العلاونة: تنظيم استخدام الأطفال لمنصات التواصل الاجتماعي يتطلب خطوات تطبيقية واضحة
#عاجل الجيش : اسقاط مسيّرتين خلال محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة للأردن
شيطان في هيئة أب .. تشييع ضحايا جريمة مروعة هزت الولايات المتحدة
كمين بعد تفجير مفخخة .. 12 قتيلا من الأمن وتدمير مركز شرطة باكستاني
تحذير إيراني لسفن تجارية محددة في مضيق هرمز
الكويت تعلن رصد مسيّرات معادية
أعلى سلطة قضائية سورية تلاحق جنرالا أمنيا وثلاثة وزراء سابقين
مراجعة علمية تشكك .. الابتعاد عن وسائل التواصل لا يحسن النفسية
مشروع قانون إسرائيلي لإلغاء اتفاقية أوسلو
إندونيسيا .. اعتقال 321 أجنبيا في عملية لمكافحة القمار عبر الإنترنت
لحظات رعب بمطار دنفر .. طائرة تصطدم بشخص وتشتعل محركاتها
القبض على رجل أعمال مصري هارب من 700 سنة سجن
البلقاء التطبيقية تتوج بلقب بطولة الجامعات الأردنية لخماسي كرة القدم للطالبات
بنك الإسكان الراعي البلاتيني للعشاء الخيري دعماً لشباب صندوق الأمان لمستقبل الأيتام
تمديد العمل بالإعفاءات والخصومات الضريبية في بلدية معان
عيد ميلاد الأميرة بسمة بنت طلال يصادف غدا
"الملكية" تدشن خط طيران إلى دالاس لتسهيل حضور كأس العالم
بالفيديو .. أورنج الأردن تعلن الفائزات بجائزة “ملهمة التغيير” في نسختها الخامسة
ما هو الفرق بين الألعاب التقليدية وألعاب الأونلاين الآن .. دليل شامل
زاد الاردن الاخباري -
اختتمت اليوم الخميس، فعاليات مؤتمر القيم في التعليم العام: نحو بناء جيل منتم وواع ومسؤول، والذي نظمته وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع المنتدى العالمي للوسطية والمعهد العالمي للفكر الإسلامي.
وأكد المشاركون في المؤتمر في ختام أعماله، أن التربية القيمية مشروع وطني متكامل، يتطلب رؤية واضحة وجهوداً متعاونة بين المؤسسات التربوية والأسر والمجتمع، ويحتاج إلى تهيئة بيئة تعليمية تسهم في صناعة الإنسان القادر على ممارسة دوره في بناء وطنه وحماية نسيجه الاجتماعي والثقافي.
وأشادوا بالجهود الكبيرة والتعاون المثمر الذي تم بين المؤسسات المنظمة، داعين المؤسسات الحكومية والمجتمعية والإقليمية ومراكز البحث على تعزيز هذا النوع من العمل الجماعي، وتعزيز حضور القيم في السياسات التربوية الوطنية وجعلها موجِّهاً أساسياً لبرامج التطوير التعليمي.
وأوصى المشاركون في ختام المؤتمر الذي عقد على مدار يومين متتاليين، بمراجعة المناهج المدرسية لضمان اتساقها مع المنظومة القيمية الوطنية والأخلاقية والإنسانية، وإدماج القيم الإنسانية والأخلاقية في المناهج الدراسية، لتعزيز وعي الطلاب بأهمية هذه القيم في حياتهم التعليمية والتعلمية والاجتماعية.
كما أوصوا بتطوير كفايات المعلمين في توظيف القيم داخل العملية التعليمية عبر برامج تدريبية متخصصة ومستدامة، وتمكين القيادات المدرسية من قيادة المبادرات القيمية وتطوير قدراتهم الإدارية والتربوية بما ينسجم مع متطلبات التربية القيمية.
ودعوا إلى تعزيز البيئة المدرسية الداعمة للسلوك القيمي من خلال الأنشطة التربوية والتجارب العملية التي ترسخ القيم في سلوك الطلبة، وإعداد أدلة تربوية وإرشادية واضحة لطرائق إدماج القيم في المباحث الدراسية كافة، وتوظيف نتائج الدراسات التحليلية للنصوص القرائية في تطوير محتوى لغوي يسهم في تعميق الوعي القيمي، وتفعيل دور الإرشاد النفسي والتربوي في معالجة المعيقات السلوكية وغرس القيم لدى الطلبة.
وأكدوا، أهمية تعزيز الشراكة بين الأسرة والمدرسة لضمان اتساق الرسائل التربوية وتحقيق تنشئة قيمية مشتركة، وتعزيز الشراكات بين وزارة التربية والتعليم والمؤسسات المجتمعية، من خلال برامج تطوعية ومبادرات اجتماعية تهدف إلى نشر القيم، ونشر الوعي بالقيم الرقمية وترسيخ الاستخدام الأخلاقي والمسؤول للتكنولوجيا في البيئة التعليمية.
وأشاروا إلى أهمية دراسة إقامة دائرة متخصصة لدراسة وتطوير القيم، وتقديم المشورة للمؤسسات التعليمية، ووضع استراتيجيات مبتكرة تعمل على تعزيز القيم، وإنشاء منظومة متابعة وتقييم دورية لقياس أثر البرامج القيمية ودعم البحوث العلمية المتخصصة في التربية القيمية، إضافة إلى إنشاء مرصد متخصص في متابعة حضور القيم في المناهج خاصة في البلدان العربية كخطوة أولى، والإفادة من تجارب المجتمعات في إدماج القيم في العملية التعليمية.
وتقدم القائمون على المؤتمر بالشكر والتقدير لجميع المشاركين والداعمين، مؤكدين أن بناء جيل واعٍ وقيمي هو غاية وطنية سامية، وأن التعاون بين جميع الشركاء هو السبيل لتحقيقها.