ترامب يقول إنه يتوقع "الليلة" ردا من إيران على المقترح الاميركي الأخير
"الصحة العالمية": ست إصابات مؤكدة إلى الآن بفيروس هانتا
عطية: مجلس النواب أنجز قوانين تمس حياة المواطن بشكل مباشر
استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا
السجن 3 سنوات لطبيب أردني وشقيقه بعد إدانتهما بإنشاء حساب وهمي للإساءة إلى قضاة
العقبة تطلق حملة "روحها بترد الروح" باسترداد نقدي يصل إلى 25% لتنشيط السياحة الداخلية
تسرّب نفطي قبالة جزيرة خرج الإيرانية
عقوبات أمريكية جديدة على متعاملين مع إيران .. هذه رسالة واشنطن لبكين
ارتفاع ملموس بأعداد زوار المواقع الأثرية والسياحية بالمملكة مقارنة بالعام الماضي
رئيس مجلس النواب: السلام والاستقرار لا يتحققان دون إقامة الدولة الفلسطينية
الغارديان: ترامب ترك نتنياهو يتصرف في غزة ولبنان كما يريد ولن يوقفه إلا في حالة واحدة!
"المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط القروض الشخصية (السلف) لشهر أيار
مواطنون يطالبون الجهات المعنية بتكثيف الجولات الرقابية على المحال التجارية
#عاجل للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الأردني
غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب
هتشوفي إيه؟ .. كلمات زوجة هاني شاكر التي صدمت نبيلة عبيد
ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو
ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران
هكذا وصف ميسي حقبة "التنافس" مع رونالدو
زاد الاردن الاخباري -
كشفت مراجعة بحثية حديثة عن جانب مقلق من حقن إنقاص الوزن المنتشرة على نطاق واسع، حيث أظهرت أن هذه العلاجات قد تسرع من وتيرة الشيخوخة في الجسم بما يعادل نحو 10 سنوات.
ووفقا للدراسة التي أجراها باحثون كنديون، تؤدي هذه الحقن إلى انخفاض ملحوظ في الكتلة العضلية النحيلة (Lean Body Mass)، وهو ما يشكل تهديدا خاصا للأفراد في منتصف العمر وكبار السن. إذ يضعف فقدان العضلات القدرة الحركية ويزيد من احتمالية السقوط والوهن الصحي، مما يقلب الموازين بين الفوائد والمخاطر المحتملة لهذه العلوية.
والمفارقة اللافتة أن هذه الحقن روج لها سابقا لفوائدها المهمة، بما في ذلك قدرتها على خفض خطر الوفاة بين مرضى القلب إلى النصف، لكن الصورة الآن تبدو أكثر تعقيدا.
فقد أظهرت البيانات أن نسبة تتراوح بين 20% إلى 50% من الوزن الذي يفقده المستخدمون يأتي على حساب الأنسجة العضلية وليس الدهون المتراكمة، حتى بين أولئك الذين يلتزمون بروتين رياضي منتظم.
وفي تفصيل مثير، لاحظ الباحثون أن الأشخاص الذين يمارسون نشاطا بدنيا معتدلا لمدة 150 دقيقة أسبوعيا، ويتبعون نظاما غذائيا منخفض السعرات، لا ينجون تماما من هذا التأثير، حيث قد يفقدون ما يصل إلى 11% من كتلتهم العضلية. وهي نسبة قارنها الباحثون بما يحدث بعد جراحات السمنة الكبرى أو علاجات الأورام، أو ما يعادل عقد كامل من التقدم في العمر الطبيعي.
وفي ضوء هذه النتائج، يوصي الخبراء مستخدمي هذه الحقن بتبني استراتيجية مزدوجة تجمع بين العلاج الدوائي والنهج الوقائي، عبر الانتظام في تمارين القوة مرتين إلى ثلاث أسبوعيا، مع الحفاظ على نشاط بدني معتدل لمدة لا تقل عن 150 دقيقة أسبوعيا. وهذا المزيج ليس ضروريا فقط للحفاظ على الكتلة العضلية خلال فترة العلاج، بل أثبت فاعلية في استمرار حرق الدهون وتقليل احتمالية استعادة الوزن بعد التوقف عن الحقن.
وتنتهي المراجعة العلمية بدعوة ملحة إلى تكامل الجهود بين المؤسسات الحكومية وقطاع الرعاية الصحية ومراكز اللياقة البدنية، لتطوير برامج دعم متكاملة تهدف إلى حماية الصحة العامة وتقليل الآثار الجانبية غير المقصودة، في وقت تشهد فيه هذه الأدوية انتشارا متسارعا على مستوى العالم.