نقيب أصحاب الشاحنات في الاردن : القرار السوري يخالف الاتفاقيات
"نستحم بمياه باردة" .. لاعبو فريق بالدوري الإسباني يهاجمون ناديهم
الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي
الملك وأردوغان يؤكدان ضرورة الحفاظ على سيادة الدول بما يحقق السلام والاستقرار
أزمة "ترقص؟ .. أرقص" في فيلم المصير .. يوسف شاهين يكسب معركته مع كمال الطويل
بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن
مصدر رسمي: نتابع مع دمشق قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة
العراق يتسلّم 2225 من عناصر داعش المنقولين من سوريا بالتنسيق مع التحالف الدولي
ممثل سوريّ شهير جدّاً: لهذا السبب كان بشار الأسد يحترمني
إربد: طوق أمني مشدد بعد العثور على قذيفة قديمة في المغير
وفد صناعي أردني يزور الكويت لتعزيز العلاقات التجارية وتوسيع صادرات المملكة
"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة
الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد
زاد الاردن الاخباري -
على الرغم من أن الرقمنة جاءت لتسهيل حياة المواطن وتقليل الوقت والجهد في المؤسسات الحكومية، إلا أن إدخال نظام "حكيم" إلى عدد من المراكز الصحية في المملكة خلق – بحسب شكاوى مواطنين – أزمة جديدة لم تكن بالحسبان، إذ تفاقمت مشكلة الانتظار على الدور بشكل غير مسبوق، وسط ضعف في البنية التحتية وشكاوى من بطء الإجراءات واختناق المراجعين.
وقال مواطنون في احد المراكز الصحية في قصبة اربد إن النظام الذي كان من المفترض أن يكون خطوة نحو خدمة أسرع وتنظيم أفضل، تحول إلى عبء يومي، لاسيما مع وجود موظفة واحدة فقط تتولى عملية الإدخال والتسجيل، الأمر الذي يتسبب في طوابير طويلة تمتد إلى خارج المبنى.
وبحسب المواطنين فإن الإنترنت الضعيف وتعطل النظام المتكرر يزيدان من حالة الاحتقان داخل المراكز الصحية، حيث يقف المرضى لساعات طويلة، بعضهم كبار السن ومرضى مزمنون، ما يضطر كثيرين إلى الجلوس على الأرصفة المحيطة بالمركز من شدة التعب.
ويشير مواطنون إلى أن المشهد لا يتعلق فقط بالوقت والجهد، وإنما يشكل بيئة خصبة لانتقال الأمراض المعدية نتيجة الازدحام الشديد وتلاصق المراجعين في الممرات الضيقة، وهو ما يتناقض مع معايير السلامة الصحية وخدمات الرعاية المفترض أن توفرها تلك المراكز.
ويؤكد مراجِعون أنهم حاولوا التواصل مع أرقام الشكاوى الرسمية وأرقام وزارة الصحة أكثر من مرة، إلا أن الرد – كما يقولون – "غائب دائمًا"، ما يزيد من شعورهم بعدم الاهتمام بمعاناتهم اليومية.
ولفت أحد المواطنين التقيناه اثناء انتظاره إن النظام "خلق أزمة بدل أن يحلّها"، مؤكدًا أن المواطنين ليسوا ضد التطوير، لكنهم يطالبون بتطبيقه على أرضية جاهزة، لا على حساب صحة وراحة المراجعين.