67% يؤيدون عودة حبس المدين في الأردن
قرارات جديدة لاتحاد السلة قبل مواجهة الفيصلي والاتحاد
تفاصيل جديدة عن قاعدة إسرائيل السرية في صحراء العراق
النائب بدر الحراحشة يشيد بجهود الرواشدة في توثيق السردية الوطنية وإحياء تاريخ الأردن
مبادرة لتأهيل أحياء سكنية وشوارع تجارية بالعاصمة عمّان
إطلاق مشروع إعادة تأهيل طريق (المفرق - منشية بني حسن)
سورية .. بدء تنفيذ قرار زيادة الرواتب 50%
أبو السمن يطلق مشروع إعادة تأهيل طريق "المفرق - منشية حسن"
الحاج توفيق : ضرورة تحويل النظافة العامة لثقافة مجتمعية
الرئيس الإيراني: شعبنا لن يخضع أبدا
بوتين: حرب أوكرانيا تقترب من نهايتها ومستعد للقاء زيلينسكي
عشرات القتلى والجرحى .. حصيلة ثقيلة لضحايا الغارات الإسرائيلية في لبنان
70 قتيلا في هجوم بشمال شرق الكونغو وتنديد أممي بالعنف
ساها .. كيف تحول الطموح العسكري التركي إلى كابوس إستراتيجي لإسرائيل؟
عجلون ترفع 75 طنًا من النفايات خلال 4 أشهر وتطلق حملات توعوية بيئية مكثفة
لغز المريض رقم صفر .. كيف تسلل (هانتا) إلى السفينة السياحية الهولندية؟
باكستان تواصل جهود الوساطة وإيران تحذر من التعاون مع الجيش الأمريكي
قبيل مفاوضات واشنطن .. لهذه الأسباب يصعّد نتنياهو الحرب على لبنان
العلاونة: تنظيم استخدام الأطفال لمنصات التواصل الاجتماعي يتطلب خطوات تطبيقية واضحة
زاد الاردن الاخباري -
قال رئيس النقابة العامة لتجار الألبسة والأقمشة والأحذية، سلطان علان، إن التوجه العالمي اليوم يقوم على إيجاد توازن بين جميع أنواع التجارة، خاصة بعد توسع التجارة الإلكترونية التي أصبحت واقعا لا يمكن تجاهله.
وأضاف في حديث لإذاعة حياة اف ام، أن الدول عادة تتبع أحد نهجين، إما فرض ضرائب ورسوم متساوية على التجارة التقليدية والإلكترونية، أو تمييز التجارة التقليدية نظرا لارتباطها بقطاعات أخرى ودورها في خلق فرص عمل محلية.
وأشار إلى أن مطالب النقابة كانت تتمثل في تحقيق الحد الأدنى من التوازن بين القطاعين، حتى لا يتعرض التاجر التقليدي لمنافسة أو تكاليف غير عادلة لصالح التجارة الإلكترونية.
وتابع إن كان هناك فجوة تقارب 20% بين التجارة التقليدية والإلكترونية من حيث الرسوم، ومع القرار الجديد انخفضت الفجوة إلى ما بين 10% و14%، وبالتالي نحن نتحدث اليوم عن تقليص واضح لهذه الفجوة.
وبين أن تحويل الرسوم من رسم جمركي موحد إلى ضريبة مبيعات سيسهم في تعزيز الرقابة على ممتهني التجارة الإلكترونية غير المرخصين، خصوصا في تجارة الطرود البريدية، مشيرا إلى أن الحكومة تسعى لتنظيم السوق ومنع تشكيل سوق موازية غير رسمية تعمل خارج الإطار القانوني.
وحول تأثير القرار على المواطنين، أوضح علان أن الزيادة الفعلية على الطرود التي لا تتجاوز قيمتها 200 دينار ستكون بسيطة، إذ تبلغ 6% فقط، أي ما يعادل 12 دينارا على طرد بقيمة 200 دينار.
وقال: “لا أتوقع أن تكون هذه الزيادة عبئا كبيرا، خاصة أننا نتحدث عن سلع كمالية أو مستلزمات شخصية، وليس عن مواد غذائية أو احتياجات أساسية”، لافتا إلى أن البديل المحلي متوفر وأسعاره في كثير من الأحيان منافسة، بل وأقل من المواقع الخارجية.
وأكد علان أن القرار لم يكن لأغراض الجباية، بل جاء لمعالجة الضرر المتزايد الذي لحق بقطاع تجاري مهم، حيث أن العديد من الدول مثل تركيا وأمريكا وأوروبا ودول الخليج اتجهت نحو تحقيق التوازن بين شكلي التجارة.