أثر دبلوماسية الملكة رانيا العبدالله في تشكيل الرأي العام العالمي تجاه غزة .. رسالة
تجارة الأردن واتحاد الغرف التجارية المصرية يوقعان اتفاقية لإنشاء غرفة اقتصادية مشتركة
الأردن .. التمييز تؤيد سجن تاجر مخدرات 4 سنوات في الزرقاء
"طاقة الأعيان" تطّلع على دور ومهام هيئة تنظيم الطاقة والمعادن
الملك يهنئ رئيس الوزراء البلغاري المنتخب هاتفيا بفوز حزبه بالانتخابات
#عاجل الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف ناقلة إماراتية
9 سفن تعبر هرمز بعد إعلان ترمب مشروع الحرية
إعدام ثلاثة أشخاص في إيران على خلفية الاحتجاجات الأخيرة
وزارة العمل: مسار البرنامج الوطني للعمل اللائق بدأ في الأردن منذ 20 عاماً وليس وليد اللحظة
الأردن .. فتاة قاصر تدعي زورا على شاب بالاعتداء الجنسي
4112 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى الشهر الماضي
هجوم صاروخي روسي يقتل 5 أشخاص في خاركيف في أوكرانيا
وزير الطاقة: تم الاتفاق على التعاون في تبادل الغاز بين الأردن ولبنان وسورية
#عاجل سورية: ضخ الغاز عبر الأردن أسهم في استقرار الشبكة الكهربائية
وزير التربية يشيد بمبادرة البنوك لبناء 100 مدرسة خلال عامين في الأردن
فيتش تثبت تصنيفها للأردن عند BB- مع نظرة مستقبلية مستقرة
دراسة: تناول الكاجو بانتظام يعزز صحة المراهقين المصابين بالسمنة
هل يزيد الضوء الصناعي ليلا من خطر الإصابة بأمراض القلب؟
وفاة رجل بحادث دهس متعمد بسبب سجادة في عمان .. والقضاء يقول كلمته
زاد الاردن الاخباري -
اعتبر الباحث في التصوف اليهودي الدكتور رامي شقاليم، أن "البشرية مُبرمجة لتدمير نفسها"، محذرا من انهيار النظام التعليمي كعلامة على آخر الأيام في الحياة.
وفي مقابلة مع صحيفة "معاريف"، رأى الدكتور رامي شقاليم، وهو باحث في طائفة الكبّالا (أو القبّالة وهي مذهب تصوفي يهودي نشأ في القرون الوسطى، يُعنى بفهم الأسرار الإلهية والوجود والخلق، ويُعتبر أحد أهم فروع التصوف اليهودي)، ومؤلف كتب ومقالات، ومهتم أيضا بعلم الأعداد (النوْمِرولوجيا)، صورة قاتمة للحاضر والمستقبل، محذرا من "انهيار التعليم"، موضحا لماذا يعتقد أننا على أعتاب فترة "يأجوج ومأجوج" (أحداث آخر الزمان).
وفي ما يلي، أبرز الأسئلة التي طرحها المحاور الإسرائيلي على شقاليم وإجاباته عليها، مع الإشارة إلى أن الباحث تحدث من وجهة نظره اليهودية:
عندما ترى بيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) ومستوى التعليم في إسرائيل، وهذا يتركز أيضا في نقص دراسة التوراة والدراسات الهامة الأخرى، ألا تخشى أننا نفقد شيئاً من مستوى التعليم في إسرائيل؟
"أخشى بشدة. أخشى بشدة. شعب إسرائيل يحتاج... اسمع، لا أعرف ماذا أقول، أن يغلقوا الدولة ويعيدوا فتحها، أن يقوموا بإعادة تشغيلها (ريستارت) في جميع المجالات، بما في ذلك التعليم والتدريس. نعم، أعتقد أننا بحاجة إلى محتوى..."
ولكن اشرح لي، أنا أرى ذلك أيضا لدي، لدى الأطفال، هناك وعي أقل لفتح كتاب وهناك وعي أقل... لقد أخذتنا التكنولوجيا في الواقع خطوات إلى الأمام، لكنها جعلتنا جهلاء على الجانب الآخر.
"تماما، هذا صحيح. هذا صحيح أن التطور التكنولوجي يأتي على حساب الكثير من الأشياء، بما في ذلك الابتعاد عن الناس. لديك هاتف محمول اليوم، لست بحاجة إلى مقابلة أصدقائك كثيرا، تتواصل معهم عبر الهاتف. القرب الذي كان موجودا في الماضي في الحي عندما كنا أطفالاً صغارا، نجلس ونتحدث ونتقابل، هذا شيء اختفى من العالم".
عندما تنظر من الخارج، هل تشعر أننا، يمكنني القول، نسير نحو أزمة وجودية في المستقبل؟
"نعم. دمار وخراب".
ماذا يعني ذلك؟
"هذا يعني أنه في مرحلة ما البشرية... انظر، دعني أقول لك، البشرية مُبرمجة لتدمير نفسها. هناك عدة مدارس فكرية في هذا الشأن. إحدى هذه المدارس هي المفهوم الديني، الذي يقول إن العالم خُلق في ستة أيام، واليوم السابع هو السبت، لذلك سيستمر العالم ستة آلاف سنة، والألف السابع هو ألف كله سبت، أي أيام المسيح، وعندها تحدث إعادة التشغيل (الريستارت). تتحدث عقيدة الكبّالا عن عقيدة 'الشميتا' (السنوات السبتية) التي تعني، بعد دورة من دمار العالم وإعادة بنائه بصيغة أخرى، كتاب 'هاتمونا' (كتاب الصورة) يتناول هذا الأمر. أي كل سبعة آلاف سنة هناك فوضى وخلق آخر مختلف. هناك طرق أخرى تقول إن البشرية مُبرمجة لتدمير نفسها كل 12 ألف سنة، مثل تدمير أطلانطس قبل 12 ألف سنة، وتدمير قارة 'ليموريا' قبل 12 ألف سنة، وهكذا. حول هذا قال الحكماء (حاخامات): 'القدوس المبارك يخلق عوالم ويدمرها'".
في أي دورة نحن على هذا المخطط الزمني؟
"يعتمد على من تسأل".
أنا أسألك.
"أنا... انظر، أنا أتحدث كيهودي. نحن قريبون جدا وفقا للطريقة اليهودية من أيام المسيح، ويقول الحكماء دائما، اقرأ على سبيل المثال في مسيخيت 'سوطاه'، في التلمود، أو الفصل 11 المسمى 'فصل حيلك' في مسيخيت 'سنهدرين'، وفي أماكن أخرى، عن أيام المسيح. يشبهها الحكماء بالولادة. يقولون، يستمر الحمل لفترة معينة، تسعة أشهر، لكن الجزء الأصعب من الحمل هو الولادة. تقلصات وآلام ودم. هكذا هو خلاص إسرائيل: بالدم والنار وأعمدة الدخان. وفقا لكتاب هاتمونا، نحن في الدورة الثانية من الخلق".
إذن، في الولادة سيأتينا 'بأجوج ومأجوج'؟
"إنه يأجوج ومأجوج.. كلما اقتربنا من أيام المسيح، سنفدي أنفسنا بالدم والنار وأعمدة الدخان، وهذه هي الفترة".
هل هذا يتركز أيضاً في التعليم، في الجهل الذي ينتشر؟
"كل شيء. كل ما يحدث، بما في ذلك الجهل، هو لإجراء إعادة تشغيل جديدة (ريستارت)".
ماذا يعني هذا؟ التعليم، ماذا، الاندماج؟
"انظر، التعليم هو الألف باء لكل شيء. الألف باء لكل شيء. لا يسعدني أن أقول، لكن التعليم في الدولة اليوم ضعيف جداً، ضعيف جدا جدا. أتذكر عندما كنت طفلا، عندما كان المعلم أو المعلمة يدخل الصف، كنا جميعاً نقف.. وأنا أيضاً كنت أقف. هذا ضاع منا في السنوات الأخيرة".
"كنا نرتدي ملابس مدرسية موحدة. لم نكن ننادِي المعلم باسمه أبداً. أبداً. اليوم ترى، الطلاب ينادون المعلم يورام، آفي، جابي. ما هذا؟ هل هو صديقك؟ أين الاحترام؟ أين المسافة؟ أين... انظر، في السابق كان المعلم يُسمى أيضا مُربّيا"
صحيح. هل المعلم اليوم هو حقا مربٍ؟ هل هو يربي أحدا؟ من يربي؟ في زمني كطالب، كان المعلم مثل الأب. عندما كنت في المدرسة، كان أيضاً مثل الأب. هو معلم ومُربٍ، وأيضا أب. اليوم لا، اليوم.. وجميع المدارس الغربية التي دخلت وزارة التعليم في الثلاثين عاما، أو الخمسة وثلاثين عاماً الماضية، شوهت التفكير تماما وتسببت في الدمار والخراب في التعليم. هذا محزن جدا جدا".
للإشارة مجددا: الباحث تحدث من وجهة نظره اليهودية