أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
السبت .. أجواء حارة نسبياً وارتفاع إضافي على درجات الحرارة في مختلف مناطق المملكة ترامب يقول إنه يتوقع "الليلة" ردا من إيران على المقترح الاميركي الأخير "الصحة العالمية": ست إصابات مؤكدة إلى الآن بفيروس هانتا عطية: مجلس النواب أنجز قوانين تمس حياة المواطن بشكل مباشر "عملاق منهك" .. هكذا ترى الصين الولايات المتحدة بعد الحرب على إيران تقارير استخبارية أمريكية تكشف كيف يقود مجتبى خامنئي إيران استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا السجن 3 سنوات لطبيب أردني وشقيقه بعد إدانتهما بإنشاء حساب وهمي للإساءة إلى قضاة العقبة تطلق حملة "روحها بترد الروح" باسترداد نقدي يصل إلى 25% لتنشيط السياحة الداخلية تسرّب نفطي قبالة جزيرة خرج الإيرانية عقوبات أمريكية جديدة على متعاملين مع إيران .. هذه رسالة واشنطن لبكين ارتفاع ملموس بأعداد زوار المواقع الأثرية والسياحية بالمملكة مقارنة بالعام الماضي رئيس مجلس النواب: السلام والاستقرار لا يتحققان دون إقامة الدولة الفلسطينية الغارديان: ترامب ترك نتنياهو يتصرف في غزة ولبنان كما يريد ولن يوقفه إلا في حالة واحدة! "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط القروض الشخصية (السلف) لشهر أيار مواطنون يطالبون الجهات المعنية بتكثيف الجولات الرقابية على المحال التجارية #عاجل للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الأردني غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب هتشوفي إيه؟ .. كلمات زوجة هاني شاكر التي صدمت نبيلة عبيد ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة من «تلغرام» إلى الجبهات — كيف جُند أردنيون...

ملخّص: تحقيق صحفي يجمع شهادات أسر، وثائق مفتوحة المصدر، وتحليل مسار العمليات الرقمية واللوجستية التي استخدمت لإغراء وإرسال أردنيين للقتال تحت راية روسيا، ويعرض ردود فعل السلطات والمخاطر القانونية والإنسانية المرتبطة بالانخراط في مثل هذه الشبكات.

من «تلغرام» إلى الجبهات — كيف جُند أردنيون للقتال في صفوف القوات الروسية؟

01-12-2025 11:16 PM

زاد الاردن الاخباري -

خاص - 1) الخيط الرقمي: من وعود عمل إلى فخ القتال

أفادت تقارير وتحقيقات صحفية بأن بوابات التجنيد الرئيسة التي استُخدمت لاستقطاب أردنيين كانت شبكات وصفحات على تطبيقات الرسائل ومواقع التواصل — وعلى رأسها قنوات تلغرام — تروّج لفرص عمل مدفوعة الأجر، إقامة وتصاريح عمل، أو «عقود عسكرية مدنية» برواتب مغرية، ثم تتدرج التواصل إلى تحويلات لوجستية لتسهيل السفر والالتحاق بوحدات في روسيا. تحقيق مستقل أشار إلى صفحات روسية تروّج لتجنيد أجانب وتستهدف دولاً في الشرق الأوسط، مستغلة الفجوات الاقتصادية والاجتماعية لدى الشباب.

2) نمط الإغراء والإقناع

المواد الدعائية غالبًا تقدم مزيجًا من الضمانات: رواتب أعلى من المحلية، تسهيلات سفر، وَعود بوظائف مدنية أو عسكرية «مدنية»، ووعود بتأمين طبي ومزايا أسرية. بعض العروض استخدمت وسطاء محليين أو أشخاص يقدّمون أنفسهم كـ«سماسرة توظيف» لتسهيل الرحلة مقابل عمولات. في حالات أخرى، تحدثت عائلات عن رسائل بدا فيها ابنهم مطمئنًا بأن المهمّة «عمل وليس قتالاً»، قبل أن يتبدّل الوضع لاحقًا.

3) المسار اللوجستي: كيف يصل المجندون فعليًا إلى هناك؟

وفقًا لتقارير وسائل إعلامية وبيانات رسمية، المسار يتضمن عادة: اتصال أولي عبر تلغرام/فيسبوك → تحويل مبالغ أو دفع عمولة لوسيط → تذاكر سفر أو ترتيب سفر عبر دول تدخل بالمسألة (أحيانًا عبر رحلات تجارية إلى روسيا أو عبر دول ثالثة) → استقبال محلي داخل روسيا ثم تسليم إلى وحدات أو شركات تَستخدِمهم. العائلات أشارت إلى أن التواصل يتوقف بعد الوصول، وتحصّل عليها معلومات متقطعة أو إشعارات عن حالات اعتقال أو قتال، وفي بعض الحوادث نُقلوا إلى جبهات عالية الخطورة.

4) قصص إنسانية: شهادات عائلات ومآلات مأساوية

قصة راعد حمد (مذكورة في تقارير محلية) مثال صارخ: عائلته تقول إنه سافر بعد وعد عمل، تواصلوا معه لفترة ثم غاب الاتصال، ثم أبلغتهم رسائل داخلية في سبتمبر بأنّه قُتل، وأكدت وزارة الخارجية لاحقًا وفاته أثناء خدمته. حالات مماثلة دفعت الحكومة الأردنية للتحرك رسميًا ومطالبة روسيا بوقف التجنيد. هذه الشهادات تكشف نمطًا متكررًا: خداع أو تضليل ثم وقوع في بيئة قتالية خطرة.

5) الإطار القانوني والرد الرسمي الأردني

الحكومة الأردنية أصدرت تحذيرات رسمية، تابعت الحالات دبلوماسيًا، وطالبت روسيا بوقف عمليات التجنيد وإنهاء عقود الأردنيين المتعاقدين، كما نبهت إلى أن الانخراط في قوات أجنبية يعرض المواطن لمخاطر قانونية لأنضمام مواطنيها لقوات دول أخرى محظور أو مقيد. وزارة الخارجية دعت المواطنين إلى التبليغ عن أي محاولات تجنيد إلكترونية.

6) من يقف وراء التجنيد؟ أطراف وشبكات متعددة

التحقيقات تشير إلى أطراف متباينة: صفحات دعائية روسية رسمية وغير رسمية، وسماسرة مستقلون في المنطقة، وعناصر وساطة محلية. قد تشارك جهات رسمية أو شبه رسمية روسية في تنظيم برامج توظيف أجانب، وفي حالات أخرى تستغل مجموعات خاصة ثغرات التشريعات والرقابة الرقمية لتوسيع قاعدة المجندين. تتراوح أساليبها بين الخداع والضغط المادي أو واستغلال حاجات الناس الاقتصادية.

7) المخاطر الحقيقية: قانونية، إنسانية وسياسية

إنسانية: المجندون يُرسلون أحيانًا إلى مهمات خطرة مع معدلات وفيات وإصابات مرتفعة، ويتعرضون لسوء معاملة أو حرمان من حقوق أسرية ودبلوماسية.

قانونية: الانضمام لقوات أجنبية قد يعرض الشخص للمساءلة وفق القوانين الوطنية، ويجعل تأمين الحماية الدبلوماسية أكثر تعقيدًا.

سياسية ودبلوماسية: انتشار حالات تجنيد مواطنين قد يسبب توتراً بين دول (كما تبيّن في مطالبة الأردن لموسكو بوقف التجنيد) ويضع دول المنطقة أمام تحديات أمنية واجتماعية.

8) توصيات عاجلة للحماية والوقاية

توسيع حملات التوعية الرسمية بمخاطر العروض الوظيفية عبر القنوات الرقمية، وخصوصًا تلغرام وفيسبوك.

تفعيل آليات تبليغ سريعة للعوائل والمواطنين عن محاولات تجنيد، وتوفير دعم قانوني ودبلوماسي لمن وقع ضحية خداع.

التنسيق الإقليمي والدولي لملاحقة الشبكات الوسيطة وقطع قنوات ترويج العروض الاحتيالية.

9) ماذا فعلت روسيا؟ وماذا ينتظر؟

السلطات الأردنية طالبت روسيا بوقف العمليات وفسخ عقود المجندين الأردنيين. حتى الآن، ردود روسيا على مطالب الأردن لم تُعلن تفصيلاً في المصادر المحلية — والموقف الدبلوماسي قد يتطور مع استمرار الضغوط والحالات الجديدة. كما أن الشريط الرقمي للتجنيد مستمر ويتطلب مراقبة مستمرة من الجهات الأردنية والأمنية.

حالات تجنيد الأردنيين للقتال في صفوف قوات أو جهات مرتبطة بروسيا ليست مجرد قصص معزولة؛ بل تبدو جزءًا من شبكة أوسع تستغل الفقر والبطالة والفراغ الرقمي لابتزاز الأفراد وإرسالهم إلى ساحات قتال خطرة. الاستجابة الوطنية تتطلب مزيجاً من التحذير العام، التحرك القانوني والدبلوماسي، وملاحقة الوسيطين الرقميين واللوجستيين لإغلاق مسارات التجنيد وحماية المواطنين.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع