النائب بدر الحراحشة يشيد بجهود الرواشدة في توثيق السردية الوطنية وإحياء تاريخ الأردن
مبادرة لتأهيل أحياء سكنية وشوارع تجارية بالعاصمة عمّان
إطلاق مشروع إعادة تأهيل طريق (المفرق - منشية بني حسن)
سورية .. بدء تنفيذ قرار زيادة الرواتب 50%
أبو السمن يطلق مشروع إعادة تأهيل طريق "المفرق - منشية حسن"
الحاج توفيق : ضرورة تحويل النظافة العامة لثقافة مجتمعية
الرئيس الإيراني: شعبنا لن يخضع أبدا
بوتين: حرب أوكرانيا تقترب من نهايتها ومستعد للقاء زيلينسكي
عشرات القتلى والجرحى .. حصيلة ثقيلة لضحايا الغارات الإسرائيلية في لبنان
70 قتيلا في هجوم بشمال شرق الكونغو وتنديد أممي بالعنف
ساها .. كيف تحول الطموح العسكري التركي إلى كابوس إستراتيجي لإسرائيل؟
عجلون ترفع 75 طنًا من النفايات خلال 4 أشهر وتطلق حملات توعوية بيئية مكثفة
لغز المريض رقم صفر .. كيف تسلل (هانتا) إلى السفينة السياحية الهولندية؟
باكستان تواصل جهود الوساطة وإيران تحذر من التعاون مع الجيش الأمريكي
قبيل مفاوضات واشنطن .. لهذه الأسباب يصعّد نتنياهو الحرب على لبنان
العلاونة: تنظيم استخدام الأطفال لمنصات التواصل الاجتماعي يتطلب خطوات تطبيقية واضحة
#عاجل الجيش : اسقاط مسيّرتين خلال محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة للأردن
شيطان في هيئة أب .. تشييع ضحايا جريمة مروعة هزت الولايات المتحدة
كمين بعد تفجير مفخخة .. 12 قتيلا من الأمن وتدمير مركز شرطة باكستاني
زاد الاردن الاخباري -
أثار تحليل بحثي موسّع جدلاً واسعاً بعدما أشار إلى أن تربية القطط قد ترتبط بمضاعفة خطر الإصابة باضطرابات شبيهة بالفصام، وذلك استناداً إلى مراجعة شاملة لأبحاث أُجريت على مدى 44 عاماً في 11 دولة غربية.
فقد أوضح الطبيب النفسي جون ماغراث من "مركز كوينزلاند" لبحوث الصحة العقلية في أستراليا، والذي قاد الدراسة، أن الفريق العلمي راجع 17 دراسة نُشرت بين أعوام مختلفة، ووجد "ارتباطاً إيجابياً واضحاً بين تربية القطط وزيادة مخاطر الاضطرابات المرتبطة بالفصام"، لكنه شدد على ضرورة عدم القفز إلى استنتاجات نهائية قبل إجراء أبحاث أكثر دقة، وفق ما نقل موقع "ساينس ألرت" العلمي.
طفيل "توكسوبلازما" في قلب الجدل ويعود الاهتمام بالعلاقة بين القطط والفصام إلى دراسة بارزة عام 1995، عندما طُرح احتمال انتقال طفيل توكسوبلازما غوندي (Toxoplasma gondii) إلى البشر عبر القطط، وهو طفيل يتكاثر في أجسام القطط فقط، لكنه قادر على الانتقال إلى البشر عبر الطعام الملوث أو عضّات القطط أو ملامسة فضلاتها.
ويُقدر أن الطفيل يصيب نحو 40 مليون شخص في الولايات المتحدة دون أعراض ظاهرة، إلا أن أبحاثاً مختلفة ربطته بتغيرات سلوكية وارتفاع معدلات بعض الاضطرابات النفسية، منها الفصام.
لكن الباحثين أكدوا أن وجود هذه العلاقة لا يعني بالضرورة إثبات أن القطط هي السبب المباشر، أو أن انتقال الطفيل هو العامل الأساسي.
نتائج متباينة ومفاجئة في حين كشف تحليل الدراسات صورة غير متجانسة. فبعض الدراسات ربطت بين تربية القطط في سن الطفولة (خصوصاً بين 9 و12 عاماً) وزيادة مخاطر الإصابة لاحقاً، بينما لم تجد دراسات أخرى أي ارتباط بين الأمرين.
من جهة أخرى، لم تظهر دراسة أميركية شملت 354 طالب علم نفس، علاقة بين تربية القطط ودرجات "الشخصية الفصامية"، لكنها وجدت أن التعرض لعضّات القطط ارتبط بارتفاع تلك الدرجات.. فيما أشارت دراسة أخرى إلى أن بكتيريا مثل Pasteurella multocida قد تكون مسؤولة عن التأثيرات النفسية، وليس طفيل "توكسوبلازما" وحده.
وتبيّن للباحثين أن 15 من أصل 17 دراسة كانت من نوع دراسات الحالة، وهو نوع من الأبحاث لا يثبت علاقة سببية مباشرة، كما أن كثيراً من تلك الدراسات لم يتحكم في جميع العوامل المؤثرة، مثل الخلفيات الصحية أو البيئية.
دعوة لبحوث أكثر صرامة لكن رغم الجدل، أشار الفريق الأسترالي إلى أن "النتائج الحالية تستدعي المزيد من الاهتمام العلمي"، مؤكدين أن التحليل "يكشف ارتباطاً يستحق الدراسة" لكن دون توصيات سلوكية أو صحية محددة حتى الآن.
ورأى ماغراث أن "هناك حاجة كبيرة لدراسات واسعة النطاق تعتمد منهجيات أقوى، كي نتمكن من فهم ما إذا كانت القطط عاملاً معدّلاً لخطر الإصابة باضطرابات عقلية أم لا".
هذا ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة Schizophrenia Bulletin المتخصصة، ليعود النقاش مجدداً حول الدور المحتمل للكائنات المنزلية في الصحة النفسية البشرية.