أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
البيئة: إحالة فيديو رمي نفايات من مركبة للجهات المختصة السيلاوي: اخطأت بكلمة واحدة ولست مريضا وسأستمر في التعبير عن قناعاتي استطلاع رأي: إسرائيل لم تنتصر في أي حرب منذ 7 أكتوبر دمار هائل في بلدات النبطية والسكان يعجزون عن العودة لبيوتهم الأوريغانو قد يدعم ضغط الدم .. رغم محدودية الأدلة تحديد مواقع خطوط النقل لخدمة المجمع الطبي بإربد بدء أعمال تأهيل الطريق الملوكي في مأدبا وتحديد مسارات بديلة لحركة السير كأس العالم بالمجان لسكان مدينة نيويورك نتنياهو يمثل أمام المحكمة مجددا في قضايا فساد سحر القدم اليسرى فى 2026 .. محمد صلاح بين عمالقة العالم وميسى على القمة فخر ووفاء: لقاء ملكي يحيي إرث الصحفي الراحل جمال حداد الاستثمار في الأسهم: من أين تبدأ في الأسواق العالمية؟ وزير الإدارة المحلية: سداد 315 مليون دينار من ديون البلديات وخفض المديونية إلى 285 مليون دينار دورة الاستقلال المدرسية تعلن نتائج منافسات قبل النهائي تقرير أممي يحذر .. فشل عالمي أخلاقي وسياسي في مواجهة الجوع 20 آلية إسرائيلية تتوغل في ريف درعا وسط تحليق للمسيّرات حكومة ماكوسو الثانية في برازافيل .. تدوير للحرس القديم وتثبيت لنهج ساسو نغيسو كيف تتأثر الممرات البحرية العالمية بالتوترات في مضيق هرمز؟ مسؤولة أمريكية سابقة: إسرائيل ترتكب إبادة بغزة وواشنطن شريكة "بلدية الكرك": لم يتم تعويض المتضررين من المنخفضات الجوية للآن
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة التعثر المالي يحاصر الأردنيين… والقروض تزيد الضغط

التعثر المالي يحاصر الأردنيين… والقروض تزيد الضغط

17-11-2025 11:11 AM

بقلم الدكتور المحامي يزن عناب - في بيوت الأردنيين وبين أزقة المدن، هناك قصص يومية عن أشخاص لجأوا إلى القروض ليغطوا مصاريفهم أو يحققوا حلمًا صغيرًا، لكن الكثير منهم وجد نفسه محاصرًا بالديون قبل أن يدرك حجم التحدي. البنك المركزي كشف مؤخرًا أن القروض المتعثرة وصلت إلى 745 مليون دينار، أي حوالي 5.3% من إجمالي القروض الممنوحة حتى نهاية آذار 2025. الرقم كبير، لكنه ليس مجرد إحصاء على ورق، بل انعكاس لضغوط حقيقية تواجه الأسر وتؤثر على الاقتصاد كله.
في الأشهر التسعة الأولى من هذا العام، رفضت البنوك نحو 77 ألف طلب تمويل بقيمة أكثر من مليار دينار، بينما ارتفعت التسهيلات المطلوبة إلى أكثر من 10 مليار دينار، مقارنة بـ 8.7 مليار دينار في العام الماضي. هذا يعني أن الكثير من الأردنيين يبحثون عن التمويل وهم في حاجة حقيقية إليه، بينما تجد البنوك نفسها مجبرة على رفض بعض الطلبات لحماية نفسها من المخاطر.
البيانات الأخرى تكشف أن الرجال يشكلون الغالبية العظمى من المقترضين بنسبة 77.7%، مقابل 22.3% للنساء، وأن نحو ثلاثة من كل ألف بالغ يلجأون شهريًا إلى الاقتراض أو المرابحة الإسلامية. هذا التفاوت يسلط الضوء على فجوة في القدرة على الوصول إلى التمويل بين فئات المجتمع المختلفة، ويطرح الحاجة لسياسات أكثر شمولية.
لكن كيف يمكن التعامل مع هذه المشكلة دون أن تتحول إلى أزمة مالية أو اجتماعية؟ الحلول موجودة. إعادة جدولة القروض واحدة من أهمها، إذ تسمح للأسر بإعادة ترتيب ديونها وفق دخلها الشهري، مع تخفيف بعض الفوائد لتخفيف الضغط المالي. برامج الدعم والمشورة المالية أيضًا مفيدة جدًا، فهي تساعد المقترضين على تنظيم ميزانيتهم قبل أن تتفاقم الديون.
هناك أيضًا أفكار أخرى، مثل تمويل المشاريع الصغيرة بضمانات جزئية أو عبر التمويل الجماعي، لتخفيف المخاطر على البنوك وإتاحة الفرصة للمواطنين للحصول على الأموال بشكل آمن. التكنولوجيا تلعب دورًا مهمًا أيضًا؛ المتابعة الرقمية للأقساط وتحليل القدرة على السداد تساعد على تقليل التعثرات بشكل كبير. والأهم من كل ذلك هو التثقيف المالي، إذ أن فهم الناس لكيفية إدارة الديون والتخطيط لمستقبلهم المالي يقلل بشكل كبير من اللجوء المفرط إلى القروض.
في النهاية، القروض المتعثرة ليست مجرد أرقام، بل قصص حياة حقيقية عن أحلام وطموحات وأحيانًا صعوبات يومية. التعامل معها بحكمة ومرونة يضمن ألا تتحول أزمة صغيرة إلى مأساة كبيرة، وأن يبقى الاقتصاد الوطني مستقرًا بينما تحافظ الأسر على كرامتها واستقرارها المالي.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع