والمحبة والإنسانية التي عُرف بها جلالته. ولم تزد اللحظة إلا فخرًا بوجود نخبة من المثقفين الذين شاركونا هذا الحدث الاستثنائي، ليشهدوا معنا على كتاب جديد يُدوَّن في صفحات الوفاء والانتماء.

لم تكن الزيارة مجرّد لقاء بروتوكولي، بل كانت لحظة إنسانية خالصة؛ اقترب فيها جلالته من الجميع ببساطته المعهودة وروحه الهاشمية التي تزيد صاحبها رفعة ومحبة في قلوب الأردنيين. تحدّث جلالته بعفوية الأب وحكمة القائد، فكانت الكلمات نورًا، والحضور عِزًّا، والمشهد برمّته قيمة وطنية لا تُنسى.

لقد أدركت في تلك اللحظات أن قيمة البيت لا تُقاس بجدرانه، بل بمن يشرّف أهله الحضور. واليوم، وقف التاريخ على عتبة دارنا، وقالت الجدران بصوت واحد: في بيتنا ملك.

شكراً لجلالته على ثقته وقربه واهتمامه، وشكراً لهذا الوطن الذي يمنحنا كل يوم سببًا جديدًا لنزداد عشقًا وانتماءً. وستظل هذه الزيارة وسامًا على صدري وذكرى خالدة في حياتي وحياة أسرتي، ولدى كل من شاركنا ذلك اليوم المهيب من المثقفين والرفاق.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع