أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
القضاة يفتتح «جوردن فود» العاشر ويؤكد استقرار أسعار السلع وتوفرها خلال رمضان الغذاء والدواء تغلق مصنع تعبئة تمور وتضبط 5 أطنان منتهية الصلاحية فوز ساحق لحزب رئيسة وزراء اليابان في الانتخابات التشريعية أمريكا تتوصل لاتفاق نووي مع أرمينيا وتبرم أول صفقة عسكرية مرشح جمهوري لمنصب حاكم فلوريدا: حائط المبكى جدار غبي 18 شهيدا ومصابا وعمليات نسف ضخمة في غزة يوم طبي مجاني في لواء الكورة غداً مطالبات أوروبية بالتحقيق في فضيحة إبستين مقتل 5 بتحطم مروحية في قاعدة عسكرية جنوبي ليبيا الضفة بقبضة المستوطنين والاحتلال يحوّلها إلى "سوق عقارات" إسرائيلي الأمم المتحدة تحذّر من أن الوقت ينفد أمام الأطفال في السودان عدد ساعات الصيام في رمضان 2026 بالدول العربية وفاة شخص وإصابة 6 آخرين بحريق في مصفاة بيجي بالعراق أمطار استثنائية تودي بحياة 13 شخصاً في كولومبيا الملك تشارلز (مستعد لدعم) الشرطة أثناء تحقيقاتها في صلة شقيقه بإبستين طلب نتنياهو استبدال ختم "فلسطين" على جوازات معبر رفح يثير تساؤلات الحسين يفوز على الاستقلال الإيراني بهدف نظيف في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال آسيا ضبط كميات من العصائر المخالفة للشروط الصحية في بني كنانة استعداداً لشهر رمضان ميريام فارس تخطف الأنظار في ختام LIV Golf Riyadh بالطرحة والذهب بإطلالة نارية وقرد صغير .. رامز جلال يلمح لمقالبه في رمضان
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة في الأردن .. شباب ضحايا زواج...

في الأردن .. شباب ضحايا زواج "تجاري" من أجل المهر

في الأردن .. شباب ضحايا زواج "تجاري" من أجل المهر

25-01-2026 10:19 PM

زاد الاردن الاخباري -

طارق ديلواني - لم تعُد أروقة المحاكم الشرعية في الأردن تقتصر على قصص الطلاق والشقاق والنزاع والخلافات الزوجية، بل برزت على السطح ظاهرة أطلق عليها شعبياً اسم "الزواج التجاري"، وهي رحلة تبدأ بابتسامة "الخطوبة" وتنتهي في ردهات التنفيذ القضائي خلال أسابيع، تاركة وراءها شباباً مثقلين بالديون ومجتمعاً يفقد الثقة بقدسية الرباط.

ويتحدث محامون شرعيون عن مئات القضايا التي تتسم بالسيناريو المريب ذاته، فتيات يطلبن الطلاق أو يدفعن الأزواج إلى اتخاذ هذا القرار مرغمين، بعد عقد القران مباشرة وتثبيت مهور مرتفعة للحصول على الأموال، وما يلبثن أن يتوجهن إلى ضحية أخرى باعتماد الطريقة ذاتها.

فهل تلاشت قدسية الرابط؟ أم أننا أمام جيل بات يعاني "تسليع العلاقات"؟

سلاح ذو حدين

ويقول مراقبون إن الإجراءات القانونية الحالية جعلت الانفصال أسرع مما كان عليه سابقاً، مما يراه بعضهم سلاحاً ذا حدين.

فبينما يسهّل على المتضررين الخروج من علاقات سامة، تستغله فئة من الفتيات وأهاليهن كـ"ثغرة" للحصول على مكاسب مادية سريعة تشمل المهر المقدم كاملاً، ونصف المؤخر، ونفقة العدة والمتعة، ليخرج الطرف الآخر "خاسراً" لكل مدخرات عمره في أيام معدودة.

وتوضح المحامية لبنى محمد أن "الطلاق كان قراراً ثقيلاً يمر بمسارات إصلاحية معقدة، لكنه أصبح اليوم يحسم بكلمة واحدة أمام القاضي في قضايا الشقاق والنزاع، مما جعل بعض المتصيدين والباحثين عن الأموال يستغلونه بطريقة بشعة".

في المقابل، يحذر متخصصون اجتماعيون من أن الزواج لم يعُد لدى بعضهم مشروع بناء أسرة، بل تحول إلى صفقة قصيرة المدى، بعد أن أصبحت القوانين مرنة لدرجة الاستغلال المادي.

ويقول عاملون في أروقة المحاكم تحدثوا إلى"اندبندنت عربية" أن الشباب هم الضحية الأكبر، إذ يساقون خلف "الحياء الاجتماعي" عند كتابة المهر، فيوافقون على أرقام تفوق قدرتهم المادية، ظناً منهم أنها "مجرد حبر على ورق"، ليكتشفوا لاحقاً أنها التزام قانوني واجب النفاذ فوراً.

ويدعو هؤلاء المقبلين على الزواج إلى الحذر والواقعية في المهور كي لا تتجاوز قدراتهم لحماية نفسهم وضمانة لاستمرار العلاقة على أسس سليمة، إضافة إلى عدم الاستعجال في "كتب الكتاب" إلا بعد التأكد التام من أخلاق الطرف الآخر ونواياه.

فخ محكم

داخل أحد أروقة دائرة التنفيذ القضائي في العاصمة عمان، يجلس أحمد العشريني وهو يتصفح ورقة صفراء تحمل شعار "إخطار تنفيذ".

ولم تكُن تهمة أحمد سرقة ولا مشاجرة، بل كانت "مؤخر صداق" لزواج لم يدُم أكثر من 40 يوماً.

في المقابل وأمام مكتب الموظف، تقف محامية الزوجة ببرود تام، وهي تراجع أرقام المطالبة المالية، بينما يحاول أحمد الإجابة عن سؤال "كيف سأدفع 15 ألف دينار؟".

لكن أحمد اليوم أمام دين واجب النفاذ إما بالدفع أو التعميم بطلب الحبس، لقصة زواج بدأت بـ "نصيب" وانتهت بـ"نصب" تحت غطاء شرعي وقانوني.

اندبندبت








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع